Department of Language and Arabic literature

www.univ-soukahras.dz/en/dept/dla

Module: السرديات العربية الحديثة و المعاصرة

  1. Information
  2. Questions

أدب الزنوجة

3 votes

ماهي تجليات الهامش في أدب الزنوجة؟

Asked on 17:41, Monday 30 Mar 2020 By Hachemi GOZLANE
In السرديات العربية الحديثة و المعاصرة


answers (51)




Answer (1)

-1 votes

 الادب الاسود او الادب الافريقي  كان نتيجة الصدام بالاستعمار ،قد كان الزنوج يعيشون حياة بدائية يفتقدون الى مظاهر الحداثة،و لكن بعد مجئ اوروبا تعلمو الكتابة   ليكون بعد ذلك ظهور الادب الافريقي ، او الزنجية

يقوم تدب الزنوجة على إعلاء شأن  الوظيفة  الاجتماعية   

مصطلح ادب الزنوجة صاغه الشاعر السينيغالي ليوبود سنغور ووصفه بقوله"إن الزنجية تعبير هذا العصر  عن ثقافة الزنجي الافريقي، و كانت اداة للتعبير عن الزنجي الأفريقي

.سبب ظهوره هو كان تحرير  الانسان الاسود اينما كان كون الاستعمار سخر كل ادواته المعرفية  و ألياته الجهنمية لتهميش الاعراق الأخرى و ازدرائها و نبذها    اذ توحي بمركزية الأبيض و تميزه و تفوقه عن باقي الاعراق الاخرى فهو جاء ليدافع عن  عن الاقليات المهمشة لونيا و التنديد بالتميز العنصري اللوني

Answered on 01:36, Tuesday 31 Mar 2020 by هناء بن علجية (6 points)
In السرديات العربية الحديثة و المعاصرة



Answer (2)

0 votes

يعرف الادب الهامشي بأنه الادب المتمرد على المركز والسلطة والذي يحاول تسليط الضوء على كل فئة عرقية او دينية أو اجتماعية ظلمت تاريخيا وسياسيا واجتماعيا  أو بسبب نهج استعماري لطمس معالم الفكر والإبداع لديهم مثل الزنوج  الذين كانوا عبيدا لكنهم مبدعين  تلك الإبداعات التي همشت  بسب المنطق الاستعماري  حتى لاتصل للإنسانية  وطمس كل فكرة تنويرية يمكن لها أن تغير من واقعهم  مثلا تركيزهم على قضية العبودية وكيف عالجوها. أيضا قضية الاستعمار وجرائمهم    فمثل هذه المواضيع تضر بمقام السلطة وتفقدها مكانتها  وتكشفها وتعريها على حقيقتها فيعملون على تهميشها وعدم أظهارها للعلن.  دون أن ننسى الصعاليك  الذين ظهروا في العصر الجاهلي وكانوا ينادونهم  ب اغربة العرب لان أغلبهم زنوج. وكذلك لان   أدب الزنوجة يعمل على محاربة العنصرية التي انتشرت بكثرة ولازالت ليومنا هذا   ومن اعلام ادب الزنوجة نجد فرانس قانون. ومارتن لوثر كينغ والكاتب والرئيس السنغالي السابق ليوبول سيدار سنفور الذي عج أدبه وشعره  لمناهضة الكولونيالية والتمييز العنصري ضد الزنجيين اذن أدب الزنوجة هو ادب هامشي بإمتياز. وذلك لمواضعيه   الت يعالجها والتي تختلف تمام الاختلاف على ما تريده السلطة من الكتاب  (كتاب البلاط والحبوب(

Answered on 07:43, Tuesday 31 Mar 2020 by Walid Ladjailia (4 points)
In السرديات العربية الحديثة و المعاصرة



Answer (3)

0 votes

تجليات الهامش في أدب الزنوجة

يطلق مصطلح الزنوجة على أصحاب البشرة السوداء، وفي الأدب يشير معناه إلى خصائص أسلوبية وأدبية تميزت بها كتاباتهم والتي حاولوا من خلالها إثبات وجودهم،  وذلك لما واجهوه من اضطهاد واستعمار، وقد نشطت الزنوجة سرا مع بداية ظهورها بسبب الرق القمعي، فقد كان العبيد السود أحيانا يقابلون تلك الأوضاع بمشاعر الفخر والإعتزاز بالذات كرد فعل على المىكزية الغربية. 

وقد أخذ هذا التيار زخما أدبيا وعالميا أكبر لدى بعض الكتاب السود الناطقين بالفرنسية مثل ايمي سيزير الشاعر المارتينيكي ويبوبولد سيدار سينغور الشاعر والرئيس السنغالي الأسبق مع ادباء أخرين

 

Answered on 14:29, Tuesday 31 Mar 2020 by احلام قريب (7 points)
In السرديات العربية الحديثة و المعاصرة



Answer (4)

0 votes

ان الزنوجة هي كلمة لاتينية الاصل ، تطلق على ذوي البشرة السوداء بحيث حاولوا اثبات وجودهم نتيجة الاضطهاد والاستعمار السياسي اضافة الى تشظي الاصول العرقية لديهم ،ورد مصطلح الزنوجةمن طرف سيزير حيث عرفه عام 1961 بقوله«إن الزنوجة هي ان يتقبل الأسود ببساطة واقعه وتاريخه»ويعد سنغور الرائد الاكبر للزنوجة ويعرفها  على انها « مجموع القيم الثقافية في عالم الشعوب السوداء والتي يعبرون بها عن ا وجه الحياة».لقد حاولت الكتابة الزنجية  ان تعبر عن الوضع المهمش الذي عاشه السود آنذاك واللذين اعتبروا حتى عام 1939 متوحشين برابرة بدائيين كما انها قامت على مرتكزات سياسية واجتماعية سعت من خلالها الى  تحقيق الوحدة بين الشعوب الإفريقية

Answered on 15:03, Tuesday 31 Mar 2020 by سناء مراكب (6 points)
In السرديات العربية الحديثة و المعاصرة



Answer (5)

0 votes

تطلق تسمية الزنوجة على تيار ا دبي وايديولوجي ظهر في مرحلة مابين الحربين العالميتين خلال النصف الاول من القرن العشرين ،كردفعل عن المعاناة التي يعيشها الانسان الاسود وهذا ما  عبر عنه "ايمه سيزير" الذي يعد من ابرز المؤسيسين لهذا التيار ،وكذلك ليويولد سيدار سنغور، وليون داماس  الغوياني،فهدف الزنوجة تجلى في الوضع الذي عاشه  السود لانهم كانو مهمشين لان الفرنسين  سياستهم كانت قائمة على صبغ ا بناء المستعمرات باللون الابيض ،فالزنوجةاذا تعني النضال ضد العنصرية لمساعدة العالم الاسود في الانعتاق .

Answered on 15:34, Tuesday 31 Mar 2020 by Amel Athmani (6 points)
In السرديات العربية الحديثة و المعاصرة



Answer (6)

0 votes

 تطلق تسمية أدب الزنوجة على تيار أدبي وإديولوجي ظهر في مرحلة ما بين الحربين العالميتين ،خلال النصف الأول من القرن العشرين ،وإن كانت بداياته وجذوره في النظرية السابقة على ذالك ،وهاصة مانشأ منها في جزر الأنتيل والكاريبي وأمريكا.

"في الاول ظهر هذا الادب كنوع من صرخة الهوية وشقاء الوعي بالذات،والمعاناة التي تكبدها الإنسان الاسود عبر قرون.ثم تخول تاليا إلىاتجاه مندرج ضمن اتجاهات ما بعد الكولونيالة،خاصة مع تنامي حركات التحرر من الإستعمار في القارة السمراء،ومنطقة الكاريبي،وهذه الأهيرة تحديدا كانت هي مهد التيار الادبي الزنحي المسكون بالحنين للعودة إلى افريقيا

Answered on 15:45, Tuesday 31 Mar 2020 by نسيمة قادري (6 points)
In السرديات العربية الحديثة و المعاصرة



Answer (7)

0 votes

تجليات الهامش في ادب الزنوجة

ادب الزنوجة او مايسمى  بالادب الافريقي او الادب الاسود ظهر  كنوع من صرخة الهوية  بين الحربين العالميتين خلال النصف  من القرن العشرين   كان نتيجة الصدام بالاستعمار 

 هو عبارة عن تيار ادبي ايديولوجي يجسد الصراع بين الابيض والاسود ويتجلى ا كتوتر بين الاداب    تجلى  ذلك   في التعبير عن شقاء الوعي بالذات  والمعاناة التي تكبدها الانسان الاسودعبر القرون ثم تحول الى اتجاه مندرج ضمن اتجاهات ما بعد الكولونيالية وذلك مع تنامي حركات التحرر من الاستعمار في الفامرة السمراء 

ظهر ادب الزنوجة لتاكيد الهوية السوداء كونه ادب متمرد يسعى لتسليط دراسةه على القضايا العرقية والدينية والاجتماعة والسياسية ومحاولتهم تجاوز  قضية الاستعمار والسلطة  وكافة اشكال التبسيط والتنميط الوالابتذال من طرف الاخر واعادة انبعاث وانطلاق وعي الانسان الافريقي   واتبرز تجلياته من خلال اعادتهم  للاصل والعمل على استعادة  تاريخهم  وتاريخ الذات الافريقة   مثل بعض المنجزات البشرية التي تنسب لهم كالاهرامات    تجل كل ذلك من خلال بلورة مفاهيم الزنوجة

 ويبرز في خلال ذلك   عديد الرواد من بينهم  مارتن لوثر كينغ و ليو بول سيدار  ايمي سيزير ر 

Answered on 15:52, Tuesday 31 Mar 2020 by ايمان عثامنية (15 points)
In السرديات العربية الحديثة و المعاصرة



