Department of Language and Arabic literature

www.univ-soukahras.dz/en/dept/dla

Module: نقد ادبي قديم 2

  1. Information
  2. Questions

النقد و قضية الاعجاز

0 votes

.ما هو موقف الناقدين العربيين الجاحظ و عبد القاهر الجرجاني من قضية الاعجاز القراني؟

Asked on 14:31, Monday 4 May 2020 By Aida SAADI
In نقد ادبي قديم 2


answers (8)




Answer (1)

0 votes

الفوج4......حضي القران الكريم منذ نزوله باهتمام بالغ جعله محط  بحث ومدارسة وقد برزت صلته الوثيقة  بالحياة الادبية فلقران الكريم هوفي نظر الباحثين كتاب العربية الكبير الى المتلقين ومن كانت التفاسير الطويلة والمتوسطة التي تشرح وجوه البيان واسرار التراكيب وعلاقة الايات وقد ظهرت عدة اراء  وسوف نعرض موقف الجاحظ من قضية الاعجاز القراني اعرب الجاحظ من ان الادباء  "كانوا يستحسنون ان يكون في الخطب يوم الحفل وفي الكلام الجمع اي من القران فان ذلم مما يورث الكلام البهاء والوقار والرقة والموقع" والامر ذاته تققتفيه البحوث النقدية والدراسات الادبية فالمتامل لها يلتمس خضوعها للمنهج القرأني الذي اظهرته دراسات الاعجازيين وانها قد احتكمت للشاهظ القرأني  ولم يفتك ان يذكر قضية اللفظ والمعنى  ليشكل من هذه الثناىية نمطا قياسيا ملزما لحماية لغة القران  وردفا لها خصوصا ان العلماء اسسوا  لهذا المنهج النقدي  استخضارا  الشلهد  لتوظيفه في النحو او في العلوم القرانية متخذة منه المثل الاعلى والنموذج الرفيع ومن نهجه ومنحاه فصل الخطاب في التفاصيل  موقف عبد القاهر الجرجاني في دراسة الاعجاز في كتابه دلاىل الاعجاز فهو يرى ملازمة الاخلاق والصدق جانبا كبيرا من جوانب العملية النقدية كاحد تجليات الموقف الديني لمن عب القاهر لم يذمر ان هذا الموقف الاخلاقي المثالي افسد الكثير من الشعراء القدامى  ام الصراع الذي دار في حقل النقد وبين القدماء والمحدثين فقد مثل جانبا من المزاجية العربية في النقد تمثلت في السلفية النقدية عند النقاد الاعلام نخلص ما تقدم ان قضية الاعجاز كانت من اهم القضايا واصعبها في الفمر الاسلامي فبعضهم يرى انه القران معجز ببلاغته ومعجز بالفاظه

Answered on 21:23, Monday 4 May 2020 by سعاد غرايبية (19 points)
In نقد ادبي قديم 2



Answer (2)

0 votes

الفوج الثاني

لقد كان للقرآن الكريم اثر كبير ،مما جعله مركز للاهتمام و محط بحث و مدارسة ،حيث  اختلف موقف النقاد و الدارسين حول هذه القضية بمجموعة من التفسيرات و الشروحات من بينها نذكر موقف الجاحظ من هذه القضية 

لقد كان اعجاز القرآن الكريم في مرحلة البناء و التأسيس عند الجاحظ ففي كتابه "حجج النبوة" يتحدث عن معجزات الانبياء و معجزة الرسول عليه السلام و انتهي الى ان معجزة القرآن هي اكبر المعجزات و ان القرآن حين تحدي العرب دفعهم بالحجة و الدليل و قد رأي ان وجه الاعجاز في النظم وحده

اذ انه اهتدي الي ان القران قد يستعمل لفظا بعينه فيستغني به عن الالفاظ  ويدل به علي المعان وان عبارات نظم القران للجاحظ هي التي تدلنا علي ذلك و عن التحدث عن النظم و اعجاز القران و نستطيع ان نلخص نظرية الاعجاز في ما يلي 

القرآن بليغ من حيث الفاظه المختارة المنتقاة ومن حيث نظمه و رصفه التي تقوم علي ابداع في الايجاز و التشبيه و المجاز

