Department of Language and Arabic literature

www.univ-soukahras.dz/en/dept/dla

Module: نقد ادبي قديم 2

  1. Information
  2. Questions

مفهوم النثر في التراث النقدي تطبيق

0 votes

تباينت مواقف النقاد القدامى بين من فضل الشعر على النثر،او العكس.

.اشرح ذلك مستدلا باراء بعض النقاد في هذه المسالة من الفريقين.

 

 

Asked on 17:03, Saturday 25 Apr 2020 By Aida SAADI
In نقد ادبي قديم 2


answers (5)




Answer (1)

0 votes

مما ينبغي الاشارة اليه ان القدامي منهم من كان يحبذ الشعر علي النثر و منهم من كان عكس ذللك، اذ ان لكل منهم مصطلحات اخري فالنثر يطلق عليه المنثور و الكلام و الكتابةو الشعر يطلق عليه المنظوم و غيره اذ انهم فنان تسموا قيمتهما ويعلو شأنهما 

فالنثر يضم  4انواع نثرية و المجموعة في هذا القول :فأما المنثور فليس يخلو من ان يكون خطابة،او ترسلا،او احتجاجا،او حديثا.

كما له عاملان هما المواضع و الالمقامات

فالقدامي أولو الكلام عناية خاصة و منهم ابو هلال العسكري ،حيث ان ابن خلدون و ابن العربي يري بأن لكل جنس اجناس فرعية

فالشعر و النثر يشتركان في خصائص  اذ ان ابرز خاصية هيمنت علي النثر العربي القديم تتمثل في ظاهرة الاسلوبية

ان التنازع بين الشعر و النثر مر بمرحلتين هما 

الاولي، اكتسبت طابع صراع وجودي بين الشعر و النثر

والثانية، تميزت ببروز الوعي النقدي للجمع بين الشعر و النثر

بالشعر يستقي منه العلماء و الحكماء و اللغويون حججهم و شواهدهم

كما ان لكل من الجنسين محاسن و مساوئ يقول ابو حيان "وسمعت ابا عابد الكرخي صالح بن علي يقول النثر اصل الكلام والنظم فرعه والاصل اشرف من الفرع و الفرع انقص من الاصل لكن لكل منهما زائنات و شائنات

Answered on 22:43, Saturday 25 Apr 2020 by جهينة زوقاري (20 points)
In نقد ادبي قديم 2



Answer (2)

0 votes

ان النثر فن ادبي كالشعر فيه مظهر من مظاهر الجمال و  التأثير في النفس في اي ناحية من انحائها وفي هذا اختلفت الآراء فنجد هناك من فضل  الشعر على النثر او العكس ونبدا بمن قدم الشعر على النثر ومنهم ابو سليمان المنطقي بدليل قوله  النظم ادل على الطبيعه لانه من حيز التركيب والنثر ادل على العقل  لان النثر من حيز البساطه وانما تقبلنا المنظوم اكثر من تقبلنا للمنثور لان الطبيعه اكثر منا بالعقل والوزن معشوق للطبيعه بالحس 

وكذلك الجاحظ له مثل نفس هذه الرؤيه حيث يقول عبد السلام المسدي عن الجاحظ انه يكاد يجعل من الشعر رمزا للخلق الاسلوبي الاوفى 

كذلك نرى المظفر بن المفضل العلوي في كتابه نظره الاغريض في نصره القريض وفيه يكرس خمسه فصول لوصف الشعر والمفاضله بين الشعر والنثر وفي الاخير ينتهي لنصره الشعر   وتفضيله على النثرحيث يقول ومن فضيله الشعر ان الكلام المنثور وان حسنت ديباجته ورقت بهجته وحسنت الفاظه وعذبت مناهله......  ولج الاسماع بلا امتناع  فالمظفر يفضل الشعر على النثر لان النثر يفتقر الى عناصر تعودتها الذائقة الفنية الشعرية

اما من الذين يفضلون النثر على الشعر نجد كثيرا من  النقاد ومنهم ابو عابد الكرخي حيث يقول من شرف النثر ان الكتب القديمه والحديثه النازله من السماء على السنه الرسل بالتاييد الالهي كلها منثوره مبسوطه ويرى ايضا ان نثر الكلام اصله وان الشعر فرعه

