Department of Language and Arabic literature

www.univ-soukahras.dz/en/dept/dla

Module: نقد ادبي قديم 2

  1. Information
  2. Questions

قضية التاويل بين القديم والجديد

0 votes

يقول صاحب كتاب الموازنة ردا على اتهامات انصار ابي تمام بانه لم يفهم شعر هذا الشاعر :" ليس العمل على نية المتكلم ،وانما العمل على ما توجبه معاني الفاظه". 

.وضح اسس تاويل النص الادبي عند الامدي من خلال قوله السابق.

Asked on 12:37, Friday 22 May 2020 By Aida SAADI
In نقد ادبي قديم 2


answers (6)




Answer (1)

0 votes

رد الامدي-صاحب كتاب الموازنة بين الطاىيين:ابي تمام والبحتري علي تهمةوجهها اليه انصار ابي تمام،بانه لم يفهم ما قصده شاعرهم من كلامه ،بهذه العبارة النقدية المهمة ،التي تضع قاعدة موضوعية دقيقة للتاويل قال الامدي:"ليس العمل علي نية المتكلم، وانما العمل عليما توجبه معاني والفاظه.. " وهي عبارة تستنبط منها-علي وجازتها- مجموعة من الاحكام التي تتعلق بتاويل الكلام او تفسيره،منها:1=النص وحده هو المخول باعطاء الدلالة وفرز المعني المراد منه وان النص تستخرج منه المفاهيم وذلك يحتفظ النص بما تعطيه معاني الفاظه بهيبته ولا يعتدي عليه احد. 2=ان الفكرة(ان المعني في قلب القاىل)  كما يقول بعضهم غير صحيحة لان الناقد لا يعول علب نيات المتكلم وغير قادر للحكم عليه لا شرعا رلا اصلا وان التاقد ليس عراف او قاري فنجان وانما متلقي يقوم بفحص عقلي ومنطقي  وما يمليه النص من عبارات والفاظ 3=سلطان القاري او المتلقي كما يقول التفكيكيون ان النص محكوم بدلاة الفاظه ومعانيه وعباراته   يجعل هذا القاري يؤول النص كما يشاء ان عبارة الامدي النقدية البليغة لا تنكر ما يمكن ان يحمله النص من دلالت متعددة ويقول ان الصيد في جوف النص والقارى من يستخرجه واخيرا ان الاحتكام للنص لا يعني تجريده  وهاهو الامدب نفسه يحيل عاي سلطان النص وما توجبه من معاني الفاظه يحيل في شعر ابي تمام نفسه  ويوضح ان التقاط معاني الافاظ قد لا يتضح الا بمعرفةهذا الخارج يورد الامدي بيت ابي تمام:تسعون الفا كاسدي الشري.      جلودهم قبل نضج التين والعنب

Answered on 12:37, Saturday 23 May 2020 by سعاد غرايبية (19 points)
In نقد ادبي قديم 2



Answer (2)

0 votes

اسس تأويل النص الادبي عند الامدي

ان النص وحده هو المخول بإعطاء الدلالةو فرز المعني المراد ومنه تستنبط الاحكام و تستخرج المفاهيم

ان فكرة المعني في بطن القاتل غير صحيحة لان الناقد لا يعول علي نيات المتكلم وهو غير قادر علي ذلك  اصلا لا شرعا و لا عقلا

ان سلطان القارئ او سلطان المتلقي خلافا لما يقوله التفكيكيون واصحاب نظرية التلقي  منضبط بالنص المقروء

عبارة الامدي النقدية البليغةلا تنكر مما يمكن ان يحمله النص من دلالات

واخيرا الاحتكام الي النص لا يعني تجريده

Answered on 19:27, Thursday 28 May 2020 by جهينة زوقاري (20 points)
In نقد ادبي قديم 2



Answer (3)

0 votes

الامدي في هذا القول من كتابه الموازنه الذي يرد فيه على اتهامات انصار ابي تمام  و قولهم بانه لم يفهم شعر هذا الشاعر يقصد الكاتب من هذا القول النقدي البحت الذي نستنتج منها قاعده واساس دقيقا للتاويل