القران معجزمن حيث الصرفة 

موقف عبد القاهر الجرجاني امام البلاغة 

يري ان الاعجاز قائم علي التربية الفنية و تربية الذوق و الاحساس و الشعور  وان الاشارة الى الممهدبه لايعين علي فهمه الا فحصه بتذوق النظم و حلاوته فبالنظم و التأليف يكون الاعجاز و ليس هذا الامر الا في القرآن  و الشأن للنظم كاملا و لا شيئ من الاعتبار اللفظ وحده قبل ان يدخل في هذا النظم المعجز  وانه يفسو و يوضح هذا في كتابه اسرار البلاغة و دلائل الاعجاز

وانه يدرك بالعقل  من خلال مقايسه الثابتة و يدرك بالذوق  من خلال اكتشاف افاق جمالية في النص القرآني،فلا مجال للاعجاز من لفظ دون معني ولا مجال للاعجاز من في معني دون لفظ فهو نتاج علاقة تكاملية بين اللفظ و المعني

و برغم من التلاؤم و الانسجام بين اللفظ و المعني فانه لا يتجاهل اهمية اللفظ و انه الاداة الاولي في التعبير ولولا ذللك اللفظ لما برزت المعاني

Answered on 14:31, Wednesday 6 May 2020 by جهينة زوقاري (20 points)
In نقد ادبي قديم 2



Answer (3)

0 votes

اولا موقف الجاحظ :

نستطيع أن نلخص نظرية الإعجاز عند الجاحظ بما يأتي :
1- القرآن بليغ من حيث ألفاظه المختارة المنتقاة ، ومن حيث نظمه ورصفه ، التي تقوم على إبداع في الايجاز والتشبيه والمجاز .
2- القرآن معجز من حيث الصرفة ، ولكنها تختلف كثيراً عن تلك التي ذكرها استاذه النظّام من قبل ، ولذا فهو يرد عليه في كتابه نظم القرآن ، فأساس نظرية الإعجاز وعمود القول فيه بلاغته أولاً ، أما القول بالصرفة فإنما تأتي في المرتبة الثانية ، فهو دليل يضاف الى دليل عجز العرب عن محاكاة القرآن في أسلوبه ونظمه .
لقد وضع الجاحظ بحقٍ بذوراً لنظرية الإعجاز التي تطورت فيما بعد ، وإن كانت هذه البذور جاءت موزعة في مواضع من كتبه ومؤلفاته ( ) .
وعلى هذا فالجاحظ إمام المذهب القائل بأن الإعجاز في نظم القرآن وهو ما صار مذهباً غالباً دفع العلماء إليه دفعاً ( ) . وقد مهّد لعلماء الإعجاز دراسة أسلوب القرآن منهم الباقلاني الذي تبنى فكرة الجاحظ في مباينــــــــــة أسلوب القرآن لأساليب الكــــــلام عنــــــــد العرب ( ) .

الإعجاز عند عبد القاهر الجرجاني:

يتميز الجرجاني  باعتماده على الذوق البياني والفطرة النقية الصافية التي مكنته من استكشاف آفاق جديدة من معاني الإعجاز لم يدركها من كتبوا في الإعجاز في إطار مقاييسهم المنطقية ومعاييرهم الكلامية ونظرتهم الفلسفية، فالإعجاز يدرك بالعقل من خلال مقاييسه الثابتة ويدرك بالفطرة والذوق من خلال اكتشاف آفاق جمالية في النص القرآني.
واعتبر (الملاءمة بين الألفاظ)، هي أساس الفضيلة في البيان العربي، فاللفظة لا تستمد مكانتها من ذاتها، ولو كانت كذلك لتساوى الكتاب والأدباء في مكانتهم، ولكن يقع التفاضل بين هؤلاء بحسب قدرتهم على إيجاد التلاؤم بين اللفظة واللفظة التي تليها، فالكلمة الواحدة قد تكون حسنة في موضع ومستقبحة في موضع آخر، مقبولة في عبارة ومرفوضة في عبارة أخرى، وفرق الجرجاني بين حروف منظومة وكلم منظومة، فنظم الحروف تواليها في النطق ونظم الكلم مراعاة المعاني في النظم وترتيبها بطريقة ملائمة ومعبرة، كالنسج والتأليف والصياغة والبناء والوشي والتحبير، بحيث يكون الوضع والترتيب خاضعا لمعايير وأقيسة ومرجحات بحيث لو تم استبدال هذا الترتيب بغيره لما صح النظم ولما استقام أمره.

