Department of Language and Arabic literature

www.univ-soukahras.dz/en/dept/dla

Module: مدخل الى الاداب العالمية

  1. Information
  2. Questions

الأدب الأمريكي

0 votes

حول ماذا تدور رواية العجوز والبحر لهمنجواي،وما هي الأفكار التي تطرحها.

Asked on 01:40, Tuesday 30 Jun 2020 By Zeineb REHAIMIA
In مدخل الى الاداب العالمية


answers (14)




Answer (1)

0 votes

 

تدور أحداث رواية "الشيخ والبحر" حول تجربة الإمبراطورية الأميركية خارج أراضيها، والثروات التي يضمها البحر في كوبا بمختلف مخلوقاته وشتى الألوان. هذه الصورة ليست من منظور أديب أميركي يحكي قصة عن بلد خارج بلاده، بل من منظور القوة الإمبريالية التي تمتلك اقتصادا ضخما وتاريخا زاخرا يؤهّلانها لامتلاك مكانة مهيمنة في العالم

سانتياغو صياد عجوز متقدم في السن ولكنه لا يزال متمتعا بحيويته ونشاطه. كان لا يزال رابضا في زورقه، وحيدا، ساعيا إلى الصيد في خليج "غولد ستريم". ومضى أكثر من ثمانين يوما ولم يظفر ولو بسمكة واحدة. رافقه في الايام الأربعين الأولى ولد صغير كان بمثابة مساعد له، لكن أهل هذا الولد أجبروه على قطع كل صلة بالصياد. وذهب الغلام يطلب العمل في زورق آخر استطاع صياده أن يصطاد بضع سمكات منذ أول الاسبوع. وأشد ما كان يؤلم الغلام رؤية العجوز راجعا إلى الشاطئ، في مساء كل يوم، وزورقه خال خاوي الوفاض، ولم يكن يملك إلا أن يسرع إليه ليساعده في جمع حباله، وحمل عدة الصيد وطي الشراع حول الصاري. وكان هذا الشراع يبدو وكأنه علم أبيض يرمز إلى الهزيمة التي طال امدها.

وفي يوم خرج إلى البحر لكي يصطاد شيء وإذ علق بخيوطه سمكة كبيرة جدًا حجمها أكبر من حجم قاربه. وبدأ يصارعها فلا يتخلى العجوز عن السمكة ويصارعها عدة أيام وليال وتأخذه بعيدًا عن الشاطئ. ثم تمكن منها وملأه السرور وربطها في المركب ، بدأ رحلة العودة، لقي في طريق العودة أسماك القرش التي جذبتها رائحة الدم من السمكة، فأخذ سانتياغو يصارع أسماك القرش وفي النهاية تنتصر أسماك القرش، فلا يبقى سوى هيكل السمكة العظيم، فقام بتركه على الشاطئ ليكون فرجة للناظرين ومتعة، وعاد إلى منزله منهك ومتعب فعندما راى الناس هيكل السمكة اندهشوا من كبرها وعظمتها فبقي اسم الصياد سانتياغو مرفوعا ومفتخرا به حتى هذا اليوم.

 

Answered on 20:59, Tuesday 30 Jun 2020 by Meriem Amara (44 points)
In مدخل الى الاداب العالمية



Answer (2)

0 votes

The old Man and the Sea  

هي رواية للكاتب إرنست همنجاوي قام بتأليفها في هافانا  كوبا في 1951 و كانت احدى روائعه 

ساتياغو صياد عجوز متقدم في السن و لكنه لا يزال متمعا بحيوته و نشاطه .وحيدا ساعيا إلى الصيد في خليج غولد استريم و مضى أكثر من ثمانين يوم و لم يظفر و لو بسمكة واحدة رافقه في الايام الاربعين الأولى ولد صغير كان بمثابة مساعد له و لكن أهل هذا الأخير أجبرو و لدهما على قطع كل صلة بالصياد . وذهب الغلام يطلبوالعمل في زروق آخر استطاع صياده أن يصطاد بضع سمكات منذ أول الأسبوع  . وأشد ما كان يؤلم الغلام رؤية العجوز راجعا الى الشاطئ في المساء كل يوم ،و زروقه خال خاوي ،و لم يكن يملك الا أن يسرع اليه لساعده في لملمة حباله 

