Department of Language and Arabic literature

www.univ-soukahras.dz/en/dept/dla

Module: مدخل الى الاداب العالمية

  1. Information
  2. Questions

الأدب الفرنسي

0 votes

 اختر أديبا من الأسماء الآتية:راسين،لامرتين،هيجو،فلوبير،ستندال.

قدم نبذة عن حياته،ثم اعرض ما قرأت من عالمه الأدبي.

Asked on 01:30, Tuesday 30 Jun 2020 By Zeineb REHAIMIA
In مدخل الى الاداب العالمية


answers (12)




Answer (1)

0 votes

جوستاف فلوبير

أهم الكتاب المنتمين للواقعية بالأدب، فهو مثلا أعلى للكاتب الموضوعي، حيث كان يمتاز بأسلوبه الدقيق و اختيار اللفظ المناسب والعبارات الواضحة الملائمة، ولكن اصابته بمرض عصبي سببت له الكثير من المعاناة، وإعاقته عن استكمال دراسته بالحقوق، لكنه تفرغ للكتابة والتأليف، ولم يستسلم لمرضه يوما، وفيما يلي نبذة مختصرة عن نشأته وبداياته، وأهم أعماله وأسلوبه المميز في الكتابة.

ولد “غوستاف فلوبير في مدينة باريس عاصمة فرنسا في “الثاني عشر من ديسمبر”عام 1821 و توفي والده في عام 1846 .

– درس في كلية الحقوق في باريس ولكنه لم يكن يحب المدينة، وعلى الرغم من هذا استطاع أن يكون العديد من الصداقات وكان الكاتب “فيكتور هوجو”، واحدا من بين أصدقائه – بدأ الكتابة منذ عمر الخامسة عشر، كما حاز على جائزة بعد أن كتب مقالا عن الفطر.

– كان “غوستاف” يستغرق الكثير من وقته بين كتاباته وقراءته لشكسبير .

 أصيب بمرض الصرع الذي سبب له الكثير من المعاناة ،على الرغم من أن أعراض المرض الأساسية لم تكن واضحة بشكل كبير .

– كانت أولى الروايات الناجحة والمشهورة له هي “رواية التربية العاطفية”، والتي أصدرت على أجزاء مختلفة، كان أولها في عام 1843 وأخرها 1945 .

– كان “فلوبير شخصا مثاليا إلى حد كبير، حيث كان يقضي أياما وأسابيع، لكتابة صفحة واحدة فقط .-يعدهذا سببا وراء قلة أعماله الأدبية مقارنته بغيره من كتاب ذلك العصر .

– معظم أعمال “فوبير” كانت أفكارا راودته في عمر المراهقة وحاول أن يكتب عنها.

 ينتمي “فلوبير” إلى المدرسة الواقعي

– لم ينفر “فلوبير” من الواقع أبدا مثلما كان يفعل “الرومانتكيين“، بل كان لديه اعتقاد راسخ أن الفن الحقيقي، هو ذاك الفن الموضوعي .

– كان يرى الفنان يجب أن يفصل تماما بين ذاته وشخصيته وبين الفن الذي يقدمه كموضوع ،وعلى الرغم من هذا يعد “فلوبير” الكاتب، الذي يمثل المذهبين الواقعي والرومانتيكي ..

 

Answered on 19:51, Thursday 2 Jul 2020 by Meriem Amara (44 points)
In مدخل الى الاداب العالمية



Answer (2)

0 votes

جان راسين : كان جان راسين من الكتاب المسرح الرئسين في الأدب الفرنسي نشط خلال عصر الملك لويس الرابع عشر كلك فرنساالمجيد . وكان معاصرا لموليير و بوالو. وكان مولييير في البداية  في فترة التمثيل و الاخراج المسرحيين الى جانب حياته العملية في التإليف . يقدم روايات من تأليف راسيين و لكنها اخفقت  فنيا .فانصرف الكاتب الى فرقة مسرحية اخرى منافسة . وكان شاعرا من شعراء البلاط من سنة 1633. ون أشهر مسرحياته "بيرينيس .أفيجيني. .فيدر .أستير وكلها مآس .أو تراجيديات .ذات شكل كلاسيكي و طاقة درامية بسيط 

