Department of Language and Arabic literature

www.univ-soukahras.dz/en/dept/dla

Module: تقنيات التعبير الكتابي

  1. Information
  2. Questions

تدريب على تقنيات السرد

0 votes

انجز نصا سرديا يتناول تجربتك مع وباء الكورونا

Asked on 13:33, Sunday 5 Apr 2020 By Dalel ABABSIA
In تقنيات التعبير الكتابي


answers (5)




Answer (1)

0 votes

ظرف اضطراري،اضطرنا الي الحجر و المكوث في المنازل،واجواء مملة و مخيفةو سكان العالم يعيشون في عزلة و خوف ،يوم بعد يوم يزداد الوضع سوء وترتفع نسبة المصابين و الوفيات والحل هو الالتزام في البيت و حرص على الظافة و شروط الوقاية 

شوارع فارغة ودكاكين مغلقة حتي انني منذ خلقت لم اسمع ان الحرم المكي فارغ وهذا حقا تقشعر له الابدان فكأنه  عقاب من الله عليناكما انه نقطة ايجاببة للتوبة وزيادة التمسك بالله والدعاء و الصلاة،فالعالم اليوم يواجه محنة كبيرة ويمر بظروف صعبة نسأل الله ان يزيل عنا هذا الوباء و كما وضعه يزيله و يغفر لنا وهذا بسبب تصرف العباد اليوم فلا جار يسأل عن جاره ولاأقارب بينهم صلة الرحم فقلوب البشر مليئة بالبغض و العداوة و الكراهية وانعدام المساعدة ،فقد كنا لانحمد الله علي تلك الايام و نراها عادية اما اليوم نشتاق اليها وبسبب هذا الوباء تغيرت حياتنا فلا دراسة ولا عمل ولا اي شيئ الا الخوف و الرعب انه روتين ممل حقا 

فهذا الوباء ليس له دواء الا المكوث في المنزل وعدم الخروج الا للضرورة  ،ان شاء الله نتجاوز هذه المحنة و ترجع الحياة كما كانت و احسن بإذن الله 

Answered on 15:15, Sunday 5 Apr 2020 by Jouhaina Zougari (20 points)
In تقنيات التعبير الكتابي



Answer (2)

0 votes

تعرض العالم إلى كم من أوبئة وأمراض كالكوليرا والطاعون  الذان ضربا البشرية منذ الأزل.فزالت هذه الأوبئة وكتبت عليها روايات وقصائد مثل الكوليرا لنازك الملائكة.فمثلما قاوم العالم وتعدى تلك المراحل الصعبة فإنه اليوم يحاول أن يقضي على الفيرروس الجديد الذي أصابه وعرضه  للهلاك ألا وهو الكورونا (كوفيد19)،الذي ينتقل من شخص إلى آخر ويحدث أسى مضاعفا بسبب إنتشاره العظيم في كل مكان وفي كل ج من الكرة الأرضية، ونتج عنه ضحايا كثيرين  وامتنع علينا كفاية دروسنا وعملنا ومشوار حياتنا على ما يرام فانقلبت  الدنيا في رمش عين ضدنا ولا نعلم أهذا عقاب من مولانا على تقصيرنا في دينه الحنيف من إنحرافات بعض البشر وسلوكاتهم الغير سوية؟  وأراد به أن يدرك المرء أن هذه الحياة لا ينفع فيها  لاغنى ولا مال وأن لله راجعون لا محالة. فمنهم من وفته المنية جراء هذه العدوى ومنهم محاصرين في الحجر الصحي أو الفارين من الموت. قد انقلبت موازين الدنيا إلى معاناة نفسية إنسانية مادية.. 

نأمل أن يجد العالم حلا لهذا المأزق وبإذن الله يحل علينا رمضان على رحمة من ربنا ويزول هذا الوباء،وبلا شك سيصبح تاريخ لزمن الكورونا ذات يوم.

