Département de langue et littérature arabe

www.univ-soukahras.dz/fr/dept/dla

Matière: تطبيقات منهجية

  1. Information
  2. Questions
  3. e-Learning

سجل النقاد مأخذا حول المنهج التاريخي أذكرها

1 votes

Posté le 19:35, Friday 19 Feb 2021 By sofiane hefaidia (16 points)
In تطبيقات منهجية


Réponses (22)




Réponse (1)

0 votes

سجل المنتج التاريخي مآخذ حيث أنه لا يقدم صورة كاملة للظاهرة المواد دراستهابالاضافة الى احتمال تعرض المصادر التاريخية للتزوير والضياع وعدم القدرة على اخضاع البيانات التاريخية للتجريب كما يصعب تعميم النتائج لان الأحداث من الصعبة ان تتكرر بتفاصيله الدقيقة مرة أخرى ومن صعوبات المنهج التاريخي عدم القدرة على تطبيق الأسلوب  العلمي في الظاهرة التي يقوم الباحث بدراستها ومن صعوبات هذا المنتج عدم القدرة على التعميم و التنبؤ لان الظواهر التاريخية ترتبط بظروف معينة وقد يكون من المستحيل تكرارها 

Posté le 20:08, Saturday 20 Feb 2021 by hanene boukhedir (4 points)
In تطبيقات منهجية



Réponse (2)

0 votes

سجل المنتج التاريخية ماخذاتمثلت في ان  المادة التاريخية لاتخضع للتجريبوذلك لاانقاضهامما يصعب اثبات الفرضياتوكذلك تعميم النتائج المتوصل اليهاوابتنبؤ بالمستقبل وذلك لالارتباط الظاهرة التاريخية بظروف مكانية وزمانية معينة ومن الصعب اخضاع الباياناتالتاريخية للتجريب مما يجعل الباحثالاكتفاء بالنقد الداخلي والهاريجي وان المعرفة التاريخية تعد ناقصة لما تعرض له من تزويروتلف ونحبو في نقل الأحداث 

Posté le 19:06, Sunday 21 Feb 2021 by Boutheyna Yeza (3 points)
In تطبيقات منهجية



Réponse (3)

0 votes

:سجل المنتج التاريخي مآخذ حيث أنه

لا يقدم صورة كاملة للظاهرة المواد دراستها، إضافة الى احتمال تعرض المصادر التاريخية للتزوير والضياع، وعدم القدرة على اخضاع البيانات التاريخية للتجريب كما يصعب تعميم النتائج لأن الأحداث من الصعوبة بمكان أن تتكرر بتفاصيلها الدقيقة مرة أخرى. ومن صعوبات المنهج التاريخي كذلك عدم القدرة على تطبيق الأسلوب العلمي في الظاهرة التي يقوم الباحث بدراستها، وعدم القدرة على التعميم والتنبؤ لأن الظواهر التاريخية مرتبطة بظروف معينة وقد يكون من المستحيل تكرارها

 

Posté le 21:14, Sunday 21 Feb 2021 by sofiane hefaidia (16 points)
In تطبيقات منهجية



Réponse (4)

0 votes

مآخذ المنهج التاريخي:

المادة التاريخية لاتخضع للتجريب وذلك لانقضائها.ممايصعب إثبات الفرضيات.

يصعب تعميم النتائج المتوصل إليها والتنبؤ بالمستقبل لارتباط الظاهرة التاريخية بظروف     زمكنية معينة

صعوبة اخضاع الظاهرة التاريخية وبخاصة البيانات للتجريب

المعرفة التاريخية تعد ناقصة لما تعرض له من تزوير وتلف وتحيز في نقل الأحداث

الطالب جمال حساونية

 

 

 

Posté le 22:51, Sunday 21 Feb 2021 by djamel hassounia (2 points)
In تطبيقات منهجية



Réponse (5)

0 votes

 أهم المآخذ التي سجلها النقاد في المنهج التاريخي نذكر منها :

 إغفالهم للجانب الفني  والجمالي والدلالي  للنص الأدبي  

- صعوبة الحصول  على البيانات  والحقائق التاريخية  التي صاحبت كل نص 

-  الاستقراء الناقص  الذي يؤدي إلى  إلى حكم ناقص  بسبب الاعتماد على  الحوادث الظاهرة .

-المبالغة في التعميم العلمي 

-الغاء قيمة  الخصائص والبواعث الشخصية  وتعد أخطر  مخاطر المنهج التاريخي  

- التفسير. الظاهري  والعام للنصوص الأدبية  دون التعمق في باطنه.