Answer (8)

0 votes

ظهر ادب الزنوجة في مرحلة مابين الحربين العالميتين خلال النصف الاول من القرن العشرين يطلق هذا المصطلح على اصحاب البشرة السوداء وفي الادب يشير معناه الى خصائص اسلوبية وادبية تميزت بها كتاباتهم التي حاولوا فيها اثبات وجودهم نظرا لما وجدوه من اضطهاد واستعمار  وقد نشطت الزنوجة في السر مع بداية ظهورها بسبب نظام الرق القمعي اذ اسهم هذا الوضع في تنكرها لقناعاتها الذاتية  كما كان العبيد السود احيانا يقابلون تلك الاوضاع بمشاعر الفخر والاعتزاز بالذات كرد فعل على المركزية الغربية الشديدة وقد اخذ هذا التيار زخما ادبيا وعالميا اكبر لدى بعض الكتاب السود "الناطقين بالفرنسية  مثل "ايميه سيزير

Answered on 16:34, Tuesday 31 Mar 2020 by أماني بلهوان (1 points)
In السرديات العربية الحديثة و المعاصرة



Answer (9)

0 votes

نشأت حركة الزنوجة كحركة أدبية سياسية في حقبة الثلاثينات في القرن الماضي ،ويعد الشاعروالرئيس السنغالي السابق نيوبولد سيدار سنغور ،والشاعر ليون داماس الرواد المؤسسين لهذه الحركة إذ تبنت الحركة اللون الأسود كمعيار للهوية في مواجهة الإستعمار آنذاك .

كما يرى سيزير أن الزنوجة" هي إعتراف المرء بواقع أن يكون أسود وقبوله بهذاالواقع وبقدر الأسود تاريخيا وثقافيا.

Answered on 17:00, Tuesday 31 Mar 2020 by FOUZIA DJEBABLIA (4 points)
In السرديات العربية الحديثة و المعاصرة



Answer (10)

0 votes

وَرَدَ مصطلح الزنوجة من طرف سيزير في منشور "العودة إلى مَسقط الرأس" عام 1939، ثم قام بتعريفه عام 1961 من خلال قوله: "إن الزنوجة هي أن يتقبَّل الأسود ببساطة واقِعه وتاريخه"، حاوَلت الكتابةُ الزنجية أن تُعبِّر عن الوضع المهمَّش الذي عاشَه السود آنذاك، والذين اعتُبِروا حتى عام 1939 متوحِّشين برابرة بدائيِّين .

نشَر فرانز فانون عام 1961 كتابًا بعُنوان "المعذَّبون في الأرض" تضمَّن مقالاً تحت مسمَّى "حول الثقافة الوطنية"، وجَّه من خلاله نقدًا صارمًا للاستعمار الأوربي، الذي أقدَم على تخريب ماضي الدول المستعمَرة وحاضِرها معًا؛ وذلك بمحاولة تشويه التاريخ؛ إذ كان رد فِعل تلك الدول العودة إلى ثقافتهم الوطنية واستعادتها "ويضرب فانون مثلاً بالحركة الإفريقية المعروفة بـ "الزنجية" التي لم تكتفِ بالمحلِّي أو الوطني، وإنما اتَّجهتْ كما هو واضح إلى الأصول العِرقية لتؤسِّس عليها هُوية ثقافية ولتجمَع فيها القِيم الثقافية للعالَم الأسود على - حد تعبير الرئيس السنغالي ليوبولد سنغور..كما استطاع إيمي سيزار الشاعر والسياسيالمارتينيكي - رفقةَ صديقه الغوباني ليون غوتران داما - أن يكشِف ذلك الجزء المُغيَّب من هُويَّته "الجزء الزنجي"، الذي كان ضحية التمايُز والغُربة بالمجتمعات المستعمِرة، عندما تأسَّست صحيفة الطالب الأسود صاغ إيمي مصطلح "الزنوجة" لأول مرة كردِّ فِعل على سياسة القمع الثقافي الذي توخَّاه الاستعمار الفرنسي وسَلَكه، فكان مشروعه تأسيسًا لسياسة الرفض لكل منتَج ثقافي فَرنسي، وتعزيزًا لتلك الثقافة المهمَّشة التي تشكِّل جزءًا من صيغة الذات وهُويَّتها، والتي غُيِّبت بفعل موجِّهات عنصرية وأيديولوجية مُتعالية، يقول إيمي سيزار في هذا الصدد: لماذا قلتُ: الزنوجة؟ لم أقلْها لأنني أؤمِن بلون البشرة، لا، لم يكن هذا قصدي، عن حُسن نية من الناس كان كل الناس يعتقِدون أنْ لا وجود إلا لحضارة واحدة، حضارة الأوربيِّين، أما الباقي، فهم همَج، وبالطبع، هناك الرأي العام الذي يشوِّه الحقائق أيضًا بل وحتى الزنوج أنفسهم كان مشروع الزنوجة مشروعًا ثقافيًّا بالدرجة الأولى، يسعى لرفْض صفة التمركز أو التشيُّع لأي جنس محدَّد في العالم، وتأييد الإنسانية مع التركيز على المظلومين والمضطهَدين في هذا العالم.

 

Answered on 17:06, Tuesday 31 Mar 2020 by بثينة بوليفة (7 points)
In السرديات العربية الحديثة و المعاصرة



Answer (11)

0 votes

ظهر ادب الزنوجة في البداية كنوع من صرخة الهوية وشقاء الوعي للذات والمعاناة التي تكبدها الإنسان الاسود عبر القرون. ثم تحول إلى اتجاه مدرج ضمن اتجاهات مابعد الكوريانية وخاصة مع تنامي حركات التحرر من استعمار في القارة السمراء. ولكن بعد مجئ اروبا تعلمو الكتابة ليكون بعد ذلك ظهور الادب الإفريقي. 

وهو مصطلح صاغه الشاعر السينغالي ليوبولد سنفور 

 

Answered on 17:08, Tuesday 31 Mar 2020 by ريان بوفاس (3 points)
In السرديات العربية الحديثة و المعاصرة



Answer (12)

0 votes

تطلق تسمية ادب الزنوجة la négratudعلى تيار ادبي ايديولوجي ظهر في مرحلة ما بين الحربين العالميتين،خلال النصف الاول من القرن العشرين، وقد اخذ هذا التيار زخما ادبيا وعالميا اكبر لدى بعض الكتاب السود الناطقين بالفرنسية مثل ايميل سيزير الشاعر المرتينيكي  وليود بولد سنغور الشاعر والرئيس ااسنغالي الاسبق، وقد ظهر ادب الزنوجة في البداية كنوع من صرخة الهوية وشقاء الوعي بالذات والمعانات التي تكبدها الانسان الاسود عبر القرون ثم تحول الى اتجاه مندرج ضمن اتجاهات مابعد الكولونيالية وخاصة مع تنامي حركات التحرر من الاستعمار في القارة السمراء ومنطقة الكاريبي، وهذه المنطقة تحديدا كانت هي مهد التيار الادبي الزنجي المسكون بالحنين للعودة الى افريقيا

Answered on 17:54, Tuesday 31 Mar 2020 by سارة طبيب (5 points)
In السرديات العربية الحديثة و المعاصرة



Answer (13)

0 votes

إن الزنزجة تطلق على ذوي البشرة السوداء الذين حاولوا إثبات وجودهم نتيجة الاضطهاد والإستعمار السياسي  ويعرفها ايمه سيزير بقوله :" هي أن يتقبل الاسود ببساطة واقعه وتاريخه " حيث حاولت الكتاب الزنجية أن تعبر عن الوضع المهمش الذي عائشه السود  الذين اعتبروا متوحشين بدائيين   فالزنوجة ٱذا تعني النضال  ضد والعنصرية المساعدة العالم الاسود  كما تسعى الى تحقيق الوحدة بين الشعوب الإفريقية . 

Answered on 18:16, Tuesday 31 Mar 2020 by شيماء زرافة (4 points)
In السرديات العربية الحديثة و المعاصرة



Answer (14)

0 votes

طبعا التهميش يتجلى في ادب الزنوجة بداية من تسميته 

ففي التسمية نلمس نوع من العنصرية، فبأي حق يصنف الادب حسب الكاتب لا بل حسب لون بشرته 

هل اصبح البياض والسواد معيارا لقياس الادب ؟ 

وذللك بسبب تلك المكانة التي يعاني منها ذوي البشرة السوداء من تمييز عنصري و نظرة احتقار ليس في مجتمع ما بل في العالم ككل 

و اذا كان المؤلف منبوذا لا يمكن لاعماله ان تنال الاعجاب حتى وان كان يستحق ذلك 

وبهذا تلقى الاعمال الادبية المنتجة من طرف الزنوجة رفضا و استنفارا من كل النواحي سوى الموضوع الذي لا يعيرونه اي اهتمام (ولماذا يهتمون بصرخة ذلك الرجل الاسود الذي لاقيمة له) او من نواحي اخرى

Answered on 18:44, Tuesday 31 Mar 2020 by Ahlem Hachouf (7 points)
In السرديات العربية الحديثة و المعاصرة



Answer (15)

0 votes

تطلق تسمية ادب الزنوجة على تيار ادبي وايديولوجي ظهر في مرحلة ما بين الحربين العالميتين خلاه النصف الاول من القرن العشرين وان كانت بداياته وجذوره النظرية سابقة على ذلك 

وقد اخذ هذا التيار زخما ادبيا وعالميا اكبر لدى بعض الكتاب السود الناطقين بالفرنسية مثل ايميه سيزير 

وقد ظهر ادب الزنوجة في البداية كنوع من صرخة الهوية وشقاء الوعي بالذات والمعاناة التي تكبدها الانسان الاسود عبر القرون 