Answered on 21:27, Sunday 5 Apr 2020 by روميساء صيد (7 points)
In تقنيات التعبير الكتابي



Answer (3)

0 votes

في كل عام نتفاءل خيرا لحلول عام جديد فرح ومريح أحسن من العام الذي سبقه،، لكن لكن لإرادة الله  جعل سنة ٢٠٢٠ تمر علينا منذ بدايتها من مصيبة إلى أخرى أولها مشكلة الحراك الشعبي في فبراير الذي جعلنا نعيش في نوع من الخوف في تزعزع  بلادنا ولم ننتهي من قضاء هذه المشكلة على اكمل وجه حتى تسلط علينا شبح من أشباح الامراض والذي يعد من ا خط  الأمراض التي شهدتها البشرية المعروف بالكرونا كوفيد ١٩ الذي حول العالم رأسا على عقب وإلا حد هذه الساعة لازال يحصد الارواح والمأسف والمخيف في الأمر انهم لم يجدو لقاح ضده إلا يومنا هذا فهو  لارحمة له وهو يعتبر عدو غير ملحوض لصحتنا وسلامتها ،، وهذا العدو الفيروسي  جعل جميع البشر في كفة واحدة في نفس المستوى لا إختلاف بينهم حتى الدول الكبرى العضمى  نفسها باتت مستسلمة أمامه عاجزة ضعيفة بعدما كانت لها كل القوة ولا تصادفها أي مشكلة في طريقها هذا المرض جعلها ضعيفة هدد إقتصادها وحطمها وقضى على ألألاف من شبابها يعتبرو  عماد قوتها  فهي كانت تستغل وتستصغر الدول العربية وكانت  تأمن بأنه لا يوجد قوة تهددها ولا تمسها  وما نشهده ان الدول العربية مقارنة بالدول الغربية وضعها أحسن بكثير قد ألطف بنا الله بالرغم من قساوة هذا المرض 

كورونا جعل من شوارعنا أماكن مهجورة فارغة ألزمنا وفرض علينا بيوتنا عمل على سن قوانين  خاصة به لتميزه عن باقي الأوبأة ونجد الجميع يستجيب له دون أي تصدي لأنه يعتبر هبة من عند الله 

جاإحة كورونا نشهد ان لها العديد من الإجراءات  والمنافع  تمثلت في الطهارة والنضافة الداإمة ،،، التقرب من الله اكثر والتعود على ذلك بالإكثار من الصلاة والدعاء ،،،،  قوة إيماننا بأن الدنيا ثانية لامحال  مهما ت سابقة مع الزمن وهربت وتناسيت الموت انه سيأتي يومك وستحالفك  المنية لا مفر منها التقرب والتعرف على حلاوة وقيمة العاإلة  ،،،، قلة التلوث قلة النزاعات والحروب قلة الحوادث انعدام المنكرات ،،،،،إلخ لكنها في ضل ذلك لها العديد من السلبيات ولعها زهق الارواح في كل ساعة ،،،، وجعلناا نعيش أعضم وأمر سلبية له خمس مرات في اليوم عند سماعنا لهذه الجملة "الصلاة في بيوتكم " هي غلق بيوت الله والحرم المكي وجعلت الناس يفكرون في يكون هم ويعيشو  في جشع لم يسبق له النضير وتناسو بهذا رحمة الله والدعاء له بدلا من جشعهم ذلك أيا الله لهذا غضب منك على عبادك ؟ام اختبار لإيماننا وصبرنا ؟؟؟ لكن ثقتي الوحيدة في هذا الامر كله ومع هذه الأحداث التي نتعايشو معها هي ثقتي بالله انه خلقنا لن يضيعنا وأنها مجرد فيما سوداء واختبار من عند الله وكله زاإل انشاء الله وسيصبح هذا الوباء وهذه الحقبة مجرد ذكرى تتردد من جيل إلا آخر سنتجاوز كل هذا بإماننا وثقتنا بعز  وجلا وسنصوم وسنصلي التراويح بإذن الواحد احد .   س

Answered on 22:51, Monday 6 Apr 2020 by Afef Sellaoui (3 points)
In تقنيات التعبير الكتابي



Answer (4)

0 votes

السلام عليكم 

قال تعالى :"قل لن يصيبنا الا ما كتب الله لنا " 