و في يوم خرج الى البحر ليصطاد و اذا علق بخيوطه سمكة كبيرة حجمها اكبر من حجم القارب و بدأ يصارعها و لم يتخلى عن مصارعتها ليلا نهارا ثم تمكن منها و بدأ رحلة العودة و يلقى في طريقه أسماك القرش جذبتها رائحة الدم و أخذ يصارع أسماك القرش فلا يبقى الا هيكلا عظميا يتركه على الشاطئ

Answered on 15:34, Thursday 30 Jul 2020 by yشمس شافعي (23 points)
In مدخل الى الاداب العالمية



Answer (3)

0 votes

حقا تذهب الجائزة و يبقى المجد 

و صراع العجوز و سمك القرش و حدها قوة  

الأفكار التي أطرحها هو أن العجوز لما ذهب مساعده كان من الأفضل البحث عن مساعد آخر و لا يبقى لوحده 

و لما مسك السمكة الكبيرة كان من المفروض يطلب المساعدة لمساعدته في حملها 

Answered on 15:52, Thursday 30 Jul 2020 by yشمس شافعي (23 points)
In مدخل الى الاداب العالمية



Answer (4)

0 votes

سانتياجو صياد عجوز متقدم في السن ولكنه لا يزال متمتعا بحيويته. كان لا يزال رابضا في زورقه، وحيدا، ساعيا إلى الصيد في خليج "جولد ستريم"". ومضى أكثر من ثمانين يوما ولم يظفر ولو بسمكة واحدة. رافقه في الايام الأربعين الأولى ولد صغير كان بمثابة مساعد له، لكن أهل هذا الأخير أجبروا ولدهما على قطع كل صلة بالصياد. وذهب الغلام يطلب العمل في زورق آخر استطاع صياده أن يصطاد بضع سمكات منذ أول الاسبوع. وأشد ما كان يؤلم الغلام رؤية العجوز راجعا إلى الشاطىء، في مساء كل يوم، وزورقه خال خاوي الوفاض، ولم يكن يملك إلا أن يسرع إليه ليساعده في لملمة حباله، وحمل عدة الصيد وطي الشراع حول الصاري. وكان هذا الشراع يبدو وكأنه علم ابيض يرمز إلى الهزيمة التي طال امدها. وفي يوم خرج إلى البحر لكي يصطاد شيء وإذ علق بخيوطه سمكة كبيرة جدًا حجمها أكبر من حجم قاربه. وبدأ يصارعها فلا يتخلى العجوز عن السمكة ويصارعها عدة أيام وليال وتأخذه بعيدًا عن الشاطئ. ثم يتمكن منها وملأه السرور وربطها في المركب [4]وبدأ رحلة العودة ويلقى في طريق العودة أسماك القرش التي جذبتها رائحة الدم من السمكة وأخذ سانتياجو يصارع أسماك القرش وفي النهاية تنتصر أسماك القرش، فلا يبقى سوى هيكلاً عظميًا، يتركه على الشاطئ، ليكون فرجة للناظرين ومتعة للسائحين فتذهب الجائزة ويبقى المجد. [5] نص رواية العجوز والبحر. انقر على الصورة للمطالعة. والصياد العجوز سنياجو، يواصل جهاده اليومى وعناده وإصراره على امتطاء مركبه الصغير، مندفعا به إلى قلب البحر ويمخر عبابه مكافحا أمواجه العاتية، بينما أمل حلو يداعب خياله أن ينجح مرة في صيد سمكة كبيرة يعود بها فخورا سعيدا إلى قريته.[6] غير أن الفشل المتتالى لا يردع هذا العجوز ولا يفتح في قلبه ثغرة يمر منها اليأس بالعكس، يزيده الإخفاق إصرارا وتشبسا بأمله وحلمه، فيكرر كل يوم معركته المنفردة مع البحر حيث لا شىء يؤنس وحدته إلا حواره الداخلى مع نفسه. وأخيرا تلوح في الأفق بادرة تشى بأن انتصار الصياد العجوز على وشك أن يتحقق، ففى أحد أيامه التى تشبه بعضها يخرج سنتياجو كالعادة إلى البحر في الفجر ويظل يصارع الماء والأمواج، الصراع الأبدى نفسه حتى إذا ما انقضت ساعات الصبح وحلت الظهيرة يهتز مركبه الصغير فجأة بعنف وتظهر له السمكة الحلم واضحة وهى تتألق في الماء بملامحها البهيجة وحجمها العظيم.. إذن أخيرا صار الصيد الثمين المرتجى قريبا وميسورا. غير أن الصياد العجوز المكافح سرعان ما يكتشف ونكتشف معه أن فصلا جديدا من الجهاد والصراع العنيف بدأ من أجل الإيقاع بالسمكة الهائلة العتيدة التى فتنت سنتياجو وهيجت عواطفه، فراح يناجيها ويخاطبها قائلا: «أيتها السمكة، كم أحبك وأحترمك لكننى بالتأكيد لن أدعك تفلتين وسأنال منك شئتِ أم أبيتى». يومان كاملان يمضيهما سنتياجو وهو يكافح كفاحا مريرا في عرض البحر للإيقاع بسمكته الضخمة وفى صباح اليوم الثالث ينجح في السيطرة عليها، بيد أن الدماء التى تسيل منها تجتذب إلى المكان خصومًا آخرين جبابرة لم يحسب لهما الصياد حسابًا، إذ تتقاطر عليه بعض أسماك القرش الشرسة تريد خطف فريسته والتهامها، فينفتح باب جهاد وصراع جديدين أشد قوة وعنفا، بل هى حرب حقيقية طويلة يخوضها العجوز بصلابة وعناد ويخرج منها في النهاية، سعيدا منتصرا بعدما فاز ببقايا وأشلاء السمكة التى طالما تمناها.