وقد سعى تيار ادب الزنوجة الى اعادة انبعاث وانعتاق وانطلاق وعي الانسان الافريقي بذاته من خلال عملية نقد مزدوج تدفع عن الذات الافريقية بعض ماوعلق او علّق بها من كليشيهات جائرة 

Answered on 21:21, Tuesday 31 Mar 2020 by رحيمة دلهوم (7 points)
In السرديات العربية الحديثة و المعاصرة



Answer (16)

0 votes

تطلق تسمية ادب الزنوجة على تيار ادبي واديولوجي ظهر في مرحلة ما بين الحربين العالميين خلال النصف الاول من القرن العشرين حاولوا في كتاباتهم اعادة اعتبار لهم والتعبير عن الوضع المهمش الذي عاشوه كون الصورة المحجوزة في الاذهان لكل ماله صلة بالقاهرة السمراء تكاد تختزل في حزمة الصور النمطية السلبية تستدعي رئسا مساعد الفقر وكوابيس الظلم والجماعة والحروب العبثية وتشوش وتشوه الذات والهوية الثقافية والتاريخية 

Answered on 23:29, Tuesday 31 Mar 2020 by حورية ثلايجية (2 points)
In السرديات العربية الحديثة و المعاصرة



Answer (17)

0 votes

أولا وقبل كل شيء يجب الإشارةإلى أنه وعندما نقول أدب الزنوجة فهنا بالتحديد نلمس نوع من التهميش،  لان الأدب يبقى ادب ولا يجوز أن نفرق ونقول هذا أدب جنزي وهذا أدب البيض وما الى ذلك...،  وأدب الزنوجة سمي كذلك بالأدب الإفريقي او أدب السود،  وقد ظهرهذا النوع من الأدب في الفترة مابين الحربين العالميتين الأولى والثانية،  وهو عبارة عن تيار ايديولوجي تميز بالصراع بين البيض والسود،  ونظرة النقص والاحتقار التي يعانيها السود من قبل البيض،  والمعاناة التي يتكبدها هؤلاء السود في سبيل استرجاع هويتهم كرامتهم ومكانتهم،  ويندرج هذا النوع من الادب ضمن اتجاهات مابعد الكولونيالية. 

وقد عاش هؤلاء لاثبات قدرات القارة السمراء ومن هؤلاء نجد "ليبورد سنغور"  الذي قال «أن الأبيض لا يستطيع البتة أن يكون أسود لأن السواد يعني الحكمة والجمال» وقد اتخذ "سنغور"  من بشرته السمراء وملامحه الافريقية الخالصة سلاحا في رحلته العظيمة ضد التعصب والتفرقة العنصرية،  وقد حازا "سنغور"  على جائزة نوبل للسلام اضافة الى العديد من الاعمال 

وهناك اخرون غيره قادوا هذا التيار ودافعو عنه بشدة وشاع صيتهم في مختلف الاعمال الادبية والقضايا الإنسانية 

لذا لا يمكننا اعتبار هذا النوع من الأدب أدبا هامشيا ولا يمكن أن نحكم على الأدب من خلال لون البشرة،  بل أن نحكم على الأدب ونصنفه وفق معايير أدبية بحتة. 

Answered on 00:01, Wednesday 1 Apr 2020 by اشواق حمدي (4 points)
In السرديات العربية الحديثة و المعاصرة



Answer (18)

0 votes

تجليات  الهامش في ادب الزنوجة طبعا تتجلى فيه صفة التهميش  وذلك من خلا ل تسميته  وخاصة ان لديه عدة تسميات وهي ادب الزنوجة الادب الافريقي  ادب السود وعليه هو عبارة عن تيار ادبي يخص فئة السود  والذي ظهر مابعد الحربين العالميتين الاولى والثانية وكلمة الزنوجة عموما تعني النضال ضد العنصريةخاصة من اجل مساعدة السود والذي ينظر لهم بنظرة  سلبية وانتقاصية و هذا ما يعاني منه الانسان الاسود عبر القرون والهدف من ادب الزنوجة هو الاعتراف بخصوصية الذات الافريقية الزنجية وماتتفرد به كما سعى هذا الادب لاعادة انبعاث وترسيخ وعي الانسان الافريقي بذاته وتجاوز كافة اشكال الاستيلاب والابتذال ثم تحول لاتجاه مندج ضمن اتجاهات ما بعد الكولونيالية

Answered on 00:13, Wednesday 1 Apr 2020 by حسناء تواتي (10 points)
In السرديات العربية الحديثة و المعاصرة



Answer (19)

0 votes

يطلق مصطلح الزنوجة على أصحاب البشرة السوداء ،أما في الأدب فيرتبط معناه بالخصائص الأدبية والأسلوبية التي تنفرد وتتميز بها كتابات هؤولاء التي تثبت وجودهم وتأصل لهويتهم ولقد نشطت هذه الحركة نتيجة الرق القمعي والمركزية الغربية .

   ومن أبرز الرائدين في هذا المجال :ليون داماس،إيميل سيزر.

Answered on 11:42, Wednesday 1 Apr 2020 by رانيا بهلول (5 points)
In السرديات العربية الحديثة و المعاصرة



Answer (20)

0 votes

تطلق تسمية أدب الزنوجة على التيار الأدبي والأيديولوجي الذي يخص فئة من الناس ذوي البشرة السوداء  الذي تزامن ظهوره الذي تزامن ظهوره والحربين العالميتين .

اذ أن هذا التهميش والعنصرية تجذرت في كل العالم بن ظهر ت هم لهؤولاء الناس  رغم الأعمال والكتابات المنتجة من طرفهم والتي قوبلت بالرفض والنكران.

Answered on 12:04, Wednesday 1 Apr 2020 by آسيا قياسة (2 points)
In السرديات العربية الحديثة و المعاصرة



Answer (21)

0 votes

ادب الزنوجة:  هذا المصطلح يحيلنا على عدة تساؤلات ومن بينها.. لماذا الزنوجة تحديدا؟  وكيف ارتبط الادب بهذه الكلمة حتى اصبح مصطلحا دارجا؟ 

اما بالنسبة لمصطلح الزنوجة نجد انها كلمة جاءت نسبة لفئة من البشر يدعون بالزنوج لسواد بشرتهم هذا من جهة..ومن جهة اخرى ان هذه الفئة هي الاكثر تهميشا في العالم..تعاني النظرة الدونية، الاستبداد، الاستعمار، القهر، التخلف و التهميش.

  اما اذا عدنا الى ارتباط هذا الادب بهذا المصطلح فان الامر يجعلنا نطرح تساؤلات اخرى  مهمة منها..لماذا لا نجد مصطلحات اخرى مثل ادب البيض، ادب السمر، ادب ذوي البشرة الصفراء؟ لماذا هذا التخصيص او بالتحديد العزل لهاذا الادب؟ هل هذه التسمية تعتبر لصالح ام ضد هذا الادب؟ 

اولا..نجد ان ادب الزنوجة هو ادب جاء كرد  ا فعل لما تقاسيه هذه الفئة من تهميش و كسر و عزل، ارادت من خلاله ان تثور على كل ما هو مسلط عليها.. ارادت ان تبرز به انه من حقها ان تكون فئة كباقي البشر لها حقوقها في الحياة الهنيئة،  في التعبير، في العيش،  في المطالبة بحقوقها،  في ايصال صوتها الى اخر نقطة في العالم.. و الخروج من قزقعة الذل،  والمطالبة بحق الحرية والعيش بسلاك كباقي الامم،   وكذلك كسر حاجز التهميش المسلط عليها

وكذلك يمكن طرح تساؤل اخر..لماذا هذا الادب لايصل الى المراتب التي وصلت اليها باقي الاداب في العالمية و الانتشار و الذيوع و القبول.... وغير ذلك؟ هل هناك معايير بذاتها ام ان مشكل  الهامش و المركزية هو السبب؟  حيث نجد ان الامر هنا يرجع الى الفئة التي تكتبه وتخرجه للعالم فما هو هامش لايمكن ان يصبح مركزا بسهولة.. فنجد التحيز باد من قبل المركزية الطاغية حيث نجد ان مصطلح ادب الزنوجة لم يأت كتمييز لهذه الفئة بل هو في حد ذاته تهميش.. رغم ما يميزه من جماليات 

فهذا الادب بطريقة او بأخرى جاء ليتمرد على سلطة المركز، وعلى هذا التمييز العرقي و الاجتماعي و اللوني...فهو جاء ليعبر عن معاناة هؤلاء و عن عدم رضاهم على هذا العالم بما فيه من تمييز و انحياز وطمس لهذه الفئة... فهو ادب يتميز بأسلوبه الخاص و تعبيره الخاص عن هذه الفئة من المجتمع التي تعاني ويلات الاستعمار و التخلف و القهر فرغم كل ما يميزه من جماليات لم يستطع كسر حاجز الهامش و العبور الى المركزية بل بقي موازيا وهامشيا 

من اعداد الطالبة علالقة يا سمينة 

Answered on 13:14, Wednesday 1 Apr 2020 by Walid Ladjailia (4 points)
In السرديات العربية الحديثة و المعاصرة



Answer (22)

0 votes

يتجلى الهامش في ادب الزنوجة من خلال:

تسميته فهو هنا يصنفون الأدب حسب لون البشرة وحسب الكاتب.اذن الادب إنساني وليس من المفترض تجزئته وفقا لهذه الشروط (اللون و النوع 

وهو تيار أدبي فئة السود وهو عبارة عن نضال امن أجل العنصرية ضد السود يتميز كذلك بالصراع بين البيض والسود ونظرةالنقص والاحتقار التي يعانيها السود من قبل البيض وهنايمكن تجلي الهامش في ادبهم 

إذن اصبح لون البشرة هو مقياس تصنيف الادب وهذا قد رفضت أعمال هؤلاء الزنوج ولم تلقى نجاحا.