معلومات خاصة 

الميلاد "21ديسمبر1639

الوفاة "21أفرييل 1699

سبب الوفاة" سرطان الكبد 

مكان الدفن "Saint Étienne_du_ 

عضو في أكاديمية اللغة الفرنسية و أكاديمية اللغوية و الآداب الجميلة 

المهنة كاتب مسرحي مؤرخ الملك 

Answered on 14:43, Wednesday 29 Jul 2020 by yشمس شافعي (23 points)
In مدخل الى الاداب العالمية



Answer (3)

0 votes

ولد فكتور ماري هوجو بمدينة بيزانسون في فرنسا ,في السادس و العشرين في فبراير عام 1802 كان الابن الثالث ة الاصغر عمل والده ضابطا عسكريا ثم اصبح جنرالا تحت قيادة نابليون كثر سفر والده بحكم طبيعة عمله و اختلاف وجهات نطرة السياسية مع والدته ادى الى انفصالهما في النهاية 

درس فيكتور هوجو القانون بين عامي 1815 و 1818 , على  الرغم من عدم ممارسته لمهنة المحاماة شرع هوجو في كتابة الاعمال الادبية بعد تشجيع والدته له . اسس هوجو جريدة الامحافظون الادبية لنشر اعماله الشعرية ونشر اعمال اصدقائه الادبية توفيت والدته عام 1821 , في نفس العام تزوج هوجو من اديل فوشير ,ونشر اول كتاب شعري بعنوان قصائد و اشعار متنوعة odes et poesies diverses

تطور ابداع هوجو الرومانسي حلال العقد الاولا من حياته الادبية و نشر ايضا اكثر اعماله بقاء هي رواية نوتردام تدور احداث هذه الرواية في العصور الوسطى و توجه انتقادات قاسية للمجتمع و لكونه كاتب غزير الانتاج صار احد ابرز الشخصيات الفرنسية الادبية  ونم انتخابه عضوا بالكاديمية الفرنسية الادبية و ترشيحه لمجلس التبلاء 

 اشهر اقوال فيكتور هوجو .على الرغم من كون الحياة قصيرة ,الا اننا نجعلها اقصر بتضييع الاوقات دون ادنى مبالاة

Answered on 21:50, Thursday 13 Aug 2020 by yشمس شافعي (23 points)
In مدخل الى الاداب العالمية



Answer (4)

0 votes

........  

Answered on 17:24, Saturday 15 Aug 2020 by زهية براهمي (63 points)
In مدخل الى الاداب العالمية



Answer (5)

0 votes

جان راسين شاعر وكاتب مسرحي فرنسي ،كان من الكتاب المسرحيين الرئيسيين في الادب الفرنسي ولد عام 1639 في البلدة الصغيرة فيلتي مليون في مقاطعة فالوا.

كتب مسرحيته الاولى على المؤلف اليوناني دوروس .توفي جان راسين اواخر القرن السابع عشر مبرهنا أنه بالرغم من الصيغ الصارمة للمدرسة التقايدية فانه يمكن تأليف أعمال تراجيدية سيكولوجية تجمع وضوح الفكرة والاختراق العميق لمكامن الروح البشرية 

Answered on 15:59, Sunday 16 Aug 2020 by صفاء دعاس (65 points)
In مدخل الى الاداب العالمية



Answer (6)

0 votes

جان راسين : 