Posté le 12:30, Tuesday 23 Feb 2021 by Dounia Benouareth (1 points)
In تطبيقات منهجية



Réponse (6)

0 votes

يواجه الباحث صعوبة في تطبيق الأسلوب العلمي عدم القدرة على إخضاع الظاهر ة التاريخية للتجريب عدم القدرة و التحقق و الاثبات الدائم المصادر و المراجع 

Posté le 15:37, Tuesday 23 Feb 2021 by Hana Berazguia (1 points)
In تطبيقات منهجية



Réponse (7)

0 votes

شكوك حول بعض نتائج المنهج التاريخي الوقائع التاريخية لا يمكن تجربتها لأنها وقائع وأحداث مضت صعوبة التحقق من مصادر المعلومات عدم القدرة على وضع تخمينات مستقبلية

Posté le 18:06, Tuesday 23 Feb 2021 by naima ben fareh (-4 points)
In تطبيقات منهجية



Réponse (8)

0 votes

أهم مأخذ المنهج التاريخي

المادة التاريخية لا تخضع للتجريب وذلك لإنقاضها مما يصعب اثبات الفرصيات 

صعوبة اخضاع الظاهرة التاريخية وخاصة البيانات للتجريب 

يصعب تعميم النتائج المتوصل إليها والتنبؤ بالمستقبل لارتباط الظاهرة التاريخية بظروف زمنية معينة 

 المعرفة الناريخية تعد ناقصة لما تفرض له من تزوير وتلف وتحيز  في نقل الأحداث.

Posté le 19:49, Wednesday 24 Feb 2021 by Amira Mebarki (1 points)
In تطبيقات منهجية



Réponse (9)

0 votes

سجل المنهج التاريخي مجموعة من المآخذ اهمها أنه لا يقدم صورة كاملة للظاهرة المراد دراستها للإضافة  إلى احتمال تعرض المصادر التاريخية للتزوير والضياع وعدم القدرة على اخضاع  البيانات التاريخية للتجريب كما يصعب تعميم النتائج  لأن الأحداث من الصعب ان تتكرر  بتفاصيلها الدقيقة مرة اخرى  ومن صعوبات المنهج  عدم القدرة على تطبيق  الأسلوب العلمي في الظاهرة التي يقوم الباحث بدراستها وكذلك عدم قدرته على  التعميم والتنبؤ  لان الظواهر التاريخية ترتبط بظروف معينة وقد يكون من المستحيل تكرارها  وكذلك عدم قدرته على التحقق والاثبات الدائم للمصادر والحقائق التي يعتمد عليها الباحث في دراسته  والذي من المحتمل ان يسبب بعض الضعف لبحثه  وكذلك عدم قدرة الباحث أحيانا بعد انهاء دراسته من وضع نظرة مستقبلية لبعض الظواهر والتنبؤ لها 

 

Posté le 20:31, Friday 26 Feb 2021 by ABIR BOURAS (6 points)
In تطبيقات منهجية



Réponse (10)

0 votes

المادة التاريخية لها صعوبة في عدم القدرة على تطبيق الأسلوب العلمي في ظاهرة يقوم بها الباحث في دراسته ومن الظواهر التاريخية ترتبط بظروف زمانية معينة وصعوبة إخضاع الظاهرة التاريخية تعد ناقصة لما تعرض له من التزوير وتلف  وتحفيز في نقل الأحداث  وقد يكون من المستحيل تكرارها

Posté le 02:05, Saturday 27 Feb 2021 by nihad saaidia (5 points)
In تطبيقات منهجية



Réponse (11)

0 votes

سجل المنهج التاريخي مآخذ عديدة ،تمثلت في عدم قدرته على تقديم صورة كاملة للظاهرة المرجوة للدراسة ،اضافة الى ان المادة التاريخية في دراستها لا تخضع للتجريب مما يعسر على الباحث اثبات فرضياته وتعميم النتائج المتوصل اليها ،كما يلغي قيمة الخصائص والبواعث الشخصية ويعد هذا المأخذ احدى مخاطر المنهج التاريخي ،دون نسيان احتمال تعرض المصادر للتزوير والضياع 

Posté le 15:28, Saturday 27 Feb 2021 by sabrine abidette (3 points)
In تطبيقات منهجية



Réponse (12)