Answered on 10:29, Thursday 27 Aug 2020 by رشا علالي (116 points)
In مدخل الى الاداب العالمية



Answer (5)

0 votes

كانت هذه الرواية أحد اعمال هغمنواي القصصية وقد مضى الاعوام التسعة الخيرو من حياته وهو يناضل في معركة خاسرة لا يمكن تجنبها بين المرض والشيخوخة ولانحدار العام في طاقته الابداعية .

كانت هذه الرواية ذات أثر حاسم في قرار لجنة الجائزة السويدية .

سانتياغو صياد عجوز متقدم في السن لكنه يتميز بحيوية يسعى إلى الصيد في الخليج غولد استريم مضى اكثر من ثمانين يوما ولم يظفر ولو بسمكة واحدة رافقه طفل صغير كان بمثابة مساعد له لكن أل هذاالاخير اخبروه بقطع كل صلة بالصياد. وذهب الغلام يطلب في زورق اخر استطاع صياده اصطياد بضع سمكات منذ اول الاسبوع وكل ما كان يؤلم الغلام رؤية العجوز راجعا إلى الشاطىء كل مساء وزورقه خال ولم يملك الإنسان ليساعده في لملمة الحبال

Answered on 13:36, Sunday 30 Aug 2020 by صفاء دعاس (65 points)
In مدخل الى الاداب العالمية



Answer (6)

0 votes

وذات يوم علق بخيوطه بسمكة كبيرة وبدأ يصارعها بقي العجوز يصارع تلك السمكة لايام ثم تمكن منها وملأهوالسرور وربطها في القارب وعاد بها وبدأ رحلة العودة ويقلى في طريقه اسماك القرش جذبتها رائحة الدم فأخذ يصارعها فلا يبق الإنسان هيكلا عظيما يتركه على الشاطىءليكون فرجة للناظرين فتذهب الجائزة. ويبق المجد 

Answered on 13:41, Sunday 30 Aug 2020 by صفاء دعاس (65 points)
In مدخل الى الاداب العالمية



Answer (7)

0 votes

وذات يوم علق بخيوطه بسمكة كبيرة وبدأ يصارعها بقي العجوز يصارع تلك السمكة لايام ثم تمكن منها وملأهوالسرور وربطها في القارب وعاد بها وبدأ رحلة العودة ويقلى في طريقه اسماك القرش جذبتها رائحة الدم فأخذ يصارعها فلا يبق الإنسان هيكلا عظيما يتركه على الشاطىءليكون فرجة للناظرين فتذهب الجائزة. ويبق المجد 

صفاء دعاس الفوج الأول دراسات لغوية 

Answered on 13:42, Sunday 30 Aug 2020 by صفاء دعاس (65 points)
In مدخل الى الاداب العالمية



Answer (8)