Answered on 20:50, Thursday 7 May 2020 by اية علواني (24 points)
In نقد ادبي قديم 2



Answer (4)

0 votes

ان الحاجه الملحه الى تسجيل ظاهره البحث عن الاعجاز القراني كانت لصد هجوم المشككين في الرساله وقيمتها العقائديه والبيانيه والشعوبيين واسكات افواههم وغيرهم من الذين نالوا عقائد المسلمين بالتهوين والسخريه والاستهزاء وقد زامنت بدايه الدراسات القرانيه مع اواخر القرن الثاني وخلال القرن الثالث مع حركة التأليف النقدية و هي مرحلة ثرية العطاء حيث اولى العديد من الدارسين هذه الظاهرة اهمية كبيرة و من بينهم:  

1/-الجاحظ 

فلا يكاد يخلو كتاب من كتبه على كثرتها من القران الكريم فتارة يحدثنا عن صحة اخباره و تارة عن جودة سبكه و بديع نظمه و ثالثة عن قوة حججه و اخرى عن دحض الشبهات التي يوجهها الملاحدة و الحاقدون و قد تعرض لظاهرة الاعجاز القراني في العديد من كتبه تحدث فيها عن حجج القران الكريم و حجج النبوة كما رد على النصارى و غيرهم في رسائله و يرى ان الاعجاز في القران يكون اما 

من حيث بلاغة الفاظه المنتقاة و من حيث نظمه و رصفه 

و من حيث انه معجز الصرفة 

لقد وضع الجاحظ بذورا لنظرية الاعجاز التي جاءت فيما بعد و ان كانت هذه البذور اتت موزعة في مواضع من  كتبه و مؤلفاته 

2 موقف الجرجاني من الاعجاز القراني 

لقد بسط الامام عبد القاهر الجرجاني لقضيه النظم وفصل القول فيها وعرضها عرضا مستفيظا ونقلها من نقطه الالفاظ الى نقطه المعاني حيث يقول بانه لا يستطيع احد ان يعرف اعجاز القران حتى يحسن تمييز انواع النظم المختلفه ويحسن فهمها وهو يرى النظم قائما على مراعاه التلاؤم بين معاني الكلمات المفرده  مما يساعد على اداء المعنى العام المقصود بجمال وقوه وقد قصر الامام الجرجاني عبد القاهر كتابه دلائل الاعجاز على شرح هذه النظريه وعرضها والرد على مخالفيها فالاعجاز عنده هو النظم حيث يقول ان الوجه الذي وقع به الاعجاز وتحدث به العرب هو الاتيان بمثل نظم القران الكريم" وفي كتابه  اورد تساؤلات عن وجه الاعجاز وجاء بسبعه احتمالات ابطل سته منها واعتمد الاحتمال السابع ورجحه انه هو الوجه المعتمد فيه حيث قرر ان النظم وحده هو الاعجاز

 

Answered on 20:57, Thursday 7 May 2020 by خولة قواسمية (11 points)
In نقد ادبي قديم 2



Answer (5)

0 votes

فوج 1

موقف الجاحظ من قضية الاعجاز القرأني  : القرأن بليغ من حيث ألفاظه المختارة المنتقاة ومن حيث نظمه ورصفه التي تقوم على إبداع في الإيجاز والتشريع والمجاز وعلى هذا فالجاحظ أمام المذهب القائل بأن الاعجاز في نظم القرأن وهو ما صار مذهبا غالبا دفع العلماء إليه دفع 

: الاعجاز عن عبد القهار الجرجاني

 

 

Answered on 15:11, Tuesday 8 Sep 2020 by نور بن غيدة (2 points)
In نقد ادبي قديم 2



Answer (6)

0 votes

الاعجاز عند عبد القاهر الجرجاني : يتميز الجرجاني عن كل من القاضي وعيد والجبار وابي بكر البقلاني لاعتماده على الذوق البياني والفطرة النقية الصافية التي مكنته من استكشاف أفاق جديدة من معاني الاعجاز في إطار مقايسيهم المنطقية ومعاييرهم الكلامية ونظرتهم الفلسفية  فالاعجاز يدرك بالعقل من خلال اكتشاف أفاق جمالية في النص القرآني وأعتبر الملائمة بين الألفاظ هي أساس الفضيلة في البيان العربي

Answered on 15:15, Tuesday 8 Sep 2020 by نور بن غيدة (2 points)
In نقد ادبي قديم 2