كذلك اولى المرزوقي عنايه كبيره بهذه القضيه حيث ذكر اسباب تفضيل النثر على الشعر وقله المترسلين وكثره المفلقين وقد قارن القلق شندي المنظومه والمنثور وانتهى الى نصره المنثور حيث يقول النثر ارفع درجه واعلى رتبه واشرف مقاما واحسن نظاما

ومع هذا فان اشكاليه المفاضله بين الشعر والنثر قد حلها النقد القديم بالمساواه والتوحيد بينهما فالفن الثاني قد يكون شعرا وقد يكون نثرا واذا كان ثمة خلاف بينهما  فهو خلاف كمي وشكلي وليس خلافا جوهريا

Answered on 17:42, Sunday 26 Apr 2020 by خولة قواسمية (11 points)
In نقد ادبي قديم 2



Answer (3)

0 votes

ان الحديث عن النثر في الادب العربي يرد عند كثير من الدارسين في اطار مقارنته بصنوه المتمثل في الشعر وهي مقارنة تجعل منه غالبا جنسا ادبيا ادنى مرتبة من الشعر او اضعف تاثيرا او اقل حضورا وهذا تفصح عنه اقوال بعض القدامى حيث قال السلامي من فضاىل النظم ان صار لنا صناعة براسها وتكلم الناس في قوافيها وتوسعوا في تصاريفها  وتصرفوا في بحورها وما هكذا النثر فانه قصر عن الذروة الشامخة كذلك قال ابن نباتة..  من فضل النظم ان الشواهد لا توجد الا فيه والحجج لا تاخذ الا منه حيث يقال قال الشاعر..  وهذا كثير في الشعر....  والشعر قد اي به فالشاعر هو صاحب الحجة والشعر هو الحجة ان ااشعر يفضل علي النثر لكونه اصبح صناعة  لها قواعد  وهناك مواقف اخرى تنتصر للنثر  لكون الاصل الذي يشرف علي فرعه الشعر قال ابو حيلن التوحيدي.... وسمعت ابا عابد الكرخي صالح بن علي.... النثراصل الكلام والنظم فرعه والاصل اشرف من الفرع والفرع انقص...  ولكن لكل منها زاىنات وشاىنات من هنا كان الموقف السليم يتمثل في ان النثر اضافة فنية نوعية  لم تتبلور لتنافس الشعر انما لتغني الادب العربي... قال ابوا القاسم الاشبيلي ونمت خصصت المنثور لانه الاصل الذي امن العلماء لامتزاجه بطبايعهم ذهاب اسمه فاهملوه ضمن الفصحاء لغلبتهم علي اذهانهم بقاء رسمه فاهملوه) 

Answered on 21:48, Sunday 26 Apr 2020 by سعاد غرايبية (19 points)
In نقد ادبي قديم 2



Answer (4)

0 votes

هناك حقيقة نقدية مهمة هي تهميش فن النثر في النقد العربي القديم لأن الثقافة الرسمية السائدة كانت مرتبطة أشد الارتباط بالشعر ما دفع النقاد إلى المقارنة بين الشعر والنثر فانقسموا إلى فريقين الاول يفضل الشعر والثاني يفضل النثر ويقدم كل فريقين براهينه لإثبات تفضيله ويعد أبو حيان التوحيدي أحد أهم النقاد الذين تناولوا قضية العلاقة بين الشعر والنثر حيث اثار معاصريه من النقاد لمناقشتها إذ رأى أن منشأ هذه المشكلة فلسفي فالذين يفضلون الشعر يفضلونه من أجل أبرز مزية فيه وهي الوزن كابي سليمان المنطقي في قوله :(النظم ادل على الطبيعة لانه من حيز التركيب والنثر أدل على العقل لأن النثر من حيز البساطة وانما تقبلنا المنظوم باكثر من تقبلنا المنثور لأن الطبيعة أكثر من بالعقل والوزن معشوق للطبيعة والحس ) أما الجاحظ فيفضل الشعر على النثر ويجعل مقاييسه مصدرا لقياس النثر وهذا ما قراه الدكتور عبد السلام المسدي في مجمل نقد الجاحظ واوجزه قائلا :(الجاحظ يكاد يجعل من الشعر رمزا للخلق الأسلوبي الاوفى لذلك نراه يخص نقد النثر ببعض المقاييس المستقاة من خصائص الحياكة الشعرية كان يكون الكلام قائما على الشمائل الموزونة حتى يكتسب ميزة الايقاع المقطعي وهذا ما يعلل الوصية الفنية المبدئية )والمظفر بن الفضل العلوي يفضل الشعر على النثر لان النثر يفتقر إلى عناصر تعودتها الذائقة الفنية العربية ويملكها الشعر وتكرست بالنقد والمرزوقي اثار هو الآخر قضية المفاضلة بين النظم والنثر في اطار محادثته تفسير ظاهرة موضوعية 