 

Answered on 18:12, Wednesday 1 Apr 2020 by رقية كرايمية (3 points)
In السرديات العربية الحديثة و المعاصرة



Answer (23)

0 votes

تجليات الهامش في أدب الزنوجة:

شهد الأدب في القرن ال20 بروز مايسمى ب"نظرية الزنوجة" التي تعبّر عن القيم الإنسانية والإجتماعية والثقافية والسياسية والحضارية للزنوج ، حيث إحتلت الزنوجة الصدارة الأولى في الفكر الإفريقي وعبّر عنها مبدعون كبار كان لهم مكانتهم في إفريقيا 

  داماس*:أول من علا صوته ،حيث أصدر عام 1937 ديوانه"أصباغ"  والذي يحيل من عنوانه عن معاناة الإنسان الأسود من قمع وإضطهاد ، وتمييز عنصري من طرف أخيه الإنسان الأبيض ،جراء صبغة لون بشرته السوداء تعرّض للعبودية والقتل والإغتصاب زالطبقية لأنه لم يكن أبيضاً ، جمعت الشرطة الفرنسية هذا الديوان من الأسواق وأحرقت نسخه ، نظرا لما عالجه من قضايا عبّرت عن معاناة الإنسان الأسود وفضحت ظلم الإنسان الأوروبي بما فعله من جرائم في حق الإنسان الأسود .

*سيزار: اصدر عام 1939 ديوانه "دفتر العودة إلى أرض الوطن " ،وهي قصيدة واحدة طويلة ، ظهرت فيها لأول مرة كلمة الزنوجة كدعوة إحتفالية بالزنج والثقافة الزنجية.

*سنغور*: تأخر عن نشر شعره في ديوان بسبب الحرب العالمية الثانية .

"_ عرف الفيلسوف الفرنسي جون بول سارتر الزنوجة بأنها : " موقف عاطفي حول العالم" فهي موقف إنساني حيال العالم.

ويعتبر سيزار " هو الذي إبتكر كلمة الزنوجة وبالنسبة إليه :هي مجرد إعتراف المرء بواقع ان يكون أسود وقبوله بهذا الواقع وبقَدَرِ الأسود تاريخيا وثقافيا " فقدر الأسود المشترك هو الذي يواجه رهاب العرق الآخر وإستغلال الرجل الآخر .

وعرّف الشاعر السينغالي الشهير "ليو بولد سنغور" (1906_2001( الزنوجة بأنها العقد الناظم لجميع القيم التي تميِزُ الشعوب السوداء ،فهي تمثل الثقافة والوجود الإفريقي،أي أنها "الوعاء الثقافي " الحافظ للهوية الإفريقية ومن ثن يرفض الكُتاب إعتبارها حركة عنصرية كما يزعن البعض . 

ورغم أن سنغور كان من أبرز المدافعين عن الفرانكفونية فإنه من أوائل الذين دعوا إلى تأصيل مصطلح "الزنوجة" في حين أن إيميه سزار وهو شاعر سياسي فرنسي (1913_2008(  يعود أصله إلى جزيرة المرتنيك اول من أشار إليه داعيا للإستعماله .

وسنغور. يذهب أبعد من سيزار من مفهوم الزنوجة "الزنوجة واقع وثقافة "  إنها مجموعة القيم الإقتصادية والسياسية والفكرية والمعنوية والفنية والإجتماعية لدى الشعوب الإفريقية والأقليات السوداء في أمريكا وآسيا وأوقيانوسيا . 

فالزنوجة عند "أليو بولد سنغور" مجموع القيم الثقافية في عالم الشعوب السوداء ، والتي يعبّرون بها عن أوجه ااحياة ،أعني مؤسسات ومعطيات هذه الشعوب" لذلك كان لهذه الزنوجة أن يكون لها حضور في النص الإبداعي الإفريقي .. وبالأحرى في حكاياته القصصية أو الشعرية أو موسيقاه التي تحولت فيما بعد إلى مرجعية أساسية في الألحان الأوروبية أو الغربية عموما . 

يقول الدكتور كوجير :"إذا صعدت روحي إلى السماء وقال لي ربي :"أجري إني سأرسلك إلى الدنيا مرة أخرى فما رأيك، اتفضل أن ترجع أبيض اللون ؟ فسوف أجيبه "لا" أرسلني رجلا أسود، معتما كامل السواد، وإذا سألني ربي لماذا؟ فسوف أجيبه"لأن لدي عملا سأقوم به ،لايمكنني كرجل أبيض أن أؤديه ،من فضلك أرسلني أسود بقدر ماتستطيع من سواد " ، وقال سنغور: "انت اسود ،أي انت جميل" ، ولعل الدكتور كوجير قد أدرك أن مهمة تنتظره يجب أن يدافع عنها ،فئة خضت للتمييز العنصري والطبقية ،عانت تجريحا قاتلا جراء سواء  لون البشرة وقتامتها ،من طرف الإنسان الأوروبي الابيض ،رغم أن هذه الفئة تمتلك من العقل مايمتلكه الإنسان الأبيض ،بل مايفوقه أحيانا ،فئة همشها الإستعمار من جهة وزاد التهميش حدة بإخضاها للعبودية  جراء سواد البشرة . فسطعت الزنوجة من أجل النضال ضد العنصرية ،ولمساعدة العالم الأسود في الإنعتاق ، كماتعني الزنوجة الحنين الى الماضي ومآسي العبودية ومخاض الحرية وآمال المستقبل وهذا ماجسته مقولة الدكتور كوجير ، وهكذا نشأت الزنوجة ،فقد كانت في بدايتها عبارة عن حركة سياسية  صرفة ثم حوّلت إلى ثورة ثقافية. . 

يقول الباحث شعبان سليم :"نتيجة  شعورالزنوج بالكرامة  أدركوا شخصيتهم بقوة وصرخو دون خشية أو خجل بأنهم آدميون يوازون غيرهم من العروق البشرية ،إذ تباهت إحدى الشاعرات الزنجيات قائلة :

أنا سوداء غير انّي جميلة حسناء 

فلا ينصرف إهتمانكم إلى لون بشرتي الزنجية 

فالشمس قد لفحت محياي وأحرقت بشرتي 

فالشاعرة تصؤح بسوادها وفي نفس الوقت تفتخر أنها جميلة ولعلها تقصد به جمال الروح ،والشعور بالإنسانية التي تجمع بين  أبناء البشر والتي حضيت بنصيب وافر من الإهتمام في نفسها ، هذه الأحاسيس والمشاعر يفتقدها الإنسان الأبيض في نظرها والذي فرّق بين طبقات المجتمع ،لا من ناحية الفكر والذكاء ،بل من ناحية صبغة البشرة ، حيث اعلى مرتبة الإنسان الأبيض الاوروبي وهمّش الإنسان الأسود ،وجعل المجتمع خاضع لطبقة أرستقراطية تنعم في الحياة، وطبقة كادحة ،عميلة ،تضطهد من طرف الااغنياء ، إلى أن تقول الشاعرة " فلا ينصرِف إهتمامكم إلى لون بشرتي الزنجية " وهنا إشادة واضحة إلى ترك الفروقات بالنظر إلى لون البشرة ، فالصبغة السوداء في البشرة كانت إفرازا للاسباب مناخية تدخلت في سوادها ولم تأتي بغرض تقسيم المجتمع إلى مركز وهامش ، فلون البشرة ليس مقياسا للجمال او للتعالي ،بقدر مايكون الجمال الحقيقي في الإنسانية والتعايش السلمي مع الآخر، وعدم إستغلاله ونهبه ، ظلمه ،بل إنطلاقا من القول الآتي "لافرق بين عربي وأعجمي، ابيض وأسود إلا بالتقوى" 

وسمّي الأدب الذي تكتبه الفئات السوداء بأدب الزنوجة  وفي هذا تهميش وإحتقار ونوع من الظلم في حق أدبهم رغم كونه أدب جميل. ،فالأدب إنساني ولايجب تقسيمه نظرا إلى الفئات التي تكتبه مهما كانت مهمشة في المجتمع ،فالأدب واحد ولاداعي إلى أخذ مقاييس الصبغة في تقسيمة وتخصيصه .حيث يقول الشاعر في قصيدته "أكاذيب بيضاء : 

انا أعرف البياض النقي 

والقلب الأبيض 

فالأبيض ،السلام والفضيلة المطلقة 

الملائكة بيضاء 

الملائكة طيبة 

وأنا أسود 

أسود مثل الخطيئة المحشورة في علبة النشوق 

ياالله ،لقد تم تبييض دماغي 

ولكن لأجل السماء يارب حررني 

فالقصيدة توحي من العنوان إلى نسبة صفة الكذب إلى الإنسان الأبيض ، والشاعر يحس الملائكة بيضاء وطيبة وحرة وتنعم بالسلام ، في حين الأسود ونظرا يشبه الخطيئة المقيدة في علبة ، فهو يناجي الله ان يحرره من هذه العبودية وهذا الظلم 

وفي الختام نستطيع القول أن ادب الزنوجة خاضع للتهميش ليس من القضايا التي يعالجها من ظلم ،وإضطهاد من طرف الإنسان الأوروبي الأبيض فقط ، بل في المصطلح في حد ذاته " أدب الزنوجة " 

من طرف :فاطمة الزهراء كامل 

Answered on 18:59, Wednesday 1 Apr 2020 by فاطمة الزهراء كامل (4 points)
In السرديات العربية الحديثة و المعاصرة



Answer (24)

0 votes

طلق مصطلح الزنوجة على أصحاب البشرة السوداء ،أما في الأدب فيرتبط معناه بالخصائص الأدبية والأسلوبية التي تنفرد وتتميز بها كتابات هؤولاء التي تثبت وجودهم وتأصل لهويتهم ولقد نشطت هذه الحركة نتيجة الرق القمعي والمركزية الغربية .
   