0 votes

رواية العجوز والبحر : تدور احذاث الرواية حول رجل عجوز يدعى سانتياغو فهو صياد متقدم في السن لكن لا يزال يتميز بحيويته ونشاطه يسعى الى الصيد في خليج غولد ستريم ومضى اكثر من ثمانين يوما ولم يظفر ولو بسمكة واحدة رافقه في الايام الاربعين الاولى ولد صغير كان بمثابة مساعد له لكن اهل هذا الاخير اخبروا ولدهما على قطع كل صلى بالصياد ، وذهب الغلام يطلب العمل في زورق آخر استطاع صياد ه ان يصطاد بضع سمكات منذ اول الاسبوع ، واشد ماكان يؤلم الغلام رؤية العجوز راجعا الى الشاطئ في مساء كل يوم وزورقه خال ولم يكن يملك الا ان يتسرع اليه ويساعده في لملمة حباله وحمل عدة الصيد وطي الشراع حول الصاري . وفي يوم خرج الى البحر لكي يصطاد شئ واذ علق بخيوط سمكة كبيرة جدا حجمها اكبر من حجم قاربه وبدا يصارعها فلا يتخلى العجوز عن السمكة ويصارعها عدة ايام ولييال وتأخذه بعيدا عن الشاطئ ثم يتمكن منها ويملأه السرور 

Answered on 11:26, Tuesday 1 Sep 2020 by امال عيادي (56 points)
In مدخل الى الاداب العالمية



Answer (9)

0 votes

0

votes

رواية العجوز والبحر : تدور احداث هذه الرواية حول رجل عجوز اسمه سانتياغو فهو صياد متقدم في السن لكن لا يزال يتميز بحيوية ونشاط يسعى الى الصيد في خليج غولد ستريم ومضى اكثر من ثمانين يوما ولم يصطاد سمكة واحدة رافقه في الايام الاربعين الاولى غلام صغير كان بمثابة مساعد له لكن اهل هذا الولد اخبروا ولدهما على قطع كل صلة بالصياد ، وذهب الغلام يطلب العمل في زورق آخر استطاع صياده ان يصطاد بضع سمكات منذ اول الاسبوع ، واشد ماكان يؤلم الولد رؤية العجوز راجعا الى الشاطئ في مساء كل يوم وزورقه خال ولم يكن يملك الا ان يتسرع اليه ويساعده في لملمة حباله وحمل عدة الصيد وطي الشراع حول الصاري . وفي يوم خرج الى البحر لكي يصطاد شئ واذ علق بخيوط سمكة كبيرة جدا حجمها اكبر من حجم قاربه وبدا يصارعها فلا يتخلى العجوز عن السمكة ويصارعها عدة ايام ولييال وتأخذه بعيدا عن الشاطئ ثم يتمكن منها ويملأه السرور  وربطها في القارب وعاد بها وبدأ رحلة العودة ويقلى في طريقه اسماك القرش جذبتها رائحة الدم فأخذ يصارعها فلا يبق الإنسان هيكلا عظيما يتركه على الشاطىءليكون فرجة للناظرين فتذهب الجائزة. ويبق المجد 

Answered on 15:54, Tuesday 1 Sep 2020 by صونية بوعلاق (5 points)
In مدخل الى الاداب العالمية



Answer (10)

0 votes

يتمثل بناء الرواية على حدث واحد غير معقد يتمثل في حياة صياد أسماك عجوز من كولا يدعى "سانتياجو " وتدور هذه الرواية عن ذلك العجوز بالإضافة إلى الصبي مانولين المعجب به و قد رسم هيمنجواي هاتين الشخصيتين بعمق أما الأفكار التي تطرحها هذه الرواية أن العجوز لم يستطع الاصطياد لمدة أربعة و ثمانين يوما حتى جاءه ذلك اليوم الذي طرق الأمل بابه فراح متجها نحو البحر عازما على أن يصطاد حيث ذهب إلى مكان بعيد لم يصل إليه من قبل فأراد اصطياد سمكة ضخمة و إذا تتعلق بخطافه سمكة ضخمة كما أراد من نوع مارلين ثم يمضي يومان تصعد السمكة بعدهها إلى سطح الماء و تقفز خارجة في محاولة للتخلص من الخطاف و يدرك السمكة التعب اليوم الثالث فتشرع في إدارة المركب و يتمكن الصياد من جذبها و يصيبها بسهمه  الا انه تهجم عليها أسماك القرش مع الرغم من بذل جهود العجوز لكن لا جدوى فقد مزقتها الأسماك و عندما وصل العجوز إلى الشاطئ لم يبق من السمكة سوى هيكلها العظمي ووصل العجوز خائبا إلى كوخه أما الغلام مانولين فهو صبي منعه والده من الابحار مع الصياد خشية أن ينتقل له سوء حظ العجوز و في النهاية يعزم الصبي الانضمام إلى معلمه الناصح و نظر إليه و قال الغلام: يجب أن تسترد عافيتك سريعا فهناك الكثير الذي أستطيع أن أتعلمه و يمكنك أن تعلمني كل شيء هذا الغلام الذي أحضر الطعام و الدواء إلى سانتياجو لم يفقد قط إيمانه بمكانة معلمه و منزلته الرفيعة و هذا ما نستخلصه ان الرباط الذي يربط مانولين و الصياد  هو حلقة ربط بين الاجيال و الأمل في استمرار الحياة .