هو شاعر وكاتب مسرحي فرنسي ولد سنة 1639 في البلدة الصغيرة غيرتي ميلون في مقاطعة قالوا في عائلة لمسؤل قضائي فقير الحال وفي سن الثالثة أصبح جان يتيم الأبوين ترعاه جدته عندما بلغ التاسعة من العمر التحق بالمدرسة الرهبانية بورت لويل حيث تلقى تعليما كلاسيكيا ممتازا أدرك راسين مبكرا جدا ان الألوهية ليست حرفته بل الادب هناك أسطورة تقول إن راسين الشاب كتب مسرحيته الاولى عن رواية المؤلف اليوناني هلي دوروس لكن المعلمين سلبوه إياها واخرفوها لكنه كان عنيدا فانغمس ثانية في الرواية واستعاد المسرحية لكنها أحرقت مرة أخرى بعد أن دمرت المخطوطة للمرة الثالثة صرح راسين بأنه حفظ مسرحيته عن ظهر قلب لذلك لم يكن بحاجة إلى تدوينها 

Answered on 12:37, Tuesday 25 Aug 2020 by فريال باهي (15 points)
In مدخل الى الاداب العالمية



Answer (7)

0 votes

فيكتور ماري هيجو 

كان اديبا وشاعرا وروائيا فرنسيا ،يعتبر من ابرز ادباء فرنسا في الحقبى الرومانسية ،وترجمت اعماله الى اغلب اللغات المنطوقة ،وهو مشهور في فرنسا بإعتباره شاعرا في المقام الأول ،ثم روائيا فقد الف العديد من الدواوين اشهرها ديوان التأملات وديوان اسطورة العصور .اما خارج فرنسا فهو مشهور لكونه كاتبا وروائيا اكثر من كونه شاعرا وابرز اعماله الروائية هي رواية البؤساء واحدب بوتردام ،كما اشتهر في حقبته بكونه ناشطا اجتماعيا حيث كان يدعو لالغاء حكم الاعدام كما كان مؤيدا لنطام الجمهورية في الحكم واعماله تمس القضايا الجتماعية والسياسية في عصره 

من ابرز ما قرأته من اعماله الادبية روايته المشهورة البؤساء نشرت عام 1862 انه يصف وينتقد في هذا الكتاب الظلم الجتماعي في فرنسا بين سقوط نابليون في 1815 والثورة الفاشلة ضد الملك لويس فيليب في 1832 انه يكتب في مقدمته للكتاب " تخلق العادات والقوانين في فرنسا ظرفا اجتماعيا هو نوع من جحيم بشري فطالما توجد ضروىية دائما .

تصف البؤساء عدد من الشخصيات الفرنسية على طول القرن التاسع عشر الذي يتضمن حروب نابليون مركزة على شخصية السجين السابق جان فالجان ومعاناته بعد حروبه من السجن .

تعرض الرواية طبيعة الخير والشر والقانون في قصة اخذه تظهر فيها معالم باريس ،الاخلاق ،الفلسفة ، القانون العدالة ،الدين وطبيعة الرومانسيى والحب العائلي ، لقد الهم فيكتور هيجو من شخصيى المجرم الشرطي فرانسوا فيدوك ولكنه قسم تلك الشخصية الى شخصيتين في روايته 

هي قصة مشورة لكن لايفم البعض كم هي قصة مؤثرة ذات معاني انسانية عميقة يواجه ابطاها مواقف صعبة كثيرة في الخياة و يتصرفون فيها تبعا لشخصياتهم وانسانيتهم 

Answered on 11:48, Wednesday 26 Aug 2020 by امال عيادي (56 points)
In مدخل الى الاداب العالمية



Answer (8)