Answered on 21:53, Wednesday 1 Apr 2020 by Rebh Rezagui (18 points)
In السرديات العربية الحديثة و المعاصرة



Answer (25)

0 votes

تتمثل تجليات الهامش في ادب الزنوج من خلال ما يلي:

اولا عنوان أدبهم "ادب الزنوج"فهذا العنوان بحد ذاته يحيل إلى انهم ميزوا انفسهم من خلال (جنسهم،ولون بشرتهم السوداء).

حيث يكاد يكون الادب الأفريقي الغائب الأكبر عن مجال اهتمام الثقافة العربية .وذلك بسبب "التبعية" التي عرفها دول العالم النامي القارتين الافريقة والاسيوية ،على الرغم من قوة صلتها التاريخية والثقافية والحضارية ،لكن في مقابل ذلك استطاعت الاصوات الزنجية ان تشق طريقها  بصعوبة أتحدث ابداعا يبدو أقل حظا ،واعادة انبعاث وانعتاق وانطلاق وعي الانسان الأفريقي ما بعد الحربين العالميتين .⁦✌️⁩⁦✌️⁩⁦✌️⁩⁦☺️⁩

Answered on 15:20, Friday 3 Apr 2020 by سهام سيوان (3 points)
In السرديات العربية الحديثة و المعاصرة



Answer (26)

0 votes

ادب الزنوجة هو تيار فكري ايديولوجي لفئة معينة من البشر وهم السود المضطهدين من طرف البشر البيض وهو ادب مهمش لأنه من إنجاز الضعفاء الزنوج 

تعلوا كتاباتهم بالنزعة التحررية بأسلوب اعتزازي استقلالي لأنهم من المبدعين بل من أهم المبدعين في العالم 

ومن اهم كتباتهم رواية اشياء تتداعى للكاتب الزنجي تشنوا اتشيبي عالجة في هذه الرواية ثلاث افكار أساسية وهي 

فكرة التحرر 

فكرة الإضطهاد في حق الزنوج 

وفكرة التمييز العنصري 

بأسلوب استقلالي استكشافي 

وهذه الأفكار الثلاث هي تجليات الهامش في ادب الزنوجة 

وهذه الكتابات هي من جعلت كتاب سود يصعدون لساحة الفنية وحتى السياسية و وصولهم كرسي الرئاسة 

Answered on 15:36, Friday 3 Apr 2020 by شيماء ڨنادزية (5 points)
In السرديات العربية الحديثة و المعاصرة



Answer (27)

0 votes

يطلق مصطلح الزنوجة على اصحاب البشرة السوداء وهو يشير الي خصائص اسلوبية وادبية تميزت بها كتاباتهم والتي حاولو من خلالها اثبات وجودهم  وقد نشطت الزنوجة في السر مع بداية ظهورها بسبب نظام الرق القمعي اذ اسهم هذا الوضع في تنكرها لقناعاتها الذاتية، كما كان السود احيانا يقابلون تلك الاوضاع بمشاعر الفخر والاعتزاز بالذات كرد فعل على المركزية الغربية ، اما عن اية هذه الحركة في امريكا فقد بدات عام 1919 بنيويورك تحت مسمى حركة الزنوجةالنهضوية  ثم امتد نشاطها ابى العاصمة الفرنسية باريس من خلال نشر العديد من الروايات والقصائد في مجلة العالم الاسود التي اسست عام1921 من طرف رينيه ماران حيث حاولت هذه   المجلة ابراز النتاج الفكري للسود  خاصة بعدان انظم لها العديد من الادباء مثل لانغستون هيوز وكاونتي كلين وكذا ليون داماس و ليوبولد سنغوار وغيرهم، كما وضع الطلاب السود بفرنسا منشورا تحت مسمى الدفاع الشرعي عالجوا فيه المشكلات السياسية والعرقية والثقافية التي واجهت الزنوج  اما عن ورود مصطلح الزنوجة فقد ورد من طرف سيزير في منشور عام 1939 ثم قام بتعريفه عام 1961من خلال قوله (ان الزنوجة هي ان يتقبل الاسود ببساطة واقعه وتاريخه) طما حاولت الكتابة الزنجية ان تعبر عن الوضع المهمش الذي عاشه السود ومن اهم الروايات نجد رواية ذاكرة النرجس الرواية الصادرة عن دار النشر والتوزيع بالقاهرة في 245صفحة للكاتب المغربي رشيد الهاشمي وهي رواية عن الزنوجة المغربية تبدا تفاصيل الرواية بالحديث عن سيدة زنجية تشتغل استاذة للتاريخ قررت البحث عن اصولها الزنجية متخدة من مخطوط تاريخي كانت جدتها قد خبأته منطلقا للبخث عن الحقيقة  حيث يصور الكاتب حالة الضياع والغتراب التي كانت تعيشها قبل الحصول على بصمة امل يتمثل في خيط يقود نحو الحقيقة الا وهو المخطوط                                  بينما يصور الجزء الثاني قصة للشاب الزنجي المتبنى من طرف سيدة فرنسية يعيش بمدينة الدار البيضاء هذا الشاب كان عالمه مستقر في ضل عايلته يتضح فيما بعد انه متبنى للينقلب بعد ذلك الى صراع مع العالم بعد وفاة امه بالتبني للبحث عن الحقيقة والدخول في هذه اللعبة التاريخية 

من خلال هذه الرواية يتجلى مفهوم ادب الزنوجة كنوع من صرخة البحث عن الهوية واثبات الانتساب الى افريقيا 

وكاستنتاج يمكن القول ان تجليات الهامش في ادب الزنوج تمثلت في بحثهم عن الهوية والانتماء في المجتمع

Answered on 15:59, Friday 3 Apr 2020 by Bouthaina Ziani (7 points)
In السرديات العربية الحديثة و المعاصرة



Answer (28)

0 votes

يعتبر ادب الزنوجة ادب هامشي من خلال انجذاب العقل العربي الي كل شيء له صلة بالمركزية الغربية و هذا ادى الى تغييب كل الابداعات الادبية التي يكون مصدرها من القارة الافريقية 

لكن رغم هذه العزلة التي عاشها مؤلفوا هذه القارة استطاعوا ان يثبتوا اهمية ادبهم الافريقي و تحدوا كل الصعاب  و انتجوا ادبا خاصا بهم سمي بادب الزنوجة و هذا الادب هو تيار ادبي ايديولوجي ظهر ما بين الحرب العالمية الاولى و الثانية كتب فيه بعض الكتاب السود الناطقين بالفرنسية مثل : ايميه سيزير و الشاعر المارتينيكي و ليوبولد سيدار سنغور و ليون _ غونتران داماي وغب تروليين 

ظهر هذا الادب في البداية كنوع من صرخة الهوية و معاناة الانسان الاسود عبر الزمن ، ثم تحول الى اتجاه ضمن اتجاهات ما بعد الكولونيالية بعد حركات التحرر من الاستعمار 

و من شروط ادب الزنوجة : 

الوعي بالذات الافريقية الزنجية و الاعتراف بخصوصيتها و تفردها و هذا من اجل اعادة الاعتبار لابناء القارة 

و ايضا تفكيك اوهام التمركز حول الذات التي هي اصل و فصل كل عنصرية اوروبية ضد السود

Answered on 17:41, Friday 3 Apr 2020 by Hanane Moussaoui (3 points)
In السرديات العربية الحديثة و المعاصرة



Answer (29)

0 votes

تجليات الهامش في ادب الزنوجة:

الزنوجة هي تيار ادبي ايديولوجي ظهر خلال النصف الاول من القرن العشرين في مرحلةمابين الحرب العالمية الاولى والثانية ،ظهر ادب الزنوجة في البداية كنوع من صرخة الهوية وشقاء الوعي بالذات والمعاناة التي يتكبدها الانسان الاسود عبر القرون ،ثم تحول تاليا الى اتجاه مندرج ضمن اتجاهات مابعد الكولونيالية خاصة مع تنامي حركات التحرر من الاستعمار في القارة السمراء وهذه المنطقة بالذات تعد مهد التيار الادبي الزنجي المسكون بالحنين للعودة الى افريقيا التي اقتلع منها الملايين و هجروا الى ماكان يسمى بجزر الهند الغربية في الامريكيتين .

وكابدوا اهوال التجارة والاستعباد في مزارع قصب السكر وغير ذلك من اهوال ومعاناة .

ظل زنوج المنفى هناك يجترون مرارتها ويتجرعون عذاباتها عبر الاجيال و يعبرون عنها في حنينهم لأفريقيا الوطن الام.

فمفهوم ادب الزنوجة نفسه كمصطلح نبع من فكرة العنصر  فهو مصطلح يحتوي المظالم الدفينة الحزينة التي مافتئ الانسان الامور يستشعرها على امتداد ظلام القرون ومرارة الصور النمطية التي تم اختزال الانسان الاسود فيها عبر التاريخ وفق تحيزات ذهنية وعرقية من عدم اعتراف بالذات الزنجية و بخصوصيتها وتفردها ومن استلاب للهوية وابتذال وتبسيط.