0 votes

  سجل المنتج التاريخي مآخذ  من حيث انه:لا يقدم صورة كاملة للظاهرة المراد دراسته ،اضافة إلى  احتمال تعرض المصادر  التارخية للتزوير و الضياع، و عدم القدرة على اخضاع البيانات التاريخية للتجريب ،كما يصعب تعميم النتائج لأن الأحداث من الصعب أن تتكرر  بتفاصيلها الدقيقة مرة أخرى ، ومن صعوبات هذا المنهج كذلك  عدم القدرة على تطبيق الأسلوب العلمي في  الظاهرة التي يقوم الباحث بدراستها، و عدم  القدرة على التعميم و التنبؤ لأن الظواهر التاريخية مرتبطة بظروف معينة ،  و قد يكون من المستحيل تكرارها ، و كذلك عدم قدرته على التحقق و الإثبات الدائم للمصادر و الحقائق التى يعتمد عليها الباحث في دراسته و الذي من المحتمل أن يسبب  بعض الضعف لبحثه و كذلك عدم قدرة الباحث أحيانا بعد إنهاء دراسته من وضع نظرة  مستقبلية لبعض الظواهر و التنبؤ لها

Posté le 20:31, Saturday 27 Feb 2021 by hayette Heraktia (1 points)
In تطبيقات منهجية



Réponse (13)

0 votes

1عدم خضوع المادة للتجريب وبالتالي يصعب اثبات فرضياتها 

2عدم القدرة على تعميم النتائج  لارتباط الظاهرة بظروف زمانية ومكانية محددة 

3صعوبة اعادة التجريب على المسائل القديمة 

4تعرض بعض  المواد التاريخية للتزوير والسرقة والانتحال والسرقة 

Posté le 15:44, Sunday 21 Mar 2021 by ibtissem Boukhari (6 points)
In تطبيقات منهجية



Réponse (14)

0 votes

مآخذ المنهج التاريخي:

-عدم خضوع المادة التاريخية للتجريب مما يصعب لاثبات فرضياتعا

-صعوبة اخضاع الظاهرة التاريخية وخاصة البيانات للتجريب

-المعرفة التاريخة تعد ناقصةمما يؤدي إلى التزوير والسرقة والانتحال

-التفسيرالضاهري والعام النصوص الادبية وعدم التعمق في باطنه

Posté le 11:36, Monday 22 Mar 2021 by Hana Telailia (3 points)
In تطبيقات منهجية



Réponse (15)

0 votes

سجل النقاد مآخذ حول المنهج البنيوي أهمها

* إن البنيوية كما يفهم من لفظها تعتمد على بنية النص وبيان العلاقات التي تربط بين كيانه اللفظي والمادي لتصل الى حكم أدبي فهي وان كانت لا تهمل الدراسة العلائقية للالفاظ فهي تهمل الوحدة الموضوعية ودوافع الابداع وأثر المبدع ومن هنا فإنها تقع في خطر ميكانيكية التحليل

*التحليل البنيوي يقف عاجزا امام التفريق بين الأعمال الادبية الجيدة والرديئة القديمة والجديدة والسبب في ذلك أنه تحليل وصفي صوري لا يهتم بالقيمة وهذا يؤدي بدوره الى تشويه الأعمال الادبي

Posté le 12:27, Monday 22 Mar 2021 by زواوي روميسة (48 points)
In تطبيقات منهجية



Réponse (16)

0 votes

الادبية والغاء خصوصيتها

*اعتمدت البنيوية لغة الارقام والمعادلات الرياضية الأمر الذي جعل مادة النقد جافة يعزف عنها القراء

*إن كثرة المصطلحات وغموضها في البنيوية يجعل منها صعبا الا من قبل المتخصصين بل حتى المتخصصين فلم يفهم بعضهم بعضا في هذا المجال

*إن البنيوية تخضع لشروط محددة وترفض أي شيء خارج عنها ولذلك فهي منغلقة على نفسها وليست منفتحة كالدراسات الحديثة 

 

Posté le 12:31, Monday 22 Mar 2021 by زواوي روميسة (48 points)
In تطبيقات منهجية



Réponse (17)

0 votes

مآخذ النقاد حول المنهج التاريخية 

*إن المعرفة التاريخية ليست كاملة بل تقدم صورة جزئية الماضي نظرا  لطبيعة هذه المعرفة المتعلقة بالماضي ولطبيعة المصادر التاريخية وتعرضها للعوامل التي تقلل من درجة الثقة بهامثل التلف والتزوير والتحيز 

*سهولة تطبيق الاسلوب العلمي في البحث في الظاهرة التاريخية محل الدراسة نظرا لأن دراستها بواسطة المنهج التاريخي يتطلب أسلوبا مختلفا وتفسيرا مختلفا

*سهولة تكون الفروض والتحقق من صحتها ولذلك لان البيانات التاريخية معقدة واذ يصعب تحديد علاقة السبب بالنتيجة على غرار ما يحدث في العلوم الطبيعية 