وفي مجمل الموقع النقدي العربي من النثر نجد أن النقاد يسندون الايقاع دورا مهما في تقريب النثر من الشعر فالايقاع هو الأساس الفني المحوري

Answered on 15:40, Wednesday 9 Sep 2020 by بن غيدة رندة (17 points)
In نقد ادبي قديم 2



Answer (5)

0 votes

ان قضية النثر في الادب العربي جعل الدارسين يقارنون النثر بالشعر وهي مقارنة تجعله غالبا ادنى مرتبة من الشعر حيث قال السلامي :من فضائل النضم أن صار لنا صناعة برأسها وتكلم الناس في قوافيها وتوسعوا في تصاريفها وأعاريضها وتصرفوا في بحورها وماهكذا النثر فإنه قصر عن هذه الذروة الشامخة والقلة العالية".وقال ابن نباتة " من فضل النضم أن الشواهد لاتوجد إلا فيه والحجج لاتؤخذ إلا منه أعني ان العلماء والحكماء واللغويين يقولون قال الشاعر "وهذا كثير في الشعر "والشعر قد أتى به "فعلى هذا الشاعر هو صاحب الحجة والشعر هو الحجة ".ان الشعر يفضل النثر لكونه أصبح صناعة لها قواعدها المتعارف عليها كما أنه مصدر للإستشهاد والاحتجاج فمنه يستقي العلماء والحكماء واللغويين حجج وشواهدهم وفي المقابل نجد مواقف أخرى تنتصر للنثر لكونه الاصل الذي يشرف على فرعه وهو الشعر على الرغم من أن أصحابها يعترفون بأن لكل منها محاسن ومساوئ .يقول ابو حيان  التوحيدي ""وسمعت ابا عابد الكرخي صالح بن علي يقول النثر اصل الكلام والنضم فرعه والاصل اشرف من الفرع والفرع أنقص من الاصل لكن لكل واحد منها زائنات وشائنات "يبد ان مثل هذه المواقف والتصورات استحالت في مراحل معينة من تاريخ الادب العربي الى قناعات أدبيةوفكرية يتعذر تغييرها أوتعديلها لما أصبح لها من مصداقية يشهد بها التاريخ والادب نفسه علما بأن التاريخ اذا منح السبق لضاهرة ما فإن ذلك لايعني أنه يسمو بها فنيا أو يؤثرها جماليا .يمكن القول اذن ان التنازع بين الشعر والنثر مر بمرحلتين هما"المرحلة الاولى اكتسبت. طابع صراع وجودي بين الشعر والنثر حيث دارت اهم المناقشات حول الاسبقية في الوجود الاصل الفرع او اهمية المصدر العقل القلب والمرحلة الثانية تميزت ببروو الوعي النقدي للجمع بين الشعر والنثر في مفهوم جديد هو ما اصطلح عليه لدى العسكري بالكتابة "لهذا فان النضر الى الشعر والنثر باعتبارهما ثنائية يحكمها التضاد او التنازع مسألة ما تزال تطرح بشكل مغلوط اذ من المعلوم ان "قضية الشعر والنثر طرحت من زوايا متعددة :كالنضر للنثر للنثر باعتباره منافسا للشعر "

  • الفوج الرابع

Answered on 21:33, Friday 25 Sep 2020 by خولة مساعدية (14 points)
In نقد ادبي قديم 2



Do you have an answer ?