Answered on 19:31, Friday 3 Apr 2020 by مروى بن فارح (6 points)
In السرديات العربية الحديثة و المعاصرة



Answer (30)

0 votes

لقد اعتبر أدب الزنوج في بداياته ادبا هامشي وهذا ايضا ما نلمحه من اسمه وماحمله من تمييز فقد  كان وسيلة التعبير عن التفرقة والعنصرية عندما همش الاسود على  حساب الابيض وعالج عدة مواضيع منها ى الحرية والاضطهاد وايضا التمييز العنصري في حق الزنوج

Answered on 21:06, Friday 3 Apr 2020 by ملاك زرافة (7 points)
In السرديات العربية الحديثة و المعاصرة



Answer (31)

0 votes

تجلى  أدب  الزنوجة   في أسلوب  كتاباتهم ، من اجل: 1 إثبات الوجود  ، 2 تعبير عن معانات الاضطهاد  , 3 رفض العبودية  , 4 التصدي للهجوم  الهيغلي  وغيره  ،  مثل الحط  من قيمة العرق الأسود  وهذا   التصدي الكتاب  والروائيين وغيرهم مثل مارتن لوثر كينغ  الذي طالب  بالحربة  و الحد من  التمييز  العنصري.

Answered on 22:00, Friday 3 Apr 2020 by عرباوي فاطمة (8 points)
In السرديات العربية الحديثة و المعاصرة



Answer (32)

0 votes

 هل  تعتبر كتابة الآخر  ودفاعهم  عن إنسانية  الزنوج  أدب زنجي   مثل رواية  كوخ  العم  توم ل:هيريت  ستو  ؟ 

Answered on 22:08, Friday 3 Apr 2020 by عرباوي فاطمة (8 points)
In السرديات العربية الحديثة و المعاصرة



Answer (33)

0 votes

الادب الزنجي ويعرف كذلك بالأدب الافريقي وهذا المصطلح صاغها الشاعر السنغالي لوموند سنفوز ووصفه بقوله ان الزنجية تعبير هذا العصر عن ثقافة الزنجي الافريقي وكانت اداة للتعبير عن الافريقي 

ظهر هذا بسبب تحرير الانسان الاسود، يحاول الادبالهامشي تسليط الضوء على كل فئة من الفئات التي ظلمت اجتماعيا وسياسيا وتاريخها متل الزنوج لانهم كانوا عبيدا. ويمكننا القول كذلك ان الزوجة عبارة عن تياررادبي يختص بالصراع بين الاسود والابيض 

Answered on 21:20, Saturday 4 Apr 2020 by بسمة سوايعية (6 points)
In السرديات العربية الحديثة و المعاصرة



Answer (34)

0 votes

ادب الزنوجة او مايسمى ادب الافريقي وهو ادب اصحاب البشرة السوداء الذين كرسوا كامل تجربتهم الادبية للدفاع عن الهويات الافريقية و مقاومة التميز العنصري ظهر بين الحربين العالمتين خلال النصف الاول من القرن العشرين مع ايمي سيزير حين انشا صحيفة الطالب الاسود مع سينغور و مجموعة من الافارقة فكان يهدف الادب الزنجي الى لتاكيد الهوية السود ولم يتوقفوا عند الحدودالنصوص الشعرية او المسرحية بل تجاوزوها الى الفعل السياسي و الكتابات السياسية ومن هؤلاء ويلي سوينك سنغور تشبنوا اتشبي وابرزهم ايمي سيزير الذي كان يلقب بلسان من لا لسان لهم ورغم جهودهم الجبارة للحد من التميز العنصري ورفض العبودية  الا ان ادب الزنجي مازال يعاني من التهميش رغم ثقل اهدافه الانسانية 

Answered on 23:48, Saturday 4 Apr 2020 by شيماء معارفية (2 points)
In السرديات العربية الحديثة و المعاصرة



Answer (35)

0 votes

ادب الزنوجة هو عبارة عن تيار ادبي يختص بفئة من ناس دون اخرى وهي الفئة السوداء ظهر في مرحلة مابين الحربين العالميتين الاولى والثاننية وهو عباره عن تيار ايديولوجي فكري بامتياز  يختص بخاصية رئيسة وهي الصراع بين الاسود والابيض وهذا يعتبر من اهم اسباب نشوء الفكر العنصري بين الفئات وهذا التيار يعتبر من التيارات التي همشت في  الادب بسبب والعنصرية  نشأ هذا الادب من اجل اثبات الهوية وكذلك العرق والدين  من اهم رواده نيلسون مونديلا و مارتن لوثر كينغ 

وارتقى للاداب العالمي نجد رواية العم توم

Answered on 17:00, Sunday 5 Apr 2020 by بثينة نغيز (5 points)
In السرديات العربية الحديثة و المعاصرة



Answer (36)

0 votes

فالاديب الزنجي يكتب جل موضوعات التي تتحدث عن والعنصرية المسلطة ضدهم والمشاكل والمفارقات  فالانسان الاسود هو انسان مهمش من طرف المجتمعات فكيف يمكن أن يحضى ادبه بالمركزية 

Answered on 17:35, Sunday 5 Apr 2020 by بثينة نغيز (5 points)
In السرديات العربية الحديثة و المعاصرة



Answer (37)

0 votes

ادب  الزنوجة  ...بداية  ايديولجية

تطلق تسمية ادب الزنوجة على تيار ادبي و ايديولوجي ظهر في مرخلة ما بين الحربين العالميتين خلال النصف الاول من القرن العشرين و ان كانت بداياته و جذوره النظرية سسابقة على ذلك ،وخاصة ما نشأ منها في جزر الانتيل و الكاريبي ،و امريكا

ظهر ادب الزنوجة في البداية كنوع من صرخة الهوية و شقاء الوعي بالذات و المعاناة  التي تكبدها الانسان الاسود عبر القرون .ثم تحول  تاليا .الى اتجاه مندرج ضمن اتجاهات ما بعد الكولونيالية

تجلى الهامش في ادب الزنوجة  اولا كان ادبا هامشيا  لانه كان وسيلة للتعبير عن التفرقة و العنصرية عندما همش الاسود على حساب الابيض و قد عالج عدة مواضيع منها الحرية و الاضطهاد و ايضا التمييز العنصري في حق الزنوج.

قد اخذ هذا التيار زخما ادبيا و عالميا لدى بعض الكتاب السود مثل "ايميه سيزير و الشاعر " المارتينيكي و ليوبولد سيدار سنغور 

     

Answered on 19:17, Sunday 5 Apr 2020 by رانيا مرايسية (3 points)
In السرديات العربية الحديثة و المعاصرة



Answer (38)

1 votes

تطلق تسمية أدب الزنوجة La négritude على تيار أدبي وإيديولوجي، ظهر في مرحلة ما بين الحربين العالميتين، خلال النصف الأول من القرن العشرين، وإن كانت بداياته وجذوره النظرية سابقة على ذلك، وخاصة ما نشأ منها في جزر الأنتيل والكاريبي، وأميركا.

 

 

وقد أخذ هذا التيار زخماً أدبياً وعالمياً أكبر لدى بعض الكُتاب السود الناطقين بالفرنسية، مثل «إيميه سيزير» الشاعر المارتينيكي، وليوبولد سيدار سنغور الشاعر والرئيس السنغالي الأسبق، مع أدباء آخرين كثر مثل ليون- غونتران داماس، وغيْ تروليين، وبيراجو ديوب، ورينيه ديبستر.. الخ.

 

 

وقد ظهر أدب الزنوجة في البداية كنوع من صرخة الهوية وشقاء الوعي بالذات والمعاناة التي تكبدها الإنسان الأسود عبر القرون. ثم تحول، تالياً، إلى اتجاه مندرج ضمن اتجاهات ما بعد الكولونيالية، وخاصة مع تنامي حركات التحرر من الاستعمار في القارة السمراء ومنطقة الكاريبي.

 

 

وهذه المنطقة الأخيرة تحديداً كانت هي مهد التيار الأدبي الزنجي المسكون بالحنين للعودة إلى أفريقيا، التي اقتلع منها الملايين، وهجّروا إلى ما كان يسمى «جزر الهند الغربية» في الأميركتين، وكابدوا أهوال تجارة الرقيق، والاستعباد في مزارع قصب السكر وغير ذلك من أهوال وصنوف معاناة ظل زنوج المنفى هناك يجترون مراراتها ويتجرعون عذاباتها عبر الأجيال، ويعبرون عنها في حنينهم لأفريقيا، الوطن الأم، بفنونهم الطافحة بشِعرية المنفى وطقوس العبور من وإلى أرض «الجذور»، على نحو ما عبر عن ذلك بمرارة وحرارة فيلم «كونتا كونتي» الشهير! وفي مرحلة تالية وقع تيار أدب الزنوجة تحت تأثير محسوس من أدبيات وديباجات التيار القومي الأسود، في أميركا بصفة خاصة، وهو التيار الذي ما زلنا نرى حتى اليوم بعض تمظهراته في أدبيات حركة «لويس فركان» وغيرها من حركات السود الأميركيين.

 

 

وفي المجمل، إذا تتبعنا الجذور الجيناليوجية لمفهوم الزنوجة نفسه كمصطلح و«ثيمة» نجد المظالم الدفينة الحزينة التي ما فتئ الإنسان الأسود يستشعرها على امتداد ظلام القرون، ومرارة الصور النمطية التي تم اختزال الإنسان الأسود فيها عبر التاريخ، وفق تحيُّزات ذهنية وعرقية، ظل الشعور بها يزيد أو يقل بحسب ما يكون عليه المجتمع أو الإنسان- الآخر من حضارة أو استنارة.

 

 

وقد اعتبر الآباء المؤسسون لأدب الزنوجة أن الوعي بالذات الأفريقية الزنجية والاعتراف بخصوصيتها، وتفردها، هو أول شرط لإعادة الاعتبار لأبناء القارة، ورفع مظالم التاريخ وأعباء الذاكرة عنهم، ولذا فالمطلوب أولاً من الزنجي هو أن يعترف بزنجيته، وبأنها شيء آخر غير الصور النمطية والكليشيهات السلبية التي يحاول الرجل الأبيض اختزاله فيها.