Answered on 16:44, Sunday 6 Sep 2020 by أماني غلوج (2 points)
In مدخل الى الاداب العالمية



Answer (11)

0 votes

 سانتياغو صياد عجوز متقدم في السن ولكنه لا يزال متمتعا بحيويته ونشاطه. كان لا يزال رابضا في زورقه، وحيدا، ساعيا إلى الصيد في خليج "غولد ستريم". ومضى أكثر من ثمانين يوما ولم يظفر ولو بسمكة واحدة. رافقه في الايام الأربعين الأولى ولد صغير كان بمثابة مساعد له، لكن أهل هذا الولد أجبروه على قطع كل صلة بالصياد. وذهب الغلام يطلب العمل في زورق آخر استطاع صياده أن يصطاد بضع سمكات منذ أول الاسبوع. وأشد ما كان يؤلم الغلام رؤية العجوز راجعا إلى الشاطئ، في مساء كل يوم، وزورقه خال خاوي الوفاض، ولم يكن يملك إلا أن يسرع إليه ليساعده في جمع حباله، وحمل عدة الصيد وطي الشراع حول الصاري. وكان هذا الشراع يبدو وكأنه علم أبيض يرمز إلى الهزيمة التي طال امدها.

وفي يوم خرج إلى البحر لكي يصطاد شيء وإذ علق بخيوطه سمكة كبيرة جدًا حجمها أكبر من حجم قاربه. وبدأ يصارعها فلا يتخلى العجوز عن السمكة ويصارعها عدة أيام وليال وتأخذه بعيدًا عن الشاطئ. ثم تمكن منها وملأه السرور وربطها في المركب وبدأ رحلة العودة، لقي في طريق العودة أسماك القرش التي جذبتها رائحة الدم من السمكة، فأخذ سانتياغو يصارع أسماك القرش وفي النهاية تنتصر أسماك القرش، فلا يبقى سوى هيكل السمكة العظيم، فقام بتركه على الشاطئ ليكون فرجة للناظرين ومتعة، وعاد إلى منزله منهك ومتعب فعندما راى الناس هيكل السمكة اندهشوا من كبرها وعظمتها فبقي اسم الصياد سانتياغو مرفوعا ومفتخرا به حتى هذا اليوم.

البساطة هي السر 

''انني عجوز عجيب" يقولها سنتياجو ردًا على الصبي النابه، الذي يرى فيه امهر صياد في الدنيا ،رغم انه صياد سيء الحظ لم يظفر بسمكة واحدة منذ اربعة وثمانين يوما. 

 

 

  

Answered on 22:24, Tuesday 8 Sep 2020 by رانا بلحسن (8 points)
In مدخل الى الاداب العالمية



Answer (12)

0 votes

تدور رواية العجوز و البحر لهمنجواي حول عجوز يدعى سانتياغو فهو صياد متقدم في السن لكن لا يزال يتميز بحيويته و نشاطه يسعى الى الصيد في خليج غولد ستريم  وقد جمعت هذه الرواية بين العذوبة و الفائدة. 