نعم صحيح ولكن لا بد الاخذ   بالاسباب ولعل اهم هذه الاسباب التي يجب الخذ بها في وقت كورونا (كوفيد-)19هو الحجر الصحي نعم  صحيح انه ممل في بادئ الامر لكن عندما نعي اننا ان فعلنا عكس ذلك فلا بد انه سنكون قد ضررنا انفسنا وحتى ان كان البعض لايهمه و لكن عندما نعي باننا يمكن ان نكون سببا في زيادة عدد الاصابات التي باتت هذه الاخير اكثر شيئ يرعبنا  نصبح من الواجب اتباع هذا الاجراء الذي هو السبيل الوحيد في الوقت الراهن .وباء كورونا  نعم انه الوباء الذي غير موازين الحياة فنحن بعد ان كنا في امن وسلام اصبحنا في رعب .شوارع خالية، مستشفيات لا تكاد تكفي لتتسع مرضانا ، هذه الحياة في زمن كورونا(كوفيد-(19)  لنعرف بهذا ونعي جيدا ان دوام الحال من المحال.  ان هذا الوباء هو ازمة صحية نعم ولكنها لم تلمس الا هذا الجانب بل مست جميع المجالات بآثارها السلبية التي تآدي بارواح البشرية يوما بعد يوم  لا نجهل بذالك بل لنزداد ايمانا للانا الان  نحن في وقت امتحان من الله عز وجل حتى يختبر نا بمدى صبرنا هذا الوباء بالرغم من سلبياته التي لاتعد ولكنه بالنسبة لي فهو ايضا له اثر ايجابي على حياتنا فنحن به اصبحت العائلةاكثر تماسكا واصبح الغني اكثر صدقة واصبحت الحروب اقل مما كانت في السابق ان الله ان اخذ شيئا فهو دائما يعوضه باكثر من شيئ واحد نحن هنا سنكون اكثر ايمانا  .ان هذا الوباء ليس هو الاول في عالم البشرية ولكن نامل ان يكون الاخر ان شاء الله. 

وفي الاخير فقد كانت هذه الايام مع هذا الوباء تجربة لنرى بها الحياة بشيء مختلف  ومن زاوية اخرى نامل ان تعود الحياة كما كانت و يرفع الله عنا هذا الوباءو  يكون الجميع قد اخذ  درسا و يتعلم كيف يحافظ على النعم التي منحها الله له . فالصحة تاج فوق رؤوس الاصحاء لا يعلمها الا المرضى.

Answered on 21:59, Thursday 9 Apr 2020 by Imen Goudjil (16 points)
In تقنيات التعبير الكتابي



Answer (5)

0 votes

ما يسعني ان اقول في هذا الظرف العصيب بعد ان الم بنا داء الكورونا لم نعرف انا وعائلتي الراحة النفسية مع هذا الحجر المنزلي المتواصل الذي لا نعرف له نهاية بعد اجمع الجميع ان للكورونا مزايا من بينها لم شمل العائلة التي كانت مشتتة بسبب العمل اولضيق الوقت الكل يجري وراء لقمة العيش ويلهث خلف جمع الاموال اليوم اصبحنا فردا واحدا نخاف على بعضنا  ننصح بعضنا النظافة هدفنا نحن بالطبع شعب مسلم نظيف نصلي نتوضا ونلتزم بكل التدابير المنزليةللنظافة ولكن يبقى فيروس لعين بقدر ما جمعنا لم يسلم منه احبتنا في ارض الجزائر الحبيبة فهو كل يوم يفتك بعائلة اوطبيبا الاخيار مروعة وغد صغير لا يرى بالعين المجردة حرمنا من المساجد والتراويح واخشى ان يحرمنا رمضان نحن نسلم بقضاء الله وقدره ونحتسب ان الكورونا جند من جنود الله الينا لنصفي قلوبنا ونجدد ايماننا ونكفر ذنوبنا ونعود الى الصراط المستقيم وان يغفر الله لنا ولجميع المسلمين امة نبيه محمد ي

Answered on 07:29, Friday 10 Apr 2020 by سعاد غرايبية (19 points)
In تقنيات التعبير الكتابي



Do you have an answer ?