 

 

وهذا ما يعبر عنه ببلاغة وشاعرية «إيميه سيزير»، وهو من أبرز الآباء المؤسسين لتيار أدب الزنوجة، إن لم يكن هو مؤسسه حصراً، حيث يُنشد في «دفاتر عودة للوطن الأم» مردداً: «زنوجتي ليست صخرة صماء صمَمها اندفاع عكس صخب اليوم.. زنوجتي ليست وسادة ماءٍ راكدٍ مندفع ضد جعجعة اليوم.. زنوجتي ليست وسادة ماء راكد في عين الأرض الميتة.. ليست زنوجتي لا برجاً ولا كاتيدرائية إنها ترتمي في الإِهاب الأحمر للأرض ترتمي في إهاب السماء المتوهّج تخترق الكآبة المعتـّـمة لنسغ الأرض القاني».

 

 

وهذا التمثل الشعري لمعنى الزنوجة، نجد صدى له لا يقل شعرية أيضاً، في قصيدة للشاعر -والرئيس السنغالي الأسبق- ليوبولد سيدار سنغور، وهو المؤسس الآخر لتيار أدب الزنوجة، حيث يهمس في أذن الصمت والوقت: زنوجتي، في نظري، ليست سباتاً للعِرق وإنما شمس للروح زنوجتي بصيرة وحياة زنوجتي مجرفة في اليد تلُوح في الكفّ كالصولجان. ولكن هل يفهم الآخر، الرجل الأبيض، حقيقة هذه الزنوجة، من حيث هي ذات، وهوية، وهوى، ومجاز، ومزاج، ووعي بالوجود، وثورة على كل القيود والحدود؟ يجيب سنغور، في عمله «بورتريه»: إنه لا يدري بعد معنى عناد ضغينتي المشحونة بأنسام الشتاء ولا مدى إلحاح زنوجتي المستبدّة بجُمّاع المشاعر والوجدان! بل لا يفهم الرجل الأبيض وهو يهيل ويكيل، كيفما اتفق، الصورَ النمطية السلبية، بل السالبة للإنسانية، لأخيه الأسود، حقيقة الفرق بينهما حقاً، ولذا يسأله سنغور في قصيدة شهيرة بعنوان «عزيزي أخي الأبيض»: عندما ولدتُ، كنتُ أسودَ وعندما كبرتُ، كنتُ أسود ­وتحت لفح الشمس، أظل أسود وعندما أكون مريضاً، أبقى أسود ويوم أموتُ، سأبقى أسود *** أمّا أنت، أيها الرجل الأبيض فعندما ولِدتَ، كنتَ وردياً وحين كبرتَ، صرتَ أبيض وتحت لفح الشمس والحَرِّ، تصيرُ أحمر وإذ يدثرُك البرد والقرُّ، تصبح أزرق وإنْ دهمكَ الخوف، تلوّنتَ أخضر وحين تصير مريضاً، يميل لونك أصفر ويوم تموت، تذوي رماديَّ اللون *** فقلْ لي، أنا وأنت، إذن أيُّنا الحرباء، وأيُّنا الرجل المتلوّن؟

 

 

وقد سعى تيار أدب الزنوجة إلى إعادة انبعاث وانعتاق وانطلاق وعي الإنسان الأفريقي بذاته من خلال عملية نقد مزدوج تدفع عن الذات الأفريقية بعض ما علِق، أو عُلِّق بها من كليشيهات جائرة، وفي الوقت نفسه تروم أيضاً تفكيك أوهام التحيزات الذهنية الغربية وأوهام التمركز حول الذات Egocentrisme، التي هي أصل وفصل كل عنصرية أوروبية ضد السود. وهكذا عمل تيار الزنوجة على تجاوز كافة أشكال التبسيط والتنميط والابتذال والاختزال والاستلاب والاستيعاب Assimilation السابقة سواءً المفروض منها من طرف الآخر أو المرفوض المعشش لدى القبيلة والمنظومة الإفريقية التقليدية ذاتها، وعن ذلك يقول «إيميه سيزير» في غمرات حِجاجه، في عمله «الطالب الأسود»: «تدير الشبيبة السوداء ظهرها للقبيلة، وللعجائز. تقول عشيرة العجائز: هضم الحقوق. نقول: الانبعاث.. ما الذي تريده الشبيبة السوداء؟ الحياة. ولكن لكي نحيا حقاً، يجب أن نبقى كما نحن. الشبان الزنوج اليوم لا يريدون لا استعباداً، ولا هضم حقوق، يريدون الانعتاق».

Answered on 19:23, Sunday 5 Apr 2020 by لبنى ميسي (4 points)
In السرديات العربية الحديثة و المعاصرة



Answer (39)

0 votes

تجليات الهامش في أدب الزنوجة ؟

نتطرق في بادئ الامر الى تعريف أدب الزنوجة  و يطلق هذا المصطلح على أصحاب البشره السوداء ،أما في الادب فالمعنى يشير الى خصائص أسلوبية و أدبية تميزت بها كتاباتهم ،التي حاولو فيها إثبات وجودهم ،نظرا لما تعرضوا له من اضطهاد واستبداد وظلم ..

وقد نشطت الزنوجة في السر في بداية ظهورها بسبب نظام الرق القمعي ،اذ اسهم هذا الوضع في تنكرها لقناعتها الذاتية ، كما نجد العبيد السود أحيانا يقبلون تلك الأوضاع بمشاعر الفخر و الاعتزاز بالذات گرد فعل على المركزية الغربيه الشديدة ،ففي ظل هذة الظروف التعسفية القاهرة و مع صدور قانون فرنسي عام 1685تحرم الحالية السوداء من الكتابة و القراءة حتى عام 1848،كانت الكتابات في هذه الفترة إتباعية خاضعة ،و قد حاول العديد من الكتاب و المؤلفيين التعامل مع هذا المتعصب المركزي هيجل الذي أصدر أحكاماإنتقاصية تهميشية في حق العرق الاسود ،حيث استثناهم من عملية التطور التاريخي في كتابه "فلسفة التاريخ"، هذه الاحكام ساهمت بشكل كبير في تطويير النظرية العربية في فرنسا ، والتي أسسها الدكتور ج .ج فيري والبيولوجي جورج كوفتير ،و الكاتب جوزيف أرثرغوبينو ، حيث تم فيها الإعتقاد بدونية الانسان الأسود بالنظر إلى مفاهيم و قناعات نسبقة 

وبهذا فالعديد من الكتاب و المؤلفيين حاولو تركيب للتاريخ الافريقي على إعتبار أنه يمثل المنطق للروح الوطنية السوداء و نذكر من هؤلاء الكتاب و المؤلفيين :ألكسندر كروميل ، و مارتن روبيسون ديلامي .... و غيرهم 

Answered on 14:01, Monday 6 Apr 2020 by صبرينة كشريد (2 points)
In السرديات العربية الحديثة و المعاصرة



Answer (40)

0 votes

ظهر أدب الزنوجة في البداية كنوع من صرخة هوية ومعاناة تكبتها الإنسان الاسود عبر القرون (هجرتهم إلى جزر الهند الغربية في الأمريكيتين ) كابدوا أهوال الرق والنفي من منطلقات عنصرية إديولوجية ،فكانت الكتابات الزنجية تنشط سرا قبل ان تصدر في حقها أحكام تهميشية تقصي هذه الأعمال الأدبية من عملية التطور التاريخي لإعتقاد بدنيوية الإنسان الأسود

Answered on 20:11, Wednesday 8 Apr 2020 by نوارة خليفة (2 points)
In السرديات العربية الحديثة و المعاصرة



Answer (41)

0 votes

اولا:تعريف ادب الزوجة:ويطلق هدا المصطلح على أصحاب البشرة السوداء 

أما في معناها الادبي فالمنى يشير إلى خصائص اسلوبية وأدبية تميزت بها كتاباتهم التي حاول فيها إثبات وجودهم 

وقد ظهر ادب الزوجة في البداية كنوع من أنواع صرحة الهوية وشفاء الوعي بالذات والمعانات التي تحملها الإنسان الاسود عبر القرون ثم تحول تاليا إلى اتجاه متدرج ضمن اتجاهات ما بعد الكولونيالية خاصة مع تنامي حركات التحرر من الاستعمار في القارة السمراء

وقد اعتبر الآباء المؤسسون لأدب الزوجة أن الوعي بالذات الافريقية الزنجية والاعتراف بخصوصياتها وانفرادها هو أول شرط لإعادة الاعتبار لأبناء القارة ورفع مظالم التاريخ واعباء الذاكرة عنهم ولذا فالمطلوب اولا من الزنجي هو الاعتراف بزنجيته.

