Department of Language and Arabic literature

www.univ-soukahras.dz/en/dept/dla

Module: نص أدبي معاصر

  1. Information
  2. Questions

الالتزام في شعر أحمد مطر

0 votes

كيف تجلى الالتزام في شعر أحمد مطر؟

Asked on 19:32, Tuesday 31 Mar 2020 By Hachemi GOZLANE
In نص أدبي معاصر


answers (4)




Answer (1)

0 votes

تأسس مفهوم "الإلتزام" للتعبير عن صلة الأديب بالقضايا الإجتماعية والوطنية، وهو المفهوم التليد بثوب جديد، وإن كان في القديم أكثر إنسانية، وأقل حدة، يتحدث عنه الشاعر بدر شاكر السياب في كتاباته النثرية: "ليس موضوع الإلتزام واللإلتزام في الأدب العربي بصفة عامة، وفي الشعر بصورة خاصة بالموضوع الجديد. لقد عرفه القدماء ولكن تحت اسمين آخرين غير الإلتزام واللإلتزام وبحدة أخف .. حيث كان الشعر – وبالتالي الأدب بكل فنونه - ينقسم إلى أدب موضوعي وهو ما يقابل الأدب الملتزم وإلي أديي ذاتي وهو ما يقابل الأدب غير الملتزم".وقد تباينت المواقف بشأن الذاتية والموضوعية في العمل الأدبي في رؤية الأدباء، وحسم بعضهم موقفه، وأوقف أدبه حول القضايا الوطنية والقومية حصريًا، نموذجًا الشاعر أحمد مطر عندما أطلق صيحته: 

"لعنت كل شاعر / ينام فوق الجمل الندية الوثيرة / وشعبه ينام في المقابر / لعنت كل شاعر / يستلهم الدمعة خمرًا / والأسي صبابة / والموت قشعريرة / لعنت كل شاعر / .. / لا يرى فوهة بندقية / حتى يرى الشفاه مستجيرة / .. / ولا يرى مشنقة / حتى يرى الضفيرة

Answered on 12:49, Wednesday 1 Apr 2020 by Dikra Maoua (6 points)
In نص أدبي معاصر



Answer (2)

0 votes

نبذة عن أحمد مطر

 

أحمد مطر شاعرٌ عراقي وُلد سنة 1954م في قرية التنومة، إحدى نواحي شط العرب في البصرة. عُرف بشعره الناقد للأنظمة العربية وحكّامها، كان صديقًا لرسام الكاريكاتير ناجي العلي في التعبير عن القضية ذاتها.

 

عاش طفولةً قاسيةً، وانتقل إلى بغداد للدراسة والعيش في كنف أخيه الأكبر. اعتلى خشبة إلقاء الشعر في سنٍّ مبكرةٍ، وانتقد من على المنابر الأنظمة والأوضاع السائدة علانيةً، ممّا اضطره للذهاب إلى الكويت.

 

اضطر أيضًا إلى الخروج من الكويت بعد أن عمل فيها فترةً من الزمن، واستقر به المُقام في نهاية المطاف في لندن، حيث بقي هناك حتى اللحظة، لكنّ وطنه رافقه هناك وانعكس في شعره على الداوم

 

بدايات أحمد مطر

 

في سن الرابعة عشرة، بدأ أحمد مطر كتابة الشعر، ولم تخرج قصائده الأولى عن نطاق الغزل والرومانسية. وظهرت موهبته الشعرية في أول قصيدةٍ كتبها حين كان في الصف الثالث من الدراسة المتوسطة، وكانت تتألف من سبعة عشر بيتًا.

 

وبسبب قسوة الحياة والظروف القاهرة التي كان يعيشها مطر، تعثّر في دراسته، ولأنّه أُحبط لجأ إلى الكتاب هربًا من واقعه، فزوده برصيدٍ لغوي انساب زادًا لموهبته، وأضافت لزاده هذا تلك الأحداثُ السياسية التي كان يمر بها وطنه، وهو أمرٌ جعله يلقي بنفسه في دائرة السياسة مرغمًا، بعد أن وجد أنّ الغزل والمواليد النبوية لا ترُضي همته، فراح يتناول موضوعات تنطوي على تحريضٍ واستنهاضٍ لهمم الناس للخلاص من واقعهم المرّ.