حيث اولا يشير الى ان النص هو الوسيله الوحيده لاعطاء الدلاله وفهم المعنى المراد منه وان النص تستخرج منه المفاهيم ويحتفظ بما تعطيه معاني الفاظه ولا يعتدي عليه احد وان الناقد لا يعول  على نيه المتكلم وهو غير قادر للحكم عليه لا شرعا ولا اصلا اما بعد فهو يشير الى ان النص محكوم بالفاظه ومعانيه وعباراته فيجعل هذا القارئ يؤول النص كما يشاء  ثم يذهب الى ان الاحتكام بالنص لا يعني تجريده 

Answered on 22:26, Sunday 7 Jun 2020 by خولة قواسمية (11 points)
In نقد ادبي قديم 2



Answer (4)

0 votes

اسس تأوييل النص الأدبي عن الآمدي من خلال قوله 

أن النص الأدبي وحده  هو الذي يكشف عن دلالته  المعنوية  أن فكرة المعنى في البطن القائل  كما يقول بعضهم  غير صحيحة دائما لأن  الناقد لا يعول على نوايا المتكلم   و هو غير قادر على ذلك أصلا  و عبارة الآمدي  النقدية لا تمكر  ما يمكن أن يحمله النص من دلالات  متعددة  و لكنها تجعل ذلك نابعا من النص و ليس  ما يحمل عليه حملا  أو يكره عليه اكراها  استجابة لسلطان القارئ  الذي يزعم على انه هو الذي يمتلكه 

أن الاحتكام في النص لا يعني تحريره  من سياق مبدعة أو تجريده  من سياقاته المختلفة 

Answered on 17:35, Wednesday 29 Jul 2020 by yشمس شافعي (23 points)
In نقد ادبي قديم 2



Answer (5)

0 votes

فوج ١

إن النص الأدبي وحده هو المخول بإعطاء الدلالة وفرز المعنى المراد ومنه وجده تسنبط الأحكام وتستخرج المفاهيم وبذلك يحتفظ النص بما تعطيه معاني ألفاظه بهيبته ومكانته وسلطانه ولا يعتدي عليه معتد

إن فكرة المعني في بطن القائل كما يقول بعضهم غير صحيحة لأن التأكد لا يعول على مئات المتكلم وهو غير قادر على ذلك اصلا لا شرعا ولا عقلا بالنيات لا يعلمها الا علام السرائر والناقد ليس عرافا ولا قارئ فنجان وانما هو متلق يقوم بنشاط عقلي منطقي تمليه لغة النص الذي أمامه وطبيعة ألفاظه وعباراته  وهذا عندئذ يلغي فكرة (مقصدية المتكلم ويحيل على مقصدية ويعطيه السلطات على نحو ما فعلت البنيوية بعد ذلك يقرون

إن سلطان القارئ أو سلطان المتلقي خلافا لما يقوله التفكيكيون واصحاب نظرية التلقي بالنص المقروء محكوم بدلالة ألفاظه ومعاني عباراته وليس سلطان مطلق يجعل هذا القارئ يؤول النص كما يشاء اويقرؤه على هواه حتي ليقوله ما لم يقل أو ينطقها بما لم ينطق

عبارة الامدي النقدية البليغة لا تنكر ما يمكن أن يحمله النص من دلالات متعددة أو توجيهات مختلفة ولكنها مرة أخرى تجعل ذلك نابعا من النص ذاته بما فيه من إمكانات وبما يفرزه من المعاني والأفكار وليس بما يحمل حملا أو يكره عليه اكراها استجابة لسلطان رغم أن القارئ وحده هو الذي يمتلكه

واخيرا أن الاحتكام إلى النص لا يعني تجريده كما يفعل الينيويون نم كل خارج كامجتمع أو التاريخ أو السيرة أو ما شاكل ذلك لأن هذا الخارج قد يكون في أحيان غير قليلة جزا من الداخل وقد تكون معاني ألفاظه التي يحيل عليها الامدي محكومة بهذا الخارج