*سهولة اخضاع البيانات التاريخية للتجريب الأمر الذي يجعل الباحث يكتفي باجراء  النقد بنوعية الداخلي والخارجي

 

 

 

 

 

 

 

Posté le 12:48, Monday 22 Mar 2021 by زواوي روميسة (48 points)
In تطبيقات منهجية



Réponse (18)

0 votes

صعوبة اخضاع البيانات التاريخية للتجريب الأمر الذي يجعل الباحث يكتفي باجراء النقد بنوعية الداخلي والخارجي

Posté le 12:50, Monday 22 Mar 2021 by زواوي روميسة (48 points)
In تطبيقات منهجية



Réponse (19)

0 votes

مآخذ المنهج التاريخي 

1_ان المعرفة التاريخية ليست كاملة بل تقدم صورة جزئية للماضي نظرا لطبيعة هذه المعرفة المتعلقة بالماضي ولطبيعة المصادر وتعرضها للعوامل التي تقلل من درجة الدقة.

2_صعوبة تطبيق الأسلوب العلمي لأنه يتطلب أسلوبا مختلف وتفسير مختلف.

3_صعوبة تكوين الفروض والتحقق من صحتها لان البيانات معقدة.

4_صعوبة اخضاع البيانات التاريخية للتجريب بل يكتفي الباحث بإجراء النقد بنوعيه الداخلي والخارجي.

Posté le 14:50, Monday 22 Mar 2021 by IMENE BOUTOUTA (3 points)
In تطبيقات منهجية



Réponse (20)

0 votes

سجل  المنهج التاريخي مآخذ عديدة تمثلت في:

عدم القدرة لاخضاع الظاهرة التاريخية لتجريب وهذا سبب الكثير من الشكوك حول النتائج لان البحث في المنهج التاريخي يعتمد علي الاحداث والمعلومات ووقائع حدثت في الماضي ولا يمكن تجربيها وان تعرض المصادر والمراجع لتزوير الذي بدوره ايضا يصعب اثباتها لعدم القدرة علي تجريب معلوماتها

لا يقدم المنهج التاريخي صورة كاملة عن الظاهرة المدروسة وذلك تبعا لتعلق هذه الظاهرة بالماضي وبمصادر تاريخية تشك بموثوقيتها لما تتعرض له من ضياع وتحيز رغم اعتماد الباحث في المنهج التاريخي على الأسلوب العلمي في دراسة وتحليل الظاهرة التاريخية الا انه يواجه صعوبة في تطبيقه وذلك لما يحتاجه هذا المنهج من اسلوب و تحليل وتفسير مختلف

عدم وجود للخصوصية وعدم القدرة على تفسير العبقرية الأدبيّة وتناسي الابداع

صعوبة وضع فرضيات لبعض الظواهر وصعوبة التحقق منها أيضا. 

Posté le 12:05, Friday 26 Mar 2021 by selma djelabi (2 points)
In تطبيقات منهجية



Réponse (21)

0 votes

أهم مآخذ النقاد للمنهج التاريخي ما يلي  

  1. اهمالهم للجانب الفني والجمالي والدلالي  للنص  الأدبي 
  2. صعوبة إخضاع الضاهرة التاريخية وخاصة البيانات للتجريب 
  3. إن المنهج التاريخي له مجموعة من المآخذ، تمثلت فى عدم قدرته على تقديم صورة كاملة للضاهرة المرجوة للدراسة، إضافة الى أن المادة التاريخية في دراستها لا تخضع للتجريب مما يعسر على الباحث إثبات فرضياته وتعميم النتائج المتوصل إليها 
  4. المعرفة التاريخية تعد ناقصة لما تفرض له من تزوير وتلف وتحيز في نقل الأحداث. 

Posté le 12:22, Friday 26 Mar 2021 by ghada nour el houda dridi (2 points)
In تطبيقات منهجية



Réponse (22)

0 votes

ماخذ المنهج التاريخي :

- عدم خضوع المادة للتجريب مما يصعب إثبات فرضياتها.

- عدم القدرة على تعميم النتائج لارتباط الظاهرة بظروف زمانية ومكانية محددة.

- عدم وجود للخصوصية وعدم القدرة على تفسير العبقرية الادبية وتناسي الإبداع. 

- لايقدم المنهج التاريخي صورة كاملة عن الظاهرة المدروسة ،وذلك تبعا لتعلق هذه الظاهرة بالماضي ،وبمصادر تاريخية يشك بموثقيتها لما تتعرض له من ضياع وتحيز.

 

Posté le 13:12, Friday 26 Mar 2021 by RAWNAQ MERABTI (4 points)
In تطبيقات منهجية



Avez vous une réponse ?