 

إنجازات أحمد مطر 

 

عمل محررًا ثقافيًا في صحيفة القبس الكويتية بعد انتقاله إلى الكويت، وأستاذًا للصفوف الابتدائية في مدرسةٍ خاصة وذلك في منتصف العشرينات من عمره، ومضى يُدوّن قصائده، وسرعان ما أخذت طريقها إلى النشر، فكانت "القبس" الثغرة التي أخرج منها رأسه، وباركت انطلاقته الشعرية الانتحارية، وسجّلت لافتاته دون خوف، وساهمت في نشرها بين القرّاء.

 

وفي رحاب القبس عمل الشاعر مع الفنان ناجي العلي، ليجد كلّ منهما في الآخر توافقًا نفسيًا واضحًا، فقد كان كلاهما يعرف -غيباً- أن الآخر يكره ما يكره ويحب ما يحب، وكثيرًا ما كانا يتوافقان في التعبير عن قضيةٍ واحدة دون اتّفاق مسبق، إذ أنّ الروابط بينهما كانت تقوم على الصدق والعفوية والبراءة وحدّة الشعور بالمأساة ورؤية الأشياء بعينٍ مجردة صافية، بعيدًا عن مزالق الإيديولوجيا.

 

وكانت لافتتة أحمد مطر تفتتح الصفحة الأولى من الصحيفة، وكان ناجي العلي يختمها بلوحته الكاريكاتيرية في الصفحة الأخيرة.

 

مرةً أخرى تكررت مأساة الشاعر، حيث أن لهجته الصادقة، وكلماته الحادة، ولافتاته الصريحة، أثارت حفيظة مختلف السلطات العربية، تمامًا مثلما أثارتها ريشة ناجي العلي، الأمر الذي أدى إلى صدور قرارٍ بنفيهما معًا من الكويت، حيث ترافق الاثنان من منفى إلى منفى. وفي لندن فَقدَ أحمد مطر صاحبه ناجي العلي الذي اغتِيل بمسدسٍ كاتمٍ للصوت، ليظل بعده نصف ميت، وعزاؤه أن ناجي ما زال معه نصف حي، لينتقم من قوى الشر بقلمه .

 

لأحمد مطر العديد من الأعمال أهمها: أحاديث الأبواب وشعر الرقباء وورثة إبليس ودمعة على جثمان الحرية والسلطان الرجيم وكلب الوالي ولافتات، والأخيرة كانت تُنشر في القبس.

 

أشهر أقوال أحمد مطر

 

"انني لم اتجاهل واسئل الاعلام بل تجاهلت وسائل الاعدام "

"في لحظة الولادة نبكي لأننا قادمون على مسرح مكتظ بالحمقى "

"يا أرضنا يا أرض الانبياء كان يكفينا واحدا لو لم نكن اغبياء "

Answered on 13:13, Wednesday 1 Apr 2020 by Dikra Maoua (6 points)
In نص أدبي معاصر



Answer (3)

0 votes

الإجابة تجدونها في موقع الدروس

Answered on 17:54, Wednesday 1 Apr 2020 by Hachemi GOZLANE
In نص أدبي معاصر



Answer (4)

0 votes

نبذة عن أحمد مطر
 
أحمد مطر شاعرٌ عراقي وُلد سنة 1954م في قرية التنومة، إحدى نواحي شط العرب في البصرة. عُرف بشعره الناقد للأنظمة العربية وحكّامها، كان صديقًا لرسام الكاريكاتير ناجي العلي في التعبير عن القضية ذاتها.
 
عاش طفولةً قاسيةً، وانتقل إلى بغداد للدراسة والعيش في كنف أخيه الأكبر. اعتلى خشبة إلقاء الشعر في سنٍّ مبكرةٍ، وانتقد من على المنابر الأنظمة والأوضاع السائدة علانيةً، ممّا اضطره للذهاب إلى الكويت.
 