Answered on 23:29, Wednesday 8 Apr 2020 by Wafa Loulou (4 points)
In السرديات العربية الحديثة و المعاصرة



Answer (42)

0 votes

أالزنوجة في حد ذاتها موضوع مهمش سوى كان اجتماعيا او أدبيا،لأنه لم يتجرأ احد الكتاب للكتابة على هذا الموضوع من قبل الا الادب الافريقي الذي تخصص في هذا الموضوع لما عانوه من تمييز وتهميش وعبودية ونجد بذلك الكتاب الافريقييين مثل وولي سوينكا في رواية أشياء تتداعى و تشنونا أتشيبي،وأمثلة على ذلك هي نقطة وضحها لنا الأستاذ خشاب بارك الله فيه ،مثلا في الرسوم المتحركة مثل(توم وجيري) كانت الخادمة دائما سوداء ولايظهرون وجهها والفتاة صاحية المنزل دائما تكون بيضاء جميلة ويظهرون وجهها وهم من خلال هذا يوضحون فكرة ان السود عبيد هم دائما في مرتبة الخدم ،

ومثال آخر في معظم الرسوم المتحركة يركزون على شيء واحد هو ان الام والاب يجب ان يكونان من نفس الشكل اي اذا كان الاب ابيض لابد من ان زوجته بيضاء ،واذا كان أسود زوجته حتما سودتء يريدوون ترسيخ فكرة ان الزنوج لايتزوجون منهم ولا يزوجوهم من عندهم وبهذا رغم قرار إلغاء التمييز العنصري والمساواة بين البيض والزنوج الا ان خفايا كثيرة بثت وراء هذا الرأي والزنوجة موضوع مهمش الى يومنا هذا 

Answered on 23:38, Wednesday 8 Apr 2020 by خلود ڨنادزية (2 points)
In السرديات العربية الحديثة و المعاصرة



Answer (43)

0 votes

تجليات أدب الهامش في أدب الزنوجة:

الأدب الهامشي هو الأدب المتمرد على المركز والسلطة و الذي يحاول تسليط الضوء كل على فئة دينية أو إجتماعية أو بسبب الإستعمار لطمس معالم الفكر و الإبداع مثل الزنوج الذين كانوا عبيدا و مبدعين للإبداعات التي همشت بسبب المنطق الإستعماري ، مثلا العبودية و كيفية معالجتها ، كذلك الصعاليك أغلبهم زنوج. 

أدب الزنوجة أدب هامشي لمختلف مواضيعه ، يطلق على أصحاب البشرة السوداء فهي كلمة لاتينية ظهرت لتأكيد الهوية السوداء ، فالكتابة الزنجية حاولت التعبير عن الوضع الهامشي الذي عاشه السود ، ورد من طرف سيزير في منشور العودة إلى مسقط الرأس سنة 1939حين قال:"إن الزنوجة هي أن يتقبل الأسود ببساطة واقعه و تاريخه "، فأدب الزنوجة يعمل على محاربة العنصرية . كما عالجوا قضية الإستعمار و الجرائم فهذه تفقده مقام السلطة و المكانة و تعربها و تعمل على تهميشها و عدم إظهارها .

أدب الزنوجة أسسها كل من الشاعر المارتينيكي إيمي سيزير ، و ليوبولد سيدار سنغور (أول رئيس السنغال) ، داماس الغوياني لزيادة وعي السود في إفريقيا.

Answered on 18:56, Saturday 11 Apr 2020 by رحمة صيد (7 points)
In السرديات العربية الحديثة و المعاصرة



Answer (44)

0 votes

يعرف الأدب الهاشمي أنه أدب متمرد على المركز والسلطة الذي يحاول تسليط الضوء على كل فئة عرقية أو دينية أو إجتماعية أوبسبب نهج إستعماري طمس فكرهم وإبداعهم حيث ظهر أدب الزنوجة  في البداية كنوع من صرخة الهوية وشقاء الوعي بالذات والمعاناة التي تكبدها الإنسان الأسود  عبر القرون ثم تحول إلى إتجاه مندرج ضمن إتجاهات ما بعد الكولونيالية وخاصة مع تنامي حركات التحرر من الإستعمار في القارة السمراء وخاصة منطقة الكاريبي التي كانت مهدا للتيار الأدب الزنجي لذلك لا يمكننا إعتبار هذا النوع أدبا هامشيا      

Answered on 00:14, Sunday 12 Apr 2020 by مريم قرفي (5 points)
In السرديات العربية الحديثة و المعاصرة



Answer (45)

0 votes

الزنوجة كلمة من اختراع ايمي سيزير  الذي عرفها بقوله:هي ادراك القيم الثقافية الافريقية والفاع عنها" وبذلك فادب الزنوجة جاء للدفاع عن الزنجي الاسود الذي يعاني من العنصرية  ومنه فهي تشكل حضارةافريقيا باعتبارها تجمع كل ما هوصلة بها.

ويعتبر ليوبولد سنجور من المدافعين على ادب الزنوجة فهو يقول ان الابيض لا يستطيع البتة ان يكون اسود لان السواد هو الحكمة والجمال

ومنه رغم التهميشات التي يعاني منها ادب الزنوجة الا انه استطاع ان يفرض نفسه وان يتميز كغيره من الاداب الاخرى 

فتيحة بوترعة

Answered on 18:19, Monday 13 Apr 2020 by fatiha bouteraa (4 points)
In السرديات العربية الحديثة و المعاصرة



Answer (46)

0 votes

تطلق تسمية ادب الزنوجة على تيار ادبي وايديولوجي ظهر في مرحلة ما بين الحربين العالميتين خلاه النصف الاول من القرن العشرين وان كانت بداياته وجذوره النظرية سابقة على ذلك 

وقد اخذ هذا التيار زخما ادبيا وعالميا اكبر لدى بعض الكتاب السود الناطقين بالفرنسية مثل ايميه سيزير 

وقد ظهر ادب الزنوجة في البداية كنوع من صرخة الهوية وشقاء الوعي بالذات والمعاناة التي تكبدها الانسان الاسود عبر القرون 

وقد سعى تيار ادب الزنوجة الى اعادة انبعاث وانعتاق وانطلاق وعي الانسان الافريقي بذاته من خلال عملية نقد مزدوج تدفع عن الذات الافريقية بعض ماوعلق او علّق بها من كليشيهات جائرة 

Answered on 13:40, Tuesday 14 Apr 2020 by chaima gouasmia (9 points)
In السرديات العربية الحديثة و المعاصرة



Answer (47)

0 votes

ورد مصطلح الزوجة من طرف سيزير في كتابه "العودة إلى مسقط الرأس " عام 1939 ،من خلال قوله" أن الزوجة هي أن يتقبل الاسود ببساطة تاريخه " حيث حاولت الكتابة الزنجية أن تعبر عن وضع المهمش الذي عاشه السود انذاك والذين اعتبروا حتى 1939متوحشين برابرة بدائين.

Answered on 15:31, Tuesday 14 Apr 2020 by سارة لبناوي (5 points)
In السرديات العربية الحديثة و المعاصرة



Answer (48)

0 votes

تجليات الهامش في ادب الزنوجة. 

الادب الهامش هو ادب متمرد على المركز والسلطة اذا يقوم على تسليط الضوء على فئة عرقية او دينية او اجتماعية او بسبب الاستعمار الذي يهدف لطمس افكارهم وابدعاتهم ومن هنا ظهر ادب الزنوجة. 

يطلق مصطلح الزنوجة على اصحاب البشرة السوداء، وفي الادب يشير معناه الى خصائص اسلوبية وادبية تميزت بها كتاباتهم، التى حاولوا فيها اثبات وجودهم، نظرا لما وجدوه من اضطهاد واستعمار وعنصرية، وقد نشطت الزنوجة في السر في بداية ظهورها، كما كان العبيد سود احيانا يقابلون تلك الاوضاع بمشاعر الفخر والاعتزاز بالذات كرد فعل على المركزية الغربية الشديدة، فعملوا الزنوجة بشدة لاصال صوتهم، ورغم كل المصاعب والحوجز الاانهم استطعوا كسرها، وايصال ادبهم للعالمية وكتابة احرفه من ذهب.

Answered on 11:50, Wednesday 15 Apr 2020 by خولة عمايدية (3 points)
In السرديات العربية الحديثة و المعاصرة



Answer (49)

0 votes

   أن اتطرق الى الجانب الهامشي في ادب الزنوجه لا بد من اعطاء مفهوم عام لأدب الزنوجه لأنه من خلابة يتضح السبب بالنسبة لمفهومه يطلق على مجوعه العبيد السود البشرة حيث هذه الصفة جلبت لهم الكثير من الاهانات والتمييز العنصري والاحتقار مثل شاعر العرب "الشنفرى " رفضته قبيلته بسبب سواد بشرته و طردته منها ولكن المميز انهم جعلوا من هذا الاحتقار الموجه لهم قوة و تحدي وابدعوا في كتاباتهم وانتاحاتهم و جاء أدب الزنوجه الذي ظهر في فترة ما بين الحربين العالميتين وقد شاعر في بدايته ووثل العالمية ولقى استقطاب كبير لانها كتابة معبرة عن معاناة هذه الفئة و ضياع الحقوق الانسانية  وهدفهم من هذه الكتابات ان يعرفوهم بالزنوج و مكانتهم وطلب قبولهم والاعتراف بهم ويسلطون الضوء على الرجل الافريق ي العظيم ولا سبيل للتمييز العنصري ولا داعي لان يحتقروهم و يفضلون الأبيض عن الاسود انها كتابات معبرة عن الام معاشه حقاا

  حيث يمككني ان أقول اننا نحب اللون الاسود في كل شيء إلا البشر للأسف 

    الطالبة : خليفة شيماء

الفوج الاول

Answered on 14:51, Sunday 19 Apr 2020 by شيماء خليفة (6 points)
In السرديات العربية الحديثة و المعاصرة



Answer (50)

0 votes

ظهر ادب الزنوجة في البداية كنوع من صرخة  الهوية وشقاء الوعي بالذات والمعاناة التي تكبدها الانسان الاسود عبر القرون ثم تحول في مابعد اتجاه  مندرج تحت تيار ما بعد الكولونيالية وخاصة مع تنامي حركات التحررمن الاستعمار في قارة السمراء و ومنطقة الكاريبي 

Answered on 00:25, Sunday 26 Apr 2020 by أسماء ماضي (10 points)
In السرديات العربية الحديثة و المعاصرة



Answer (51)

0 votes

اسماء ماضي الفوج الاول

Answered on 00:26, Sunday 26 Apr 2020 by أسماء ماضي (10 points)
In السرديات العربية الحديثة و المعاصرة



Do you have an answer ?