Answered on 19:32, Tuesday 8 Sep 2020 by بن غيدة رندة (17 points)
In نقد ادبي قديم 2



Answer (6)

0 votes

يقول صاحب كتاب الموازنة ردا على إتهامات أنصار أبي تمام بأنه لم يفهم شعر  هذا الشاعر "ليس العمل على نية المتكلم ،وإنما العمل على ماتوجبه معاني  ألفاضه"

وهي عبارة تستنبط منها أحكام تتعلق بتأويل الكلام وتفسيره منها :1

أن النص هو وحده المخول بإعطاءالدلالة وفرز المعنى المراد ومنه وحده تستنبط الأحكام وتستخرج المفاهيم وبذلك يحتفض النص بما. تعطيه معاني ألفاضه بهيئته ومكانته وسلطانه ولا يعتدي عليه معتد 

ان  فكرة المعنى في بطن القائل كمايقولبعضهم غير صحيحة لأن الناقد لا يعول على نيات المتكلم وهو غير قادر على ذلك أصلا لاشرعا ولا عقلا فالنيات لايعلمعا إلا علام السرائر والناقد ليس عرافا ولا قارئ فنجان وٱنما هو متلق يقوم بنشاط عقلي منطقي تمليه لغة النص الذي أمامه وطبيعة ألفاضه وعباراته وهذا عندىذ يلغي فكرة مقصدية المتكلم ويحيل على مقصدية النص ويعطيه السلطان على نحو مافعلت البنيوية بعد ذلك بقرون

.3أن سلطان القارئ أو سلطان المتلقي خلافا لما يقوله التفكيكيون وأصحاب نضرية التلقي منضبط بالنص المقروء محكوم بدلالة ألفاضه ومعاني عباراته وليس سلطانا مطلقا يجعل هذا القارئ يؤول النص كماةيشاء أو يقرؤه على هواه حتى ليقوله مالم يقل أو ينطقه بما لا ينطق 

عبارة الآمدي النقدية البليغة لاتنكر مايمكن أن يحمله النص من دلالات متعددة أو توجيهات مختلفة ولكنها مرة أخرى تجغل ذلك  نابعا من النص ذاته بما فيه من إمكانات  وبما يفرزه من المعاني والأفكار وليس بما يحمل عليه حملا أويكره عليه إكراها إستجابة لسلطان زعم أن القارئ وحده هو الذي يمتلكه .إن الصيد في جوف النص والقارئ هو من يستخرجه ولن يستطيع أن يستخرجه دائما أي قارئ بل القارئ الدرب المتمرس وبذلك نحترم طرفين من أطراف معادلة العملية الأظبية هما النص والقارئ ولا نستهين بأحدهما أو نسقطه إنحياز للطرف الآخر.

وأخيرا إن الاحتكام إلى النص لا يعني تجريده كما يفعلةالبنيويون من كل خارج كالمجتمع أو التاريخ أو السيرة أو ماشاكل ذلك لأن هذا الخارج قد يكون في أحيان غير قليلة جزءا من الداخل وقظ تكون معاني ألفاضه التي يحيل عليها الآمدي محكومة بهذا الخارج بل آخذه أبعادها الحقيقية من خلاله فقد يكون وما أكثر الأمثلة على ذلك هذا الخارح هو الذي شكلها على هذا النحو أو ذلك فأصبح جزء من دلالتها وهو الامدي نفسه الذي يحيل على سلطان النص وما توجبه معاني ألفاضه يحيل في شعر أبي تمام نفسه إلى هذا الخارج ويوضح أن النقاط معاني الألفاض قد لايتضح إلا بمعرفة هذا الخارج يورظ الآمدي بيت أبي تمام تسعون ألفىكآساد الشرى نضجان *جلودهم قبل نضج التين والعنب

الفوج الرابع.                   .ا 

Answered on 09:38, Friday 11 Sep 2020 by خولة مساعدية (14 points)
In نقد ادبي قديم 2



Do you have an answer ?