0 votes

فيكتور هوجو مؤلف فرنسي، اشتهر بأشعاره ورواياته الرومانسية، ومن ضمنها رواية البؤساء Les Misérables وأحدب نوتردام Notre-Dame de Paris؛ تناولت أعماله القضايا السياسية والاجتماعية في عصره، وترجمت إلى إلى عدة لغات. نبذة عن فيكتور هوجو وُلِدَ فيكتور هوجو في السادس والعشرين من فبراير، عام 1802 بمدينة بيزانسون Besançon في فرنسا. وبرغم دراسته للحقوق وتدريبه على العمل في مجال المحاماة، إلا أنَّهُ اتخذ من كتابة الأعمال الأدبية مهنةً له، وأصبح أحد أبرز الشعراء والروائيين والكُتَّاب المسرحيين الفرنسيين في الحقبة الرومانسية. أنتج جُلَّ أعماله أثناء تواجده في باريس وبروكسيل وجزر القنال الإنجليزي. تُوفِّيَ هوجو في 22 مايو، عام 1885، بباريس. اقرأ أيضًا عن... بدايات فيكتور هوجو وُلِدَ فيكتور ماري هوجو بمدينة بيزانسون في فرنسا، في السادس والعشرين من فبراير، عام 1802. كان الابن الثالث والأصغر لصوفي تريبوش Sophie Trébuche وجوزيف ليوبولد سيجيسبيرت هوجو Joseph-Léopold-Sigisbert Hugo. عَمِلَ والده ضابطًا عسكريًا، ثُمَّ أصبح جنرالاً تحت قيادة نابليون وكان يعتبره مثلاً أعلى. بينما كانت والدته صوفي كاثوليكية مُتدينة، ومن مؤيدي النظام الملكي. كثرة سفر والده بحُكْم طبيعة عمله واختلاف وجهات نظره السياسية مع والدته، أدى إلى انفصالهما في النهاية. استقرت صوفي مع أبنائها في باريس، وتولَّت مسؤولية تعليمهم، مما جعل فيكتور يتأثَّر بآراء والدته المؤيدة للملكية في البداية، ولكنه تمرَّد على هذه الآراء عقب ثورة 1848 الفرنسية وصار من مؤيدي الجمهورية. إنجازات فيكتور هوجو دَرَسَ فيكتور هوجو القانون بين عامي 1815 و1818، على الرغم من عدم ممارسته لمهنة المحاماة. شَرَع هوجو في كتابة الأعمال الأدبية، بعد تشجيع والدته له. أسس هوجو جريدة المحافظون الأدبية Conservateur Litteraire؛ لنشر أعماله الشعرية وأعمال أصدقاءه الأدبية. تُوفيَّت والدته في عام 1821. وفي نفس العام، تزوَّج هوجو من أديل فوشير Adèle Foucher، ونشر أول كتاب شعري بعنوان: قصائد وأشعار متنوعة Odes et poésies diverses. نُشِرَت أولى رواياته Han d'Islande عام 1823، ثُمَّ تبعها نشر العديد من المسرحيات. تطوَّر إبداع هوجو الرومانسي خلال العِقْد الأوَّل من حياته الأدبية. ففي عام 1831، نَشَر أحد أكثر أعماله بقاءً، وهي رواية أحدب نوتردام Notre-Dame de Paris أو The Hunchback of Notre Dame. تدور أحداث الرواية في العصور الوسطى، وتُوَجِّه انتقادات قاسية للمجتمع الذي يُهِين وينبذ الأحدب كوازيمودو Quasimodo. وتُعتَبَر أحد أشهر أعمال هوجو حتى الآن، والتي مهدت الطريق لكتاباته السياسية اللاحقة. ولكونه كاتبًا غزير الإنتاج، صار هوجو أحد أبرز الشخصيات الأدبية في فرنسا بحلول عام 1840. في عام 1841، تم انتخابه عضوًا بالأكاديمية الفرنسية الأدبية Académie