لكن سانتياغو لم يظفر بأي سمكة طوال اربعة و ثمانين يوما راوده الامل في ذلك اليوم بان الحظ سيعود و يطرق بابه ثانية فراح يضرب بمجدافيه في الماء بنشاط حتى اوغل في البحر عاقد العزم على الاصطياد في مكان بعيد لم يصل اليه من قبل و بعيدا عن المنطقة التي اعتاد غيره من الصيادين كسب رزقهم فيها إنه يبحث عن اصطياد سمكة ضخمة و اذا تحقق ذلك سيعود اليه كبرياءه كرجل تعلقت بخطافه سمكة ضخمة من نوع المرلين التي تمضي قدما في البحر صوب الشمال و الشرق وهي تسحب المركب وراءها ولا تصعد السمكة الى السطح الماء و يستطيع سانتياغو من حركة المركب السريعة معرفة نوع السمكة التي ظفر بها يمضي يومان تصعد السمكة بعدها إلى سطح الماء و تقفز خارجه في محاولة للتخلص من الخطاف و القائه بعيدا عن فمها ثم يدركها التعب في اليوم الثالث فتشرع في ادارة المركب في حركة دائرية يتمكن سانتياغو من جذب السمكة لتصبح قريبة من المركب مع كبر سنه ووحدته و غربته التي عاشها وحيدا في ذلك الكوخ على جانب البحر و الالام التي سببها جر الحبل و شدة المعركة (معركة الموت و الحياة) يقوم سانتياغو بجمع قواه و تصميمه و تاريخه البحري و يطعن بحربته السمكة بحربة الموت و يطعن طعنة الموت محققا الانتصار في معركة رهيبة حاولت فيها السمكة ان تصارعه فغمرت دماغه الحمراء مياه البحر الزرقاء الداكنة لكن الصراع مع قوى الطبيعة لا ينتهي بانتصار سانتياغو على السمكة الكبيرة و انما مع اسماك القرش المتوحشة التي تدافعت اتجاه السمكة و تجمعت حولها وهي تنزف دمها و قامت تلك الاسماك المتوحشة بمطاردة السمكة المشدودة الى الزورق و بدأت بذلك معركة مطاردة الجديدة بين العجوز الذي حصل بعد جهد و عناء كبيرين على السمكة فجاءت تلك الاسماك لتجبر العجوز على ان يقاتل دفاعا عن سمكته و تنهش الاسماك المتوحشة في لحم السمكة و تهدد مصير الزورق و مصير العجوز، الذي يحافظ على صفاء ذهنه و ياخد بالتفكير و الابتكار حتى ينجح في استخدام ما تبقى له من سلاح من سكين و مجداف ليصنع منها حربة يسددها الى جسم القرش و راسه في ضربات متتالية حتى يحطمها و لكن بعد ان تنهش جحافل الاسماك القرش السمكة لتنتهي السمكة بالكامل بين انياب القرش الحادة  فلم يبقى سوى هيكل السمكة العظيمة فقام بتركها على شاطئ ليكون فرجة للناظرين و متعة و عاد إلى منزله منهك و متعب، فعندما راى الناس هيكلها من كبرها و عظمتها فبقى اسم الصياد سانتياغو مرفوعا مفتخرا به حتى اليوم. 

 

Answered on 13:06, Sunday 13 Sep 2020 by منال سبيت (26 points)
In مدخل الى الاداب العالمية



Answer (13)