اضطر أيضًا إلى الخروج من الكويت بعد أن عمل فيها فترةً من الزمن، واستقر به المُقام في نهاية المطاف في لندن، حيث بقي هناك حتى اللحظة، لكنّ وطنه رافقه هناك وانعكس في شعره على الداوم
 
بدايات أحمد مطر
 
في سن الرابعة عشرة، بدأ أحمد مطر كتابة الشعر، ولم تخرج قصائده الأولى عن نطاق الغزل والرومانسية. وظهرت موهبته الشعرية في أول قصيدةٍ كتبها حين كان في الصف الثالث من الدراسة المتوسطة، وكانت تتألف من سبعة عشر بيتًا.
 
وبسبب قسوة الحياة والظروف القاهرة التي كان يعيشها مطر، تعثّر في دراسته، ولأنّه أُحبط لجأ إلى الكتاب هربًا من واقعه، فزوده برصيدٍ لغوي انساب زادًا لموهبته، وأضافت لزاده هذا تلك الأحداثُ السياسية التي كان يمر بها وطنه، وهو أمرٌ جعله يلقي بنفسه في دائرة السياسة مرغمًا، بعد أن وجد أنّ الغزل والمواليد النبوية لا ترُضي همته، فراح يتناول موضوعات تنطوي على تحريضٍ واستنهاضٍ لهمم الناس للخلاص من واقعهم المرّ.
 
إنجازات أحمد مطر 
 
عمل محررًا ثقافيًا في صحيفة القبس الكويتية بعد انتقاله إلى الكويت، وأستاذًا للصفوف الابتدائية في مدرسةٍ خاصة وذلك في منتصف العشرينات من عمره، ومضى يُدوّن قصائده، وسرعان ما أخذت طريقها إلى النشر، فكانت "القبس" الثغرة التي أخرج منها رأسه، وباركت انطلاقته الشعرية الانتحارية، وسجّلت لافتاته دون خوف، وساهمت في نشرها بين القرّاء.
 
وفي رحاب القبس عمل الشاعر مع الفنان ناجي العلي، ليجد كلّ منهما في الآخر توافقًا نفسيًا واضحًا، فقد كان كلاهما يعرف -غيباً- أن الآخر يكره ما يكره ويحب ما يحب، وكثيرًا ما كانا يتوافقان في التعبير عن قضيةٍ واحدة دون اتّفاق مسبق، إذ أنّ الروابط بينهما كانت تقوم على الصدق والعفوية والبراءة وحدّة الشعور بالمأساة ورؤية الأشياء بعينٍ مجردة صافية، بعيدًا عن مزالق الإيديولوجيا.
 
وكانت لافتتة أحمد مطر تفتتح الصفحة الأولى من الصحيفة، وكان ناجي العلي يختمها بلوحته الكاريكاتيرية في الصفحة الأخيرة.
 
مرةً أخرى تكررت مأساة الشاعر، حيث أن لهجته الصادقة، وكلماته الحادة، ولافتاته الصريحة، أثارت حفيظة مختلف السلطات العربية، تمامًا مثلما أثارتها ريشة ناجي العلي، الأمر الذي أدى إلى صدور قرارٍ بنفيهما معًا من الكويت، حيث ترافق الاثنان من منفى إلى منفى. وفي لندن فَقدَ أحمد مطر صاحبه ناجي العلي الذي اغتِيل بمسدسٍ كاتمٍ للصوت، ليظل بعده نصف ميت، وعزاؤه أن ناجي ما زال معه نصف حي، لينتقم من قوى الشر بقلمه .
 
لأحمد مطر العديد من الأعمال أهمها: أحاديث الأبواب وشعر الرقباء وورثة إبليس ودمعة على جثمان الحرية والسلطان الرجيم وكلب الوالي ولافتات، والأخيرة كانت تُنشر في القبس.
 
أشهر أقوال أحمد مطر
 
"انني لم اتجاهل واسئل الاعلام بل تجاهلت وسائل الاعدام "
"في لحظة الولادة نبكي لأننا قادمون على مسرح مكتظ بالحمقى "
"يا أرضنا يا أرض الانبياء كان يكفينا واحدا لو لم نكن اغبياء "

Answered on 21:48, Wednesday 1 Apr 2020 by Rebh Rezagui (18 points)
In نص أدبي معاصر



Do you have an answer ?