Française وترشيحه لمجلس النُبلاء Chambre des Pairs في عام 1845. وفي عام 1843 تُوفيَّت ابنته الكبرى والمُفضلة ليوبولدين Léopoldine في حادث غرق أليم بنهر السين مع زوجها، مما أصاب هوجو بصدمة شديدة وكتب العديد من القصائد في رثائها. ولتخفيف آلامه وأحزانه، شَرَع هوجو في كتابة عمل أدبي جديد، والذي أصبح فيما بعد رواية البؤساء Les Misérables. عقب انقلاب عام 1851، فَرَّ هوجو هاربًا إلى بروكسيل، وعاش في بروكسيل وبريطانيا حتى عودته إلى فرنسا عام 1870. اشتملت أغلب الأعمال التي نشرها هوجو خلال هذه الفترة على سخرية لاذعة وانتقادات اجتماعية حادة، ومن ضمن هذه الأعمال كانت رواية البؤساء، والتي نُشِرَت أخيرًا في عام 1862. تدور أحداث الرواية حول الظلم المُجتمعي الذي تعرض له جان فالجان Jean Valjean، والذي حُبِسَ ظلمًا لمدة 19 عام لسرقته رغيفًا من الخبز. حققت الرواية نجاحًا ساحقًا في أوروبا والولايات المتحدة الأمريكية. وتظل رواية البؤساء أحد أشهر أعمال القرن التاسع عشر الأدبية، والتي تم إعادة إخراجها كمسرحية موسيقية وفيلم فيما بعد. أشهر أقوال فيكتور هوجو حياة فيكتور هوجو الشخصية ضد رغبة والدته، ارتبط سرًا بأديل فوشير Adèle Foucher، حبيبته منذ الطفولة وتزوجا لاحقًا بعد وفاة والدته. رزق الزوجان بطفلهما الأول عام 1823 ويدعى ليوبولد لكنه لم ينجو. رزقا لاحقًا بليوبولدين ومن ثم تشارلز وفرانسوا فيكتور وأخيرًا أديل. توفيت ليوبولدين في سن التسعة عشر عامًا بعد وقت قصير من زواجها، وذلك غرقًا في نهر السين وتوفي زوجها محاولًا إنقاذها. تلا ذلك العديد من المآسي حيث فقد هوجو زوجته عام 1868، ومن ثم فقد اثنين من أبنائه، وعشيقته جولييت دوريت عام 1873 أيضًا. أما من حيث ديانة فيكتور هوجو ومعتقداته وطائفته الأصلية ، فقد ولد لعائلة مسيحية كاثوليكية وفاة فيكتور هوجو على الرغم من اعتبار هوجو رمزًا للانتصار الجمهوري عقب عودته إلى فرنسا عام 1870، إلا أن سنواته الأخيرة كانت في منتهى البؤس. فقد فَقَدَ اثنين من أبنائه ما بين عامي 1871 و1873. واتسمت أعماله الأخيرة بالكآبة أكثر من سابقتها، وركزت على مفاهيم الألوهية والشيطان والموت. |في عام 1878، أُصيب بالاحتقان الدماغي. استمر هوجو في العيش بباريس مع رفيقته جوليت Juliette لما تبقى من عمرهما. |وفي ذكرى مولده الثمانين عام 1882، تم إعادة تسمية الشارع الذي يقطن به إلى طريق فيكتور هوجو Avenue Victor Hugo. تُوفيَّت جوليت في العام التالي، وتُوفِّيَ فيكتور هوجو في باريس في 22 مايو، 1885. تم تشييعه في جنازة تشريفية حضرها الملايين، ووُضِعَ جثمانه أسفل قوس النصر لفترة، ثُمَّ دُفِنَ في مقبرة العظماء Panthéon لاحقًا. |لازال هوجو أحد عُظماء الأدب الفرنسي، وبرغم شهرته كشاعر بين الجمهور الفرنسي، إلا أنه اشتهر في الدول المتحدثة باللغة الإنجليزية بكونه روائيًا.