Answer (7)

0 votes

الاعجاز عن الجاحظ : القران بليغ من حيث ألفاظه المختارة المنتقاة ومن حيث نظمه ورصفه التي تقوم على إبداع في الإيجاز والتشبيه والمجاز وعلى هذا هذا فالجاحظ أمام المذهب القائل بأن الاعجاز في نظم القرأن وهو ما صار مذهبا غالبا دفع العلماء إليه دفعا 

الاعجاز عن عبد القاهر الجرجاني : يتميز الجرجاني عن كل من القاضي والجبار وابي بكر البقلاني لاعتماده على الذوق البياني التي مكنته من استكشاف أفاق جديدة من معاني الاعجاز لم يدركها من كتبوا في الاعجاز في إطار مقايسيهم المنطقية ومعاييرهم الكلامية ونظرتهم الفلسفية فالاعجاز يدرك بالعقل من خلال المقاييس الثابتة و يدرك بالفطرة والذوق من خلال اكتشاف أفاق جمالية في النص القرآني وأعتبر الملائمة بين الألفاظ هي أساس الفضيلة في البيان العربي 

فوج 1

Answered on 15:31, Tuesday 8 Sep 2020 by بن غيدة رندة (17 points)
In نقد ادبي قديم 2



Answer (8)

0 votes

كان لقضية إعجاز القرآن الكريم اثر كبير في بلورة فكرة النضم وان ماوصلنا من كلام يتصل يتصل بإعجاز القرآن يرجع الى القرن الثالث الهجري بعد ازدهار حركة الترجمة والاتصال بالثقافات الأجنبية ولا سيما اليونانية فضلا عن ضهور الفرق الكلامية كالمعتزلة :

اذ يعد الجاحض :255هجري من زعماىمها الاواىل الذين بحثوا النضم القرآني ودلالة النضم عنده لاتعني النوع الادبي كالشعر او الخطب او الرساىل لاتعني كذلك التأليف او الضم وإنما هي متكونة من المعنيين فالقرآن يتميز عن الام البشر بحصاىص معينة ويحمل الكثير من التحدي والاعجاز يقول الجاحض "انه تحظي البلغاء والخطباء والشعراء بنضمه وتأليفه في المواضع الكثيرة والمحافل العضيمة فلم يرم ذلك احد ولا تكلفه ولا اتى ببعضه ولا شبيهه منه ولا إدعى أنه قد فعل "فقوله "نضمه وتاليفه ليس كلمتين مترادفتيين وإنما هما كلمتان مختلفتان في الدلالة الاولى تعني النوع والثانية تعني الضم "وقد مهد لدلالتهما أنه ذكر البلغاء والخطباء والشعراء فالبلغاء فالبلغاء يعرفون قدر بلاغة القرآن وتساميه على درحة بلاغتهم وهؤلاء عامة العرب الذين نزل القرآن بلسانهم والخطباء والشعراء من خاصة البلغاء فهؤلاىك وقفو موقف الخضوع أنام نضم القرآن وتأليفه "

عبد القاهر الجرجاني ارتبط النقد عند عبد القاهر الجرجاني بفكرة الاعجاز في القرآن الكريم فقد انطلق من كون القرآن معجزا ثم رفض ان يكون موطن الاعجاز الالفاض او الفواصل او الاستعارة وراى ان الاعجاز في النضم او التأليف إذ يقول "أعجزتهم مزايا ضهرت لهم في نضمه وخصائص صادفوها في سياق لفضه وبدائع راعتهم من مبادى آية ومقاطعها ومجاري ألفاضها ومواقعها وفي مضرب كل مثل ومساق كل خير وصورة كل عضلة وتنبيه وإعلام وتذكير وترغيب وترهيب ومع مل حجة وبرهان وصفة وتبيان وبهرهم أنهم تأملوه سورةسورة وعشرا عشر وآية آية فلم يجدو في الجميع كلمة ينبو بها مكانها ولفضة يذكر شأنها أو يرى غيرها أصلح هناك أو أشبه او أحرى وأخلق بل وجدوا إتساق بهر العقول وأعجز الجمهور ونضاما والتناما وإتقاتا وإحكاما

الفوج الرابع 

Answered on 15:58, Thursday 10 Sep 2020 by خولة مساعدية (14 points)
In نقد ادبي قديم 2



Do you have an answer ?