0 votes

العجوز  والبحر هي رواية للروائي الامريكي "آرنست هيمنغواي"نشرت هذه الرواية عام 1952م وحصل بها كاتبها على جائزة بويتزر،وكانت مقدمة لفوزه بجائزة نوبل في الاداب لعام 1954م،حيث جاء في تقرير اللجنة ان الجائزة منحت له لتفوقه وامتلاكه الاسلوب في فن الرواية الحديثة.يتركز بناء الرواية ونسيجها على حدث واحد غير معقد يتمثل في حياة صياد أسماك عجوز من"كوبا"يدعى" سانتياغو "،وتدور الرواية عن ذلك العجوز، بالاضافة إلى الصبي"مانولين" المعجب به. وقد رسم "همينغواي"هاتين الشخصيتين بعمق. وملخص الرواية:أن ابصياد العجوز"سانتياغو"لم يظفر بأي سمكة طوال أربعة وثمانين يوما، وقد راوده الامل في ذلك اليوم بأن الحظ سيعود ويطرق بابه ثانية،فراح يضرب بمجدافيه في الماء بنشاط،فخرج بمركبه من ميناء"هافانا" قبل أن تبزغ الشمس من خدرها، وأوغل في البحر عاقدا العزم على الصطياد في مكان بعيد لم يصل أليه من قبل،وفيما وراء المنطقة التي اعتاد غيره من الصيادين كسب رزقهم فيها.  إنه ينشد اصطياد سمكة  ضخمة.  وإذا تحقق ذلك فلن يدر عليه ربحا وفيرا فحسب  بل سيعيد إليه أيضا كبرياءه كرجل. تعلقت بخطافه سمكة ضخمة من نوع "المرلين" التي تمضي قدما في البحر  صوب الشمال  و الشرق وهي تسحب المركب وراءها  ولا تصعد إلى سطح الماء حيث اصتطاع سانتياغو  مت حركة المركب السريعة معرفة نوع السمكة التي ظفر بها. ثم يمضي يومان وتصعد السمكة  إلى سطح الماء  بعدهما، ويتمكن العجوز  من جذب  السمكة إلى  ان تصبح في  محاذاة المركب و يطعنها برمحه  ويقتلها، ولما كانت السمكة  اطول من المركب كان لا بدا من ربطها إلى الحافة العليا من جانب المركب توطئة لرحلة العودة إلي  هافانا  ، ثم تجيئ اسماك القرش جماعات وفرادى،  وبرغم المحاولات المضنية التي يبذلها العجوز  تتمكن من تمزيق لحم السمكة سوى هيكلها العظمي،  ويخلع  العجوز  الصاري عمود الشراع من مكانه، ويطوي حوله الشراع ويربطه  ثم يحمله على كتفه، ةيمضي إلي  كوخه وهو يتمايل  ةهناك يتمدد فوق فراشه وينام.تعكس الرواية نظرة كتابها للحياة،فهي تسلم تماما وتعترف بوجود الاذى و المصائب و الكوارث وتفلب الظروف التي يصعب تعلبلها أو التنبأ بها(وهي هنا أسماك القرش التي أكلت السمكة)وبرغم من ذلك فان الكاتب يقدر الطاقة الكامنة في الجنس البشري،والمشاركة الجوهرية بين الانسان و الطبيعة. فسنتياغو برغم من أنه يريد قتل السمكة فأنه يشعر نحوها بالإعجاب...... إنه رباط من الحب والاحترام بين خصمين جديرين بالإهتمام.... والصراع بين العجوز و السمكة كان مباراة عادلة تثير إعجاب المشاهدين ودهشتهم  وإشفاقهم، وعندما تهاجم القروش السمكة يتدخل عامل آثم شرير مم يتوجب إعتذار العجوز. أما الغلام "مانولين"فهو  صبي منعه والده من الإبحار مع الصياظ العجوز خشية أن ينتقل سوء حظ الرجل العجوز إليه، وفي نهاية الرواية كان العجوز يستغد للرحلة بعد عودته من رحلته المضنية الشاقة يقول له الغلام:يجب أن تسترد عافيتك سريعا فهناك الكثير أستطيع أن أتعلمه و يمكنك أن تعلمني كل شيء. ومن هنا يمكن فهم رمزية الصبي في الرواية:أن الرباط الذي يربط مانولين بسنتياغو هو حلقة ربط بين اباجيال وهو الأمل في استمرار الحياة.، وحاجة الكبير إلى الصغير  والصغير إلى الكبير  خاصة اذا عرفنا أن"همنغواي"قد كتب الرواية وهو رجل عجوز في آخر مراحل حياته. وترمز لصراع الانسان الآزلي مع الطبيعة ومع القوى المحيطة به فما أن ينتهي من صراع حتى يدخل في صراع آخر والغلبة للروح في النهاية،. 

Answered on 11:31, Tuesday 22 Sep 2020 by شهرة بن تومي (-3 points)
In مدخل الى الاداب العالمية



Answer (14)