Answered on 10:49, Thursday 27 Aug 2020 by رشا علالي (116 points)
In مدخل الى الاداب العالمية



Answer (9)

0 votes

ولد فيكتور هوجو في باريس عام 1802 لوالد يعمل ضابطا في جيش نابليون بونابرت و هو ما ساعد فيكتور على ان ينشا في بيئة ارستقراطية و قد غرس فيه والده حب الادب حيث كان شاعرا و كانت ظروف عمل الاب تظطر الاسرة الى الانتقال من مكان الى اخر كل عدة سنوات لذلك فقد عاش هوجو طفولته متنقلابين باريس و عواصم اخرى في صباه الباكر و انعكس ذلك على الصبي فيكتور فالتنقل بين الاماكن اوقد فيه فيه جذور الابداع بداخله فكتب اشعارا و رسم لوحات عبرفيها عما يختلج صدره

قرات رواية البؤساء

الرواية تتحدث عن جان فالجان الانسان الفقير الجائع الذي يمد يده و يسرق رغيف خبز ليسد جوعه و حوع اخته و ابنائها السبعة و يحاكم و بدون رافة بحاله يحكم عليه بالسجن يحاول الهرب و تزيد مدة الحكم و يتكرر هروبه الى ان يصل الحكم لتسعة عشر عاما من اجل رغيف خبز .وقد حكم خمسة اعوام للسرقة و اربعة عشر عاما لمحاولات الهرب و قد رفض اصحاب النزل استضافته كونه مدانا سابقا و يظطر للنوم في الشارع .

و لحسن حظ جان فالجان فان احد الاساقفة المحسنين يوفر له مكانا لينام فيه و اثناء الليل يركض جان فالجان سارقا فصيات من منزل الاسقف لكن الشرطة تقبض عليه الا ان الاسقف يتظاهر بانه هو من اعطى الفصيات لجان فالجان و لم يسرقهم و بعد مغادرة الشرطة يطلب الاسقف ميريل من جان فالجان بان يستخدم مال الشمعدنات الفصية لصنع رجل نزيه و شريف داخل نفسه .اما شخصية فانتين و كوزيت في رواية البؤساء فهي بائسة حقا اذ تقوم فانتين التي سترحل لمدينة اخرى من اجل العمل بترك ابنتها كوزيت عند احد اصحاب النزل لرعايتها .لكن كوزيت تنال معاملة قاسية من صاحب النزل و زوجته و يتم معاملتها كخادمة دون معرفة والدتها .وفي وقت لاحق يتم فصل فانتين من عملها و تزداد المطالب المادية لصاحب النزل الجشع لتظطر فانتين و التي تموت ببطء الى بيع شعرها و اسنانها من اجل تلبية طلبات ابنتها

Answered on 19:52, Wednesday 2 Sep 2020 by IMENE BROUGUI (52 points)
In مدخل الى الاداب العالمية



Answer (10)

0 votes

ڤيكتور ماري هيجو (1802-22 مايو 1885) كان كاتب فرنساوي متعدد المواهب من اول كتابة الشعر و المسرحيات و الروايات و المقالات لحد السياسه و نشاطه فى مجال حقوق الانسان. هوجو كان كمان من عواميد الحركه الرومانسيه فى فرنسا. من اشهر اعماله رواية البؤسا و احدب نوتردام. هوجو اتولد فى مدينة بيزانسون فى شرق فرنسا و مات فى پاريس و اندفن فى ال پانتيون (مقبرة العظماء).  

 

من اهم اعماله: احدب نوتردام ،البؤساء ،رجل نبيل وعمال البحر ،اخر يوم في حياة رجل محكوم عليه بالاعدام

ومن اعماله التي قرأتها امر يوم في حياة رجل محكوم عليه بالاعدام 

  آخر يوم لمحكوم عليه بالإعدام خطاب داخلي لسجين محكوم عليه بالإعدام، قبل أسابيع قليلة من موعد الإعدام يحاول فيها فكتور هوغو إيصال رسالة إلى الإدارات المسؤولة -آن ذاك- أن عقوبة الإعدام ليس الحل الأمثل للمجرم، فنحن في هذه الحالة لا نعطيه فرصة لتصحيح أخطائه، ونحن لا نعرف لا اسم المحكوم ولا الجريمة التي قام بها، لكنه يحكي لنا عن صعوبة المواقف التي يمر بها حينما لا تتذكره ابنته الصغيرة وعن قذارة المؤسسات الإدارية. المهم أن شخصية الرواية جعلتنا نسافر بفكرنا بعيدا بينما حبس جسده هو في زنزانة وقيد عقله بفكرة واحدة مظلمة هي: محكوم بالإعدام. ومات المدان. 

Answered on 22:42, Tuesday 8 Sep 2020 by رانا بلحسن (8 points)
In مدخل الى الاداب العالمية



Answer (11)

0 votes

جوستاف فلوبير(Gustave Flaubert) 

روائي فرنسي ولد 12 ديسمبر 1821 و توفي 8 ماي 1880 درس الحقوق و لكنه عكف على التأليف الادبي أصيب بمرض عصبي جعله يمكث طويلا، كان اول مؤلف مشهور له <التربية العاطفية> سنة 1843_1845 ثم مدام بوفاري سنة 1857 التي تمتاز بواقعيتها و روعة أسلوبها، و التي أثارت قضية الادب المكشوف ثم تابع تأليف رواياته المشهورة منها سالامبو سنة 1962 و تجربة القديس انطونيس سنة 1874 ، يعتبر فلوبير مثلا أعلا للكاتب الموضوعي الذي يكتب بأسلوب دقيق و يختار اللفظ المناسب و العبارة الملائمة فهو كاتب ينتمي الى المدرسة الواقعية الادبية و عادة ما يتم النظر الى روايته الشهيرة(مدام بوفاري) باعتبارها اول رواية واقعية و بالرغم من انتمائه الى المدرسة الواقعية يظل ذلك الكاتب الذي زاوج بين واقعيته وبين ميله الرومنطيقي الذي ظهر جليا في روايته سالامبو و في الواقع انه الكاتب الذي لم ينفر من الواقع على غرار الرومانتيكين بل كان يعتقد أن الفن الحقيقي هو الفن الموضوعي، إنه الكاتب الذي يمثل المذهبين الواقعي و الرومانتيكي بطريقة او بأخرى 

و تعد روايته تحفة ادبية و من اروع اعماله اذا انها تعتبر انتصار حقيقي للواقعية على الحركة الرومانطقية وعند كتابته لهذه الرواية قامت النيابة الفرنسية باتهام فلوبيربان روايته مدام بوفاري غير اخلاقية لكن سرعان ما أثبت محامي فلوبير عكس ذلك. 

احداث الرواية

تدور احداث الرواية في منطقة ريفية شمال فرنسا بالقرب من مدينة زوان في نورماندي وتبدأ بتشارلز بوفاري و هو مراهق خجول يرتدي ملابس ريفية درس في المدرسة لكنه تعرض فيها للسخرية من زملائه الجدد و يكافح للحصول على شهادة طبية من الدرجة الثانية و يتزوج من امرأة ارملة ثرية من اختيار والدته، في احد الايام يقوم تشارلز بزيارة لمزرعة محلية لمعالجة القسيس في بروتو و هناك يلتقي بابنة القسيس و الذي ينجذب اليها على الفور وهي القسيسة إيما، وهي شابة جميلة حصلت على تعليم جيد في الدير، ولديها تلعب قوى الرفاهية و الرومانسية المكتسبة من قراءة الروايات الشعبية ويقوم تشارلز بالزواج من إيما بعد وفاة زوجته الأولى فطلبها من   فوافقت إيما لكن والدها كان يود ان يكون صهره اكثر غنى من تشارل، بعد الزواج تجد إيما ان حياتها الزوجية مملة و فاترة، خاصة بعد ان قامت بحضور احدى المناسبات الاستقرطية الراقية برفقة زوجها في منزل احدى النبلاء، ونتيجة لذلك يقرر تشارلز الانتقال الى مدينة ذات اسواق كبيرة اعتقاد منه ان زوجته بحاجة إلى تغيير محيطها و بيئتها، وفي المدينة الجديدة ينجبا طفلة يسمونها بيرثي لكن الامومة تثبت خيبة امل إيما التي أصبحت مفتونة بشاب ذكي يدعى ليون وهو طالب حقوق و الذي يشاركها في اهتماماتها الادبية و الموسيقية و يعيد لها ما فقدته مع زوجها، و الحفاظ على صورتها كزوجة و تم مخلصة تخفي ايما افتقارها لتشارلز 

وتتعرض ايما لصدمة كبيرة بعد علاقة غرامية بنهاية لم تتوقعها مع احد الاثرياء اوقعتها في مرض مميت تتجه بعدها و لفتره وجيزة الى الدين، و بعد ان تتعافى بشكل كامل تقريبا وبعد اصرار من تشارلز يقومان بحضور الاوبرا و هناك تلتقي ايما بليون مرة أخرى، والذي كان قد سافر الى باريس للدراسة و تبدأ علاقة غرامية بين إيما و ليون حيث تسافر ايما اسبوعيا لملاقاة ليون في حين يعتقد تشارلز بان زوجته تتلقى دروس في البيانو 

و تنتهي رواية مدام بوفاري بوفاة إيما و تشارلز. 

Answered on 12:50, Sunday 20 Sep 2020 by منال سبيت (26 points)
In مدخل الى الاداب العالمية



Answer (12)

0 votes

0 votes جوستاف فلوبير أهم الكتاب المنتمين للواقعية بالأدب، فهو مثلا أعلى للكاتب الموضوعي، حيث كان يمتاز بأسلوبه الدقيق و اختيار اللفظ المناسب والعبارات الواضحة الملائمة، ولكن اصابته بمرض عصبي سببت له الكثير من المعاناة، وإعاقته عن استكمال دراسته بالحقوق، لكنه تفرغ للكتابة والتأليف، ولم يستسلم لمرضه يوما، وفيما يلي نبذة مختصرة عن نشأته وبداياته، وأهم أعماله وأسلوبه المميز في الكتابة. ولد “غوستاف فلوبير في مدينة باريس عاصمة فرنسا في “الثاني عشر من ديسمبر”عام 1821 و توفي والده في عام 1846 . – درس في كلية الحقوق في باريس ولكنه لم يكن يحب المدينة، وعلى الرغم من هذا استطاع أن يكون العديد من الصداقات وكان الكاتب “فيكتور هوجو”، واحدا من بين أصدقائه – بدأ الكتابة منذ عمر الخامسة عشر، كما حاز على جائزة بعد أن كتب مقالا عن الفطر. – كان “غوستاف” يستغرق الكثير من وقته بين كتاباته وقراءته لشكسبير . أصيب بمرض الصرع الذي سبب له الكثير من المعاناة ،على الرغم من أن أعراض المرض الأساسية لم تكن واضحة بشكل كبير . – كانت أولى الروايات الناجحة والمشهورة له هي “رواية التربية العاطفية”، والتي أصدرت على أجزاء مختلفة، كان أولها في عام 1843 وأخرها 1945 . – كان “فلوبير شخصا مثاليا إلى حد كبير، حيث كان يقضي أياما وأسابيع، لكتابة صفحة واحدة فقط .-يعدهذا سببا وراء قلة أعماله الأدبية مقارنته بغيره من كتاب ذلك العصر . – معظم أعمال “فوبير” كانت أفكارا راودته في عمر المراهقة وحاول أن يكتب عنها. ينتمي “فلوبير” إلى المدرسة الواقعي – لم ينفر “فلوبير” من الواقع أبدا مثلما كان يفعل “الرومانتكيين“، بل كان لديه اعتقاد راسخ أن الفن الحقيقي، هو ذاك الفن الموضوعي . – كان يرى الفنان يجب أن يفصل تماما بين ذاته وشخصيته وبين الفن الذي يقدمه كموضوع ،وعلى الرغم من هذا يعد “فلوبير” الكاتب، الذي يمثل المذهبين الواقعي والرومانتيكي ..

Answered on 02:25, Tuesday 13 Oct 2020 by حنان بوطوبة (44 points)
In مدخل الى الاداب العالمية



Do you have an answer ?