0 votes

ملخص رواية .. العجوز والبحر -------------------------------- من روائع الأدب العالمي لـ آرنست هيمنجواي (العجوز والبحر ) هي رواية للروائي الأمريكي "آرنست هيمنجواي" ، نشرت هذه الرواية عام 1952م وحصل بها كاتبها على جائزة بوليتزر ، وكانت مقدمة لفوزه بجائزة نوبل في الآداب للعام 1954م ، حيث جاء في تقرير اللجنة أن الجائزة منحت له لتفوقه وامتلاكه لناصية الأسلوب في فن الرواية الحديثة . الفكرة في الرواية : يرتكز بناء الرواية ونسيجها على حدث واحد غير معقَّد يتمثَّل في حياة صيَّاد أسماك عجوز من " كوبا " يدعى " سانتياجو " . وتدور الرواية عن ذلك العجوز ، بالإضافة إلى الصبي " مانولين " المُعْجَب به ، وقد رسم هيمنجواي هاتين الشخصيتين بعمق . وملخص الرواية : أن الصياد العجوز " سانتياجو " لم يظفر بأي سمكة طوال أربعة وثمانين يوما ، وقد راوده الأمل في ذلك اليوم بأن الحظَّ سيعود ويطرق بابه ثانية ، فراح يضرب بمجدافيه في الماء بنشاط ، خارجا بمركبه من ميناء " هافانا " قبل أن تبزغ الشمس من خدرها ، فأوغل في البحر عاقدا العزم على الاصطياد في مكان بعيد لم يصل إليه من قبل ، وفيما وراء المنطقة التي اعتاد غيره من الصيادين كسب رزقهم فيها ، إنه ينشد اصطياد سمكة ضخمة ، وإذا تحقق ذلك فلن يُدِرَّ عليه ربحا وفيرا فحسب ، بل سيُعيد إليه أيضا كبرياءه كرجل . تعلَّقت بخطافه سمكة ضخمة من نوع ( المرلين ) التي تمضي قدما في البحر صوب الشمال والشرق وهي تسحب المركب وراءها ، ولا تصعد السمكة إلى سطح الماء ، ويستطيع " سانيتاجو "من حركة المركب السريعة معرفة نوع السمكة التي ظفر بها . ثم يمضي يومان تصعد السمكة بعدهما إلى سطح الماء ، وتقفز خارجه في محاول للتخلص من الخطاف وإلقائه بعيدا عن فمها . ويدرك السمكة التعب في اليوم الثالث فتشرع في إدارة المركب حركة دائرية ، ويتمكن " سانتياجو " من جذب السمكة إلى أن تصبح قرية جدا من المركب ، وأخيرا حين تصبح في محاذاة المركب يطعنها العجوز برمحه ويقتلها . ولما كانت السمكة أطول من المركب كان لابد من ربطها إلى الحافة العليا من جانب المركب تَوْطِئَةً لرحلة العودة إلى " هافانا " ، ثم تجيء أسماك القرش جماعات وفرادى ، وبرغم المحاولات المضنية التي يبذلها العجوز ، تتمكن من تمزيق لحم السمكة . وحين يصل المركب إلى الشاطئ ويستقرّ به لا يبقى من السمكة سوى هيكلها العظمي . يخلع العجوز الصَّاري (عمود الشراع ) من مكانه ، ويطوي حوله الشراع ويربطه ثم يحمله على كتفه ، ويمضي إلى كوخه وهو يتمايل ويترنَّح ، وهناك يتمدد فوق فراشه وينام . وتعكس الرواية نظرة كاتبها للحياة ، فهي تُسلِّم تماما وتعترف بوجود الأذى والمصائب والكوارث وتقلب الظروف التي يصعب تعليلها أو التنبؤ بها ( وهي هنا أسماك القرش التي أكلت السمكة ) وبرغم ذلك فإن الكاتب يقدِّر الطاقة الكامنة في الجنس البشري ،والمشاركة الجوهرية بين الإنسان والطبيعة . فسانتياجو برغم أنه يريد قتل السمكة فإنه يشعر نحوها بالإعجاب .. إنه رباط من الحب والاحترام بين خصمين جديرين بالاهتمام .. والصراع بين العجوز والسمكة كان مباراة عادلة تثير إعجاب المشاهدين ودهشتهم وإشفاقهم ، وعندما تهاجم القروش السمكة يتدخل هنا عامل آثم شرير ، مما يوجب اعتذار العجوز قائلا : -إنني آسف لك أيتها السمكة ، لقد ساء كل شيء . وربما كان القرش – من بعض الأوجه – مثل الصَّياد ، فالشر لا يمكن وحده أن يُعَلِّل إحباط وخيبة الإنسان أما الغلام " مانولين " فهو صبي منعه والده من الإبحار مع الصياد العجوز خشية أن ينتقل سوء حظ الرجل العجوز إليه ، وفي نهاية الرواية يعزم الصبي على الانضمام ثانية إلى معلمه الناصح المخلص ، وحين كان العجوز يستعد للراحة بعد عودته من رحلته المضنية الشاقة ، يقول له الغلام : -يجب أن تسترد عافيتك سريعا فهناك الكثير الذي أستطيع أن أتعلّمه ، ويمكنك أن تعلمني كل شيء . هذا الغلام الذي أحضر الطعام والدواء إلى سانتياجو لم يفقد قط إيمانه بمكانة الصياد العجوز ومنزلته الرفيعة كصياد وبطل .ويمكننا أن نمضي إلى أبعد من ذلك في فهم رمزية الصبي في الرواية : إن الرباط الذي يربط مانولين بسانتياجو هو حلقة ربط بين الأجيال ، وهو الأمل في استمرار الحياة ، وحاجة الكبير إلى الصغير ، والصغير إلى الكبير ... خاصة إذا عرفنا أن همنجواي قد كتب هذه الرواية وهو رجل عجوز في آخر مراحل حياته.

Answered on 02:23, Tuesday 13 Oct 2020 by حنان بوطوبة (44 points)
In مدخل الى الاداب العالمية



